المنتخب الإسباني كان يغرق في مستنقع الإخفاقات المهازل المتتالية، يتخبط من فشل إلى فشل، حتى جاء القرار الحاسم: إبعاد راؤول غونزاليز والتحول نحو فلك برشلونة.
في تلك اللحظة فقط بدأ عصر اسبانيا، فحصدوا كأس العالم وكأسين أوروبيتين، و رأينا كيف أن الكرة الإسبانية تعيش اعظم امجادها مستفيدين من قرار الاعتماد على البارسا.
ثم عاد الظلام من جديد عندما تولى سيرخيو راموس القيادة، فرجعت المهازل والهزائم و عادت اسبانيا الى المربع الاول حيث الفشل و الخيبات ولم يستطيعوا مغادرته إلا حين اعادوا التركيز مرة أخرى على البارسا.
مرة واحدة قد تُسمى صدفة…
أما مرتان؟ فهذه ليست صدفة، بل دليل دامغ على أن برشلونة ليس مجرد نادي، بل هو الروح التي تُحيي المنتخب الإسباني كلما خفت نوره.
أي شخص بيطالب بالبالون دور لأي لاعب غير لامين يامال هو شخص مابيفقش في كرة القدم شيء، لامين هو الرقم واحد في العالم ولا أعتقد أن الرقم 2 يستحق الذكر مقارنة بـ لامين حتى