ماذا حدث في خانيونس (1) ؟
- ليلة أمس افتتح العدو محوراً جديداً للقتال من الجهة الغربية للمدينة، وهذه المنطقة تاريخياً شهدت مواجهات واقتحامات عنيفة، منذ مطلع الانتفاضة الثانية وحتى انسحاب العدو من غزة.
من أهم الخصائص الطبيعية للمنطقة أنها مفتوحة ومنبسطة تماماً. ولا تسمح للقوات المدافعة بالتحصّن الكافي، نظراً لقلة وجود المباني.
ظن العدو أن المنطقة رخوة وضعيفة، فتقدم فيها بسرعة، بغية مفاجأة القوات المدافعة، بعكس النمط البطيء الذي جرى فيه التقدم في خانيونس تماماً، وبدون إجراء التمهيد الناري المطلوب، ولا المسح الاستخباري الكافي.
من المعلومات الأولية نفهم أن العدو وقع في عملية استدراج محكمة، وتم استهداف القوات (المشاة والمؤللة)، بعد الاستمكان منها في مقتلة مُعدّة بدقة.
الواضح أنه جرى الإعداد للمقتلة لتشمل مباني مفخخة، تستدرج لها قوات المشاة، ثم استهدافها في ثلاثة مباني بكبسة زر واحدة، يتزامن معها عملية استهداف لمركبات العدو المصاحبة للقوة، يتبعها عملية قطع ��جدات واستثمار لنجاح العملية بتطويرها لكمين آخر أو إغارة.
وفقاً للقسام، فقد قام العدو بسحق إحدى دباباته المستهدفة، بمن ��يها من قوات، بعد فشله في التقدم لإنقاذ من فيها، بسبب كثافة النيران، وضراوة القتال، وخشية من وقوع أحد أفراد القوة في الأسر.
الحدث لا زال في بدايته، وننتظر ما يقوله القسام
نصر الله المقاومة ..
٣ سنين ؟ مش أحسن ما يبقوا ٣٠ !
الله يرحمه عزت ابو عرف الوحيد فيهم إلي كان بيفهم وقاطع على الي بيحصل
يلا يامصرين فات عشر سنين و٦ كمان يبقى ١٦ مع فترتين كمان بعد تعديل الدستور يبقى ٢٨ سنة .. بالشفا.
لو كان يقصد يفكرني بالحكاية ديه ماكنشي حيعمل أحسن من كده
خطب أمير في قومه فقال : لم يصبكم الطاعون منذ أن وليت عليكم
فقال أعرابي : إن الله أرحم من أن يجمع علينا مصيبتين أنت والطاعون.