انتقل إلى رحمة الله طالبي النجيب المميز منصور حامد العنزي عن ٢٥ عاماً. منصور كان يستعد لاستكمال دراسته العليا، شاب هادئ خلوق مجتهد غاية في الذكاء. ومثل كل جميل مميز نظيف، يغيب منصور عنا سريعا. قهرت قلوبنا يا حبيبي يا منصور، فإلى جنات الخلد. رحمك الله وأحسن مثواك. لن ننساك أبداً..