@Abu_Jawad1 صدقت أباجواد
فالسعادة الحقيقية زمامها الارتباط بالله ولا سعادة لمن أعرض عنه قال تعالى : {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً } وكلما ارتفع مؤشر الإيمان زادت السعادة ..
يُعَلِمَك الغِياب قيمتك عند الناس
وتعلمك الأيام حقيقة العلاقات
فتفضح المسافة مُدِعي المودة
ويفضح الزمن صدق العلاقات فمَن لا يعنيه غيابك لم يكن يعنيه وجودك
أما المُجاملة والإدعاء فعمرها قصير مهما طالت
الحياةُ : مُجرَّد كتاب غير أنَّنا
نعيش صفحاتِه بالتَّرتيب ولا
يُمكننا اختيار الصَّفحة التي
نشاء فارض بكُلِّ شيءٍ فرُبَّما
تكون الصَّفحةالقادمةأجمل
من التي قبلها.
@mmo_016 أصبت أبامحمد ،
فالجهل بأبجديات وقواعد أصول التحية يُعد خطأً اجتماعياً يؤثر سلباً على الانطباعات الأولى.
وقد يكون التواصل البصري كافيا في حال الزحام
قيل :
*كل شخص عظيم كان طفلاً باكياً ،
وكل بناية عظيمة كانت مجرد خريطة ،
وكل شجرة عملاقة كانت مجرد نبتة ،
ليس مهماً من أنت اليوم
المهم من ستكون غداً
مساء الخير
...
*من لم يُؤَاخ*
*إلا من لا عيب فيه*
*قل صديقه*
*ومن لم يرض من صديقه*
*إلا بالإخلاص له*
*دام سخطه*
*ومن عاتب إخوانه*
*على كل ذنب*
*كثر عدوه*
(رجاء بن حيوة)
رحمه الله
من أسباب الشقاء والخذلان
أن يفكر الانسان في المفقود، ولا يشكر الموجود.
وأن ينظر إلى ما عند الناس، وينسى ما بين يديه من النِعم.
-يقول الله سبحانه: (فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين)
كن شاكر لله في كل أحوالك
واقنع بما لديك تجد اللذة والكفاية فيه.
يقال :
الانسحاب جبن إلا في ثلاثة مواضع :
الانسحاب من نقاش عقيم لا نتيجة له .
الانسحاب من علاقة رديئة لا مستقبل لها.
الانسحاب من مكان لا يعرف أهله قيمتك .