ما عندك رسيفر و أشتراك تشوف كأس العالم
أدخل هالموقع رمز الدخول 2027
تحصل جميع القنوات تحت بالأسفل
استمعوا يا عشاق كرة القدم ⚽️✅
https://t.co/jZ81XGak2R
الصلاة التي لا تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر، ولا تزجره عن الغيبة والهمز واللمز وأذى الناس، ليست إلا حركاتٍ يؤديها الجسد ويغيب عنها أثر الإيمان.
والصيام الذي لا يكف اللسان عن الباطل، ولا يردع النفس عن اقتحام المحرمات، ليس إلا جوعاً وعطشاً لا يثمران تقوى.
والصدقة التي يتبعها المنُّ والأذى تفقد روحها ومعناها، والعطاء الذي تلاحقه الكاميرات وتسبقه الأضواء يتحول من عبادةٍ خالصة إلى وسيلةٍ للظهور واستجداء الثناء.
أما تصوير الموائد العامرة بنعم الله طلباً للشهرة والتفاخر، فليس من الكرم في شيء، بل هو بابٌ من أبواب الإسراف وكفران النعمة وإشغال القلوب بالمظاهر على حساب الإخلاص.
فالعبادات ليست شكلاً يُرى، وإنما أثرٌ يُعاش، والإحسان ليس ما تلتقطه العدسات، بل عنوان للنبل والأخلاص والإيثار.
فالإخلاص لا يحتاج عدسة، والكرم لا يحتاج منصة، والعبادة التي لا تُصلح الخلق ليست سوى مظهرٍ يخدع الناس، أما الحقائق فلا تخفى على الله.
أنما الأعمال الخالصة بآثارها، لا بصخبها وضجيجها، وما كان لله بقي، وما كان للناس تلاشى وانطفاء.