العيدُ هو..
أن ألتقيكِ على غير انتظار وأُمرّر بصري ليخترق بؤبؤ العينين
وأُغازلك على مذهبي
فأهيمُ على وجهِ عشقي وأسافرُ في دُنياكِ
فوجدتني..
مفلوق الرأس من حرِّ الهجر وتائها في صحراء النوى ولا عقا غبار السراب
وكعابري السبيل ..
*ياموج* هوّن على قلبي داعيه
من شطكم داعي
اللي لها مبسم عذبي
رعبوب وعيونها وساعي
مملوحه زادها ربّي
لفتة ظبي يوم يرتاعي
لو ما تهيّت على دربي
لقتني بدربها ساعي
العمر يوم سوف نقضيه معا
لا تتركيه يضيع في الأحزان
ما العمر يا دنياي إلا ساعة
وقد يكون العمر بضع ثواني
أترى يفيد الزهر بعد رحيله
حزن الربيع ولوعة الأغصان
فالعمر كالأزهار يوم عابر
أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غد
يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد
آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا
كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القرب به حين استجابا
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرة وقلباً مسه الشوق فذابا
ولقد ذكرتك والغياب كأنه
سهمُ بمزق أضلعَ المشتاقِ
ولربما أرجو اللقاء ولم يكن
الا البكاء وكثرة الأشواق .
أقبِل وزرني في المنَامِ فإِنّما
يحتاج قلبي رؤية الإشراقِ
وقد ألقاك في غربة
كلانا عاش مشتاقا
وعاند في الهوى قلبه
ويمضي العمر يا عمري
وأشعر أن في الأيام يوما
سوف يجمعنا وأن الدهر
بعد الصد سوف يعود يسمعنا لأن هواك في قلبي سيبقى خالد المعنى
مازالَ صوتُك في ثنايا مَسمحِي والشُوق في صدري يُفتت أَضلّحي
واللّه إنَّ الشُوق فاق تحمُّلِي
ياشوق رفقا بالفؤادِ ألا تَعِي؟ حاولتُ أن أُخفي هواكَ وكُلَّما أَخفيته في القلب فاضت أَدمُعِي