جانب من مشاركتي على قناة الشرق السعودية
- العالم يتذوق اليوم بعضاً من الأذى الذي تعرضت له الدول المجاورة لإيران
- الدول الخليجية معنية بأن تكون على طاولة المفاوضات أكثر من غيرها باعتبارها المتضررة المباشرة من هذه الحرب
تقبل الله الشهيد في المملكة العربية السعودية
واسأل الله عز وجل ان يشفي المصابين
وحفظ الله المملكة من كل شر
هذا العدوان الإيراني الحاقد يظهر عداوة متأصلة لدول الخليج وجاهزية للعدوان منذ سنوات طوال.
جانب من مشاركتي عصر اليوم على قناة العربية
- دول الخليج كانت تتوقع من إيران أن تصطدم بدول الجوار والعالم منذ عقود
- توقع الدول الخليجية لذلك جعلها تحتاط لما قد ينتج عنه اغلاق مضيق هرمز
جانب من مشاركتي على قناة العربية
- إيران تحسن من اوراقها على طاولة المفاوضات بالتخلي عن حليفها في لبنان والاعتداء على دول الخليج
- لن يكون هناك أي اتفاق ما لم تتحقق المصالح الخليجية
- السعودية ودول الخليج العربي حاضرة على طاولة المفاوضات من خلال الوسيط الباكستاني.
الفيتو الروسي الصيني
الرافض لفتح مضيق هرمز بالقوة من خلال آليات الأمم المتحدة
يأتي متسقاً مع المعركة المحتدمة فيما بين المحورين الشرقي والغربي،وهي المعركة التي تطال نيرانها دول الخليج العربي والمنطقة بل والعالم المرتبط بالطاقة واستقرار سلاسل التوريد
هذه معركة فُرضت على الأمة.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين}
التدافع سنة من السنن الإلهية الماضية ، وما يعيشه العالم في هذه اللحظات هو تجسيد لهذه السنة، وهي إرادة الله في التغيير، فاللهم استعملنا ولا تستبدلنا وارحمنا ولا تغضب علينا.
إيران… وشياطينها المدللين
لطالما كانت الجمهورية الإيرانية تتحدث عن الشيطان الأكبر أميركا وتابعه الأصغر الكيان الصهيوني، بل ويعتبر لعن الشيطانين وشعار الموت للشيطان الأكبر والأصغر من أدبيات هذه الدولة والذي نقلته لمليشياتها في الدول العربية، ولكن ما هي حقيقة هذه الشعارات؟.
في بداية الحرب العراقية الإيرانية، تعاونت إيران مع الكيان الصهيوني وأميركا في صفقة تسليح عرفت بعملية إيران غيت، وكانت بداية للتماهي مع الشيطان الأكبر على حد وصف الإيرانيين، ولم يمنعها من التعاون معهم لا دين إسلامي أو مبادئ ترفعها في أنهما العدوين اللدودين كما تتغنى بذلك.
انتقل هذا التماهي والتعاون ليتطور في العلاقة مع الشيطان الأكبر، عندما تعاونت إيران مع أميركا في غزوها لأفغانستان كما جاء على لسان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، ثم انتقلت لتشارك أميركا في احتلال العراق كما جاء أيضاً على لسان الرئيس الإيراني نجاد.
انتقلت بعد ذلك إيران لتفتح الباب واسعاً أمام روسيا للمشاركة في احتلال سوريا خلال الثورة، وساعدت في ارتكاب المجازر سواء بالبراميل المتفجرة أو بالقصف الروسي، وكأنها لم تكتفي بالشيطانين الأميركي والصهيوني لتستجلب ثالثاً لاحتلال وتدمير دولة عربية أخرى.
اللعب مع الشياطين سياسة محفوفة بالمخاطر، تنتهي عادة باحتراق من يلاعب هذه الشياطين كما يجري الآن، أما استهداف دول الخليج التي كانت ملجأ لجالية كبيرة من الإيرانيين ورئة تنفست من خلالها أثناء الحصار الاقتصادي الأممي لها، فهو دلالة على أنها اختارت عداوة من كان يمد يد العون لها، واستبدلت بذلك علاقة مسمومة مع شياطينها، فهل بعد كل هذا نجد بعض العرب يؤيد ويدعم إيران في حربها مع شياطينها المدللين؟.
جانب من مداخلتي على قناة TRT عربي
* دول الخليج تمتلك الكثير من الأوراق التي تستطيع من خلالها أن تؤلم النظام الإيراني إلا أنها تمتنع عن استخدامها
* دول الخليج موقفها واضح منذ البداية، رفض الحرب والنأي بالنفس عنها
* النظام الإيراني لا علاقة له بمبادئ الإسلام التي يتشدق بها.
لن يمنع العدو الإيراني صلاة العيد
فالمسلمين الحقيقيين لا يحول بينهم وبين فروضهم ودينهم أحد، عدو حاقد لا يتورع عن قصف المسلمين فجر عيد الفطر، قتل مئات آلاف المسلمين وعلى استعداد لقتل ملايين لو قُدر له ذلك
مصيركم للزوال، وستذروكم رياح الحق قريباً بإذن الله.
سنبقى في الكويت
وفي السعودية وفي قطر والبحرين وعمان والإمارات، كما بقي أجدادنا منذ نشأة التاريخ، فلن يتغير شيء على شعوب جزيرة العرب، أما هذا العدوان الإيراني، فسينكسر كما انكسر غيره من الأعداء على حقيقة واحدة
جزيرة العرب، عصية على الأعداء منذ بدء الخليقة.
حفظ الله البلاد والعباد من كل مكروه، وحفظ الله المسلمين في كل مكان.
تميزت الكويت في محيطها بأمرين
العمل الخيري والديمقراطية
وكانت مدعاة للفخر الوطني وسبباً رئيسياً لرخاء ونماء البلاد بالعمل الديمقراطي والبركة
مقتضيات الوطنية تستدعي التمسك بما يميزنا ويثري بلادنا، وأستغرب حقيقة من الهجوم المتواصل على ما تبقى من حسناتنا المتناقصة .
في ذكرى الأعياد الوطنية
بسم الله الرحمن الرحيم
{ واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون }
نستذكر الدروس والعبر التي تعلمناها بالطريقة الصعبة متمثلة في غزو غاشم، حاول القضاء على كيان وطننا الغالي، ورد الله كيد المعتدي بتلاحم الشعب الكويتي والكويتيين البدون بكافة فئاتهم، حيث ذابت الفوارق وشارك الجميع في تحرير بلاده، وكان منهم الشهيد والأسير والمصاب، مقدمين حياتهم في سبيل الله ثم وطنهم الحبيب.
إن هذه الذكرى السنوية تستلزم منا الشكر والحمد والثناء على عظيم فضل الله عز وجل، وأن نتدبر حالتنا كشعب في تلك الفترة ونقارنها بأحوالنا في فترات أخرى، لنعلم ما هو سر قوتنا، وما هي أسباب ضعفنا، فهل من مدكر؟.
لذلك نقول أن الرهن العقاري غير مقبول
المواطن الذي لا يجد قطعة أرض وسقف يؤويه، ويكون مهدداً في مسكنه بسبب القروض، هو مواطن لا يمتلك كامل حقوق المواطنة، فهذا البيت ليس له فقط، بل أسرة كاملة بالأبناء والزوجة.
السكن في فلسفة الدولة، هو استقرار وأمان للأسرة، وكل دولة معنية بحماية الأسرة وتوفير متطلبات استقرارها، أما تركه عرضة لجشع البنوك التجارية، وتشريد أسرة بسبب الرهن العقاري، هو تفكير محدود لا يراعي الأهداف السامية للدولة ، المواطنين يجب ألا يُتركوا رهينة لأي بنك تجاري في موضوع السكن .
أما مسألة النظر للعالم الغربي، فمن الأولى المطالبة بالامتيازات والمزايا الممنوحة لمواطني الغرب قبل المطالبة بسلبياته.
رفع رسوم الخدمات التي تقدمها هيئة الغذاء
بنسب تتراوح 100% إلى 500%
هو مسلك يوضح توجه الحكومة في رفع أسعار كل الخدمات المقدمة، بلا دراسة واقعية لنتائج هذا الرفع المبالغ فيه، أو دراسة آثار هذه القرارات على ارتفاع أسعار السلع المرتبط برفع أسعار الخدمات، والتي سيتحملها في النهاية المستهلك النهائي وهو المواطن، فإذا كنا نقول أنه لا ضرائب على الفرد في الدولة، فإن هذا الرفع المستمر في رسوم الخدمات إلى أضعاف مضاعفة هي شبيه للضرائب بشكل غير مباشر على الأفراد بعد ارتفاع السلع الذي قد ينتج من ذلك الرفع.
الحكومات ليست مؤسسات جباية لأموال المواطنين، بل معنية في المقام الأول بإيجاد مناخ تجاري مناسب يراعي أوضاع المواطن المادية وقدرته الشرائية، وتوفير البنى التحتية التي تساعد على ذلك، من خلال ترشيد إدارة ثروة الدولة بما يخدم الصالح العام.
إلغاء القانون رقم ٧٩ لسنة ١٩٩٥ بشأن الرسوم والتكاليف المالية، والذي يلزم الحكومة بصدور أي زيادات مالية بقانون، يضعنا أمام إصدار مراسيم برفع رسوم الخدمات بلا نقاش مجتمعي أو تشريعي لمعرفة الأهداف والمسببات ونتائج هذا الرفع .
صادق العزاء وخالص المواساة
لآل شافي الكرام
في وفاة الفقيد نفل بن محماس بن دهيم
سائلاً المولى عز وجل أن يغفر له ويشمله برحمته ويسكنه فسيح جناته
الدفن والصلاة عليه يوم غد الأربعاء بعد صلاة العصر في مقبرة صبحان.
سيذكر التاريخ
ثلة آمنوا بربهم، ورفضوا أن يموتوا تحت الحصار والقصف والقتل الممنهج، واختاروا أن يستشهدوا في ساحات الوغى، ففازوا فوزاً عظيما، مؤمنين بما جاء في القرآن الكريم من آيات الجهاد
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ }
من إعجاز الوحي الإلهي في القرآن الكريم
أنه وصف اليهود بعداوتهم للمسلمين وبالكفر والجحود والأنانية والغرور، والجبن والكذب، واللجاج والمخادعة، والعصيان والتعدي، وقسوة القلب، وانحراف الطبع، والمسارعة في الإثم والعدوان، وأكل أموال الناس بالباطل.
ورغم أن الوصف لهم كان قبل ١٤ قرناً من الزمان، إلا أنهم لا زالوا متمسكين بصفاتهم القبيحة مصداقاً لما جاء في القرآن، ومع ذلك نجد ذهب للتطبيع معهم أو يروج ويسعى لهذا التطبيع ، مخالفاً للعقل والمنطق في تطبيع الضحية مع جلادها ، رغم كل التحذيرات القرآنية الواضحة.
إن من لا يمتثل لأوامر الله ونواهيه، ويتجنب ما جاء من محاذير ذُكرت في القرآن والسنة، ويعتقد أنه سينجو من ذلك، سيجد نفسه مطية رخيصة للصهاينة ومن والاهم، مهان حقير يتلاعب فيه هؤلاء الوحوش الفاسدين الذي حذر منهم نبينا صلى الله عليه وسلم ، فما بالك إن كان من يرأس هؤلاء القوم المسخوطين هم نيتنياهو وسموتريتش وبن غفير، أكثر الصهاينة قذارة في تاريخ هذا الكيان المسخ.
لن تنتهي عداوة هؤلاء القوم لنا حتى قيام الساعة، فمعركة الغردق حقيقة ثابتة لا نزاع فيها، ومن يتوهمون القدرة على التعايش مع هؤلاء الفسدة هم ضعفاء الإيمان ممن تسلطوا على الأمة حتى تركوها ضعيفة خائرة القوى تنتظر ذبحها على يد القوى الغربية التي ما انفكت تقصف أطفال المسلمين بالحمم النارية ليل نهار ، ورغم ذلك فإن الزمن يدور ولا يقف عند أحد، وسينتصر كل مقاوم مدافع عن الأمة في نهاية المطاف.
نصر الله الأمة على العدو الغاشم، وتقبل الله الشهداء في عليين.