أياً كان صاحب قرار إبعاد بنزيما ورامون بلانيس، فالنتيجة واضحة: تم إبعاد أكثر شخصين كانا يضغطان باستمرار من أجل تدعيم الفريق ورفع سقف الطموح، سواء أمام الإدارة أو الجهة المالكة أو الجهات ذات العلاقة.
أُبعد «الإزعاج».. فحصلتم على صيف هادئ جداً لصنّاع القرار، ومقلق جداً للاتحاديين!
وصلت إلى قناعة بأن الأولوية لدى مجلس الإدارة ومن خلفه ليست بناء فريق أقوى فنيًا، بل ملفات أخرى بعيدة عن المستطيل الأخضر، وهذا وحده يفسّر كثيرًا مما يحدث.
إذا استمر الفريق بنفس هذه الأسماء دون تدعيم بصفقات نوعية تصنع الفرق مع استمرار إدارة الفشل فهذا أكبر دليل على مشروع إسقاط العميد
والمؤشرات معسكر لا يرتقي للطموح
و تعطيل الصفقات
تفريغ الفريق دون تعويض
عناد وحرب غير معلنة بين شقى الادارة
والضحية الكيان والجمهور
#FairnessForIttihad
استمرارية نادي الاتحاد السعودي (الاتحاد الوطني الرياضي سابقاً): دراسة في الأدلة التاريخية للفترة (1359–1381هـ)
المقدمة:
تُعد فترة منع لعبة كرة القدم في مدينة جدة حتى عام 1369هـ من أكثر الفترات إثارةً للجدل في تاريخ نادي الاتحاد.
فقد ارتبطت تلك الفترة بمنع رسمي لممارسة كرة القدم، مما طرح تساؤلات جوهرية، حول طبيعة الكيان الاتحادي الذي استأنف نشاطه عام 1369هـ: هل هو امتداد طبيعي للاتحاد الوطني الرياضي الذي توقف، أم تأسيس جديد لا صلة له بما سبق؟!
كنت شخصياً، حتى سنوات قليلة مضت، أميل إلى الرأي الثاني. فقد اعتقدت أن نادي "الاتحاد الوطني الرياضي" انتهى بانتهاء النشاط الرياضي مع صدور المنع، وأن نادي "الاتحاد العربي السعودي، الذي ظهر بعد السماح بممارسة اللعبة عام 1369هـ كيان جديد تماماً لا يرتبط بالأول إلا بالاسم.
غير أنني منذ نحو سنتين توقفت عن الدخول في أي مناقشات حول التاريخ الرياضي على منصة (X)، وانصرفت إلى الاطلاع المتأني على الأدلة الأولية المعاصرة ودراستها بهدوء. ومع تراكم هذه الأدلة ومقارنتها، تغيَّرت قناعتي تدريجياً حتى وصلت إلى النتيجة التي يعرضها هذا البحث.
يهدف هذا البحث إلى تقديم أدلة أولية معاصرة تثبت استمرارية كيان نادي الاتحاد، رغم توقف النشاط الرياضي في مدينة جدة ثم عودته عام 1369هـ، من خلال تتبع الشهادات والروايات الصحفية الصادرة في تلك الحقبة.
السياق التاريخي المختصر:
تشير المصادر التاريخية إلى منع ممارسة كرة القدم في مدينة جدة، واستمر بالنسبة للفرق الوطنية حتى عام 1369هـ. خلال هذه الفترة بقيت أسماء بعض الفرق حاضرة في الذاكرة الجماعية، وظهرت محاولات محدودة للنشاط غير الرسمي، مما يفتح الباب أمام دراسة طبيعة الاستمرارية بين ما قبل المنع وما بعده للأندية التي كانت في مدينة جدة، مثل: الاتحاد، الأهلي، والبحري، وغيرهم.
تجدر الإشارة إلى أن اسم نادي "الاتحاد العربي السعودي" لم يظهر في المصادر الصحفية المعاصرة قبل عام 1369هـ، حيث ورد لأول مرة في صحيفة البلاد السعودية في ذلك العام. أما الاسم الذي كان قبل فترة التوقف فهو نادي "الاتحاد الوطني الرياضي.
والراجح لديَّ - والله سبحانه وتعالى أعلم - أن تغيير التسمية تم بعد السماح بمزاولة كرة القدم وعودة النادي عام 1369هـ، وأن الأستاذ عبدالعزيز جميل – الذي كان سكرتيراً للنادي في فترة ما قبل المنع ثم رئيساً له عام 1369هـ – هو من قام بهذا التغيير.
علماً بأن تغيير الاسم لا يلغي تاريخ النادي، ولا ينفي صلته بالاتحاد الوطني الذي كان قائماً قبل المنع.
الأدلة التاريخية:
الدليل الأول: تأكيد الأمير عبدالله الفيصل:
في لقائه المنشور بمجلة اليمامة (العدد 1000، 19 شعبان 1408هـ)، أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل – رحمه الله – ما يلي:
"... وكان هناك نادٍ اسمه الاتحاد وهو من الأندية التي أوقفت كما سبق وذكرت، وجاءت إلى جدة بارجة وعلى ظهرها فريق واستأذنوا مني في اللعب معهم فوافقت على الفور...".
يربط هذا النص صراحة بين نادي الاتحاد الوطني، الذي أُوقف في فترة المنع، ونادي الاتحاد العربي السعودي الذي استأنف نشاطه عام 1369هـ، ويؤكد أن الأمير نفسه كان ينظر إليه ككيان واحد مستمر.
الدليل الثاني: مناورة شيوخ الاتحاد وشبابه:
نشرت صحيفة البلاد السعودية بتاريخ 23 جمادى الآخرة 1370هـ خبراً بعنوان: "مناورة رياضية بين شيوخ الاتحاد وشبابه:، جاء فيه:
"أقيمت في عصر يوم الخميس الماضي مناورة في كرة القدم على ملعب فريق الاتحاد بين لاعبيه القدامى ممن مارسوا هذه اللعبة ثم تركوها قبل أكثر من عشرة أعوام ولاعبيه الحاليين...".
شارك فيها من الجيل القديم: حمزة فتيحي، وإسماعيل زهران، بينما مثَّل الجيل الجديد: صالح زهران أسود، وانتهت بفوز الشباب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
يبرز هذا الخبر استمرارية جيلية وعائلية ومكانية (ملعب الاتحاد)، مما ينفي فكرة التأسيس من الصفر، ويشير إلى انتقال المعرفة والانتماء داخل الوسط نفسه.
الدليل الثالث: زيارة المؤسس الشيخ صالح سلامة:
أوردت مجلة الرائد (العدد 96، 1 ذو القعدة 1381هـ) الخبر التالي:
"يقوم مؤسس نادي الاتحاد الشيخ صالح سلامة بزيارة نادي الاتحاد في ملعبه وذلك بحثاً عن توفير الإمكانيات الكفيلة بإعادة النادي إلى مكانته الأولى".
وصف الخبر الشيخ صالح سلامة بـ"مؤسس النادي" وزيارته الرسمية بعد أكثر من عشرين عاماً من التوقف يُعدُِّ دليلاً مؤسسياً وشخصياً قوياً على استمرار الاعتراف بالكيان نفسه.
التحليل والمناقشة:
تتميز هذه الأدلة بكونها أولية ومعاصرة نسبياً للأحداث، وصادرة عن مصادر صحفية ومجلات رسمية. وهي تجمع بين ثلاثة أبعاد متكاملة:
1- الاستمرارية الاسمية (شهادة الأمير عبدالله الفيصل، رغم تغيير الصيغة الاسمية عام 1369هـ).
2- الاستمرارية الجيلية والعائلية والمكانية (مناورة 1370هـ).
3- الاستمرارية المؤسسية والشخصية (زيارة الشيخ صالح سلامة).
ويُلاحظ في هذا السياق تواجد عدد من الشخصيات التي عاشت المرحلتين: مرحلة ما قبل المنع، ومرحلة العودة بعد عام 1369هـ.
فقد شارك في مناورة عام 1370هـ لاعبون قدامى مثل حمزة فتيحي وإسماعيل زهران ممن تركوا اللعبة قبل أكثر من عشرة أعوام، مما يشير إلى استمرار حضور الجيل الذي عاصر النادي قبل التوقف داخل الوسط الاتحادي بعد استئناف النشاط.
كما أن تولي بعض الإداريين الذين كانوا فاعلين قبل المنع مناصب قيادية بعد العودة يعزز هذا البعد الشخصي والمؤسسي.
يمكن الاعتراض بأن مجرد استخدام الاسم أو مشاركة بعض اللاعبين القدامى لا يكفي لإثبات استمرارية الكيان القانوني أو التنظيمي.
غير أن اجتماع الأبعاد الثلاثة معاً، خاصة في ظل سياق منع رسمي طويل، يجعل فرضية الانقطاع الكلي أقل احتمالاً من فرضية التوقف المؤقت مع بقاء الهوية والانتماء.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأدلة لا تنفي وجود انقسامات لاحقة (مثل ظهور "الاتحاد الوطني" لفترة قصيرة حول عام 1370هـ)، لكنها تدعم أن النواة الأساسية بقيت متصلة.
الخاتمة:
تؤكد الأدلة المقدمة استمرارية نادي الاتحاد السعودي منذ تأسيسه الأولي وحتى استئناف نشاطه الرسمي، رغم فترة التوقف الاضطراري ومنع ممارسة كرة القدم قبل عام 1369هـ. ويُعتبر النادي الحالي الامتداد التاريخي الطبيعي لذلك الكيان.
المراجع:
1- مجلة اليمامة، العدد (1000)، 19 شعبان 1408هـ.
2- صحيفة البلاد السعودية، 23 جمادى الآخرة 1370هـ.
3- مجلة الرائد، العدد (96)، 1 ذو القعدة 1381هـ.
غادر بنزيما فتعاقدوا مع النصيري.
غادر كانتي ولم يُعوض.
غادر فابينهو ولم يُعوض.
غادر ميتاي ولم يُعوض.
اليوم أصبحت ثقتي بهذه الإدارة معدومة، بدا أنها تملك خطة لإبعاد أشخاص، لكنها لم تملك خطة لبناء فريق، كانت الأولوية لديهم منذ أول يوم إبعاد بنزيما وبلانيس، لكن بعد تحقيق ذلك، لم يظهر مشروع ولا رؤية ولا حتى بدائل.
إدارة تعرف ما لا تريده.. لكنها لا تعرف ماذا تريد!
اليك ايها المسؤول
بعيدا عن الالوان
وبمنأى عن الميول
-الا يعني لك شيئا غياب هذه الاجواء الجمالية عن ملاعبنا
-الا يهمك ان يتغنى العالم بابداع جماهير #الاتحاد نادي الوطن
-الا تتحرك فيك الغيرة على رياضة الوطن وهذا الكرنفال يحتجب
امضوا فيما انتم ماضون فيه
فإنكم تغتالون مشروعنا العظيم بوأد #العميد
@ittihad ايه العبض دا
اشتراكات ايه والا عضوية ايه
@FahdCynndy انقلع و اقلب وجهك و اخرج من النادي
والأخ الحسيني و إدارته هل باي وجه تطالبون الجمهور بالانضمام لعضوية النادي وهو تحت ادارتكم انتم و السندي
الحب و الولاء والدعم صفات جمهور العميد ولكن الثقة فيكم معدومة ولا تستحقون حتى مجرد فرصة
ما يحدث في #الاتحاد هذا الصيف هو نسخة مكررة مما حدث الصيف الماضي، وهذا أكبر دليل على أن المشكلة لم تكن في بلانيس كما حاول البعض تصويرها.
اليوم بلانيس خارج المشهد، لكن التأخير، والتردد، وغياب الحسم، والدخول للمنافسات بفريق غير مكتمل ما زالت هي نفسها، وهذا يضع المسؤولية كاملة على مجلس الإدارة بشقيه؛ ممثلي الجهة المالكة وممثلي المؤسسة غير الربحية.
الإدارة التي تنتظر أول إخفاق ثم تتحرك لا تملك مشروعًا رياضيًا، بل تدير النادي بمنطق ردات الفعل، ومن يبني قراراته بعد وقوع الأزمة، سيكرر الفشل مهما ضاعف الميزانيات بعد ذلك.
إلى الجهة المالكة لنادي الاتحاد وممثليها.. استلمتم نادياً كان بطل الدوري، متصدر المشهد، ومستقراً فنياً وإدارياً. واليوم، وبعد موسم مليء بالإخفاقات، يدخل الفريق آخر أسبوعين قبل أهم مباراة في موسمه دون تدعيمات تُذكر، رغم التخلي عن نجوم بدعوى توفير الميزانيات للاستقطابات. أين المشروع؟ وأين الوعود؟
الاتحاد ليس نادياً عادياً حتى يُدار بردود الأفعال.. احترموا قيمة هذا الكيان، وأعيدوه إلى موقعه الطبيعي: الرقم 1.
@FaresAlfazi المخرج عاوز كدا و عاجبه الوضع و مستمتع بالشي اللي حاصل في الاتحاد ولا راح يتدخل إلا بعد فوات الأوان لا لشي ولكن لنفس السبب و نفس المغزى لإعلان مستحقات الاتحاد من الرعايات أو برنامج الاستقطاب و تسويق الأمر كانّه "تدخل استثنائي"
عجيب أمر بعض المسؤولين.. عندما تصل مستحقات الاتحاد من الرعايات أو برنامج الاستقطاب، تُسوَّق إعلامياً وكأنها “دعم استثنائي”، بينما هي حقوق مالية مستحقة، ولا يزال جزء منها لم يُصرف أصلاً.
وفي المقابل، يصمتون تماماً عندما تُقدَّم مستحقات أندية أخرى على أنها تبرعات أو دعم من أعضاء شرف، دون أي تصحيح للرواية.
معياران مختلفان.. والنتيجة تضليل للرأي العام.
قايمة العار و الفشل
ارخصوا العميد
الكيان اصبح جدار قصير
كل من هب و دب يتطاول علي الكيان و تاريخه وجميعهم علي وضع الطياران
خروجهم اصبح حاجة و ضرورة وليس خيار احفظوا ماء وجيهكم و غادروا غير مأسوف عليكم #خروج_سندي_مطلب_الجمهور116