العدو الأول لأمّتنا في هذا العصر هو الكراهية والطائفية والمذهبية وواجب الجميع ان ينشر ثقافة المحبة والتسامح والتعايش لان الحضارة لا تقوم على الكراهية وانما على على التفهم والتقبل
مما يتميز به الشيخ حمود بن حميد الصوافي عند عقد الزواج هو أن يمسح رأس العريس بماء الورد. عادة جميلة تحمل حبًا وودًا من الشيخ، ممزوجة بدعوات بالتوفيق والسعادة للعروسين.
طيب الله أيامكم.
#مساء_الخير
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
الحمد لله الذي أذل الباغين وأوهن قوة المعتدين وقذف في قلوبهم الرعب بعزيمة المجاهدين .
#إيران_انتصرت
التدبر في هذه الآية عظيم، عندما تقرأ في نفس سياق القوة التي كان عليها المؤمنون آنذاك، وهي تتكرر مع من يكرر الصفة:
﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذينَ كَفَروا بِغَيظِهِم لَم يَنالوا خَيرًا وَكَفَى اللَّهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا﴾ [الأحزاب: 25]
كانت آخر كلمات الشهيد عبادة أبو هين في إحدى العُقد القتالية:
«إننا نُجهّز أنفسنا ونتزيّن ونتطيّب قبل لقاء العدو، لأننا سنلقى الله عزّ وجلّ بإذن الله شهداء، مقبلين غير مدبرين».
رحم الله أبا يحيى؛ فقد جمع بين ميدان الجهاد وموائد القرآن.
"وقارٌ يزهو بالشيب، ونورُ علمٍ يكسو المحيّا، وهيبةٌ لا يزيدها التواضع إلا رفعة
حضورٌ يبعث الطمأنينة، وكلماتٌ تزرع اليقين في القلوب.
حفظ الله شيخنا حمود بن حميد الصوافي وأطال في عمره، ونفع بعلمه".
فضيلة الشيخ الدكتور جهاد قزاعر الذي ارتقى في هذه الحـ.ـرب شهـ..ـيداً ..
يُعد من أعلام القرآن في غــ..ـزة وهو مؤسس أكاديمية إتقان للقرآن الكريم. وكانت قد ارتقت زوجته وابنتيه في مطلع الحــ..ـرب وأصيب ابنه الوحيد وبترت ساقه فصبر واحتسب حتى لحق بهم بعد حياةٍ طويلة من تعليم القرآن والرباط على أرض غــ..ـزة العزة حيث حفظ القرآن على يديه أكثر من 2000 شخص
الاخ والصديق ماجد الرحيلي @majidalruhaili مواطن عماني له ما له من حقوق وعليه ما عليه من واجبات،
هناك بعض الاخوة يدعون الله أن يفك أسره رغم انه لا تنطبق عليه شروط الأسر،
هو محتجز ولا نعلم سبب احتجازه ولكن في الغالب لن يخرج عن دائرة حرية الرأي والتعبير،
لن اثني عليه ولن امدحه فهو لا يحتاج ذلك مني،
ولكن اتمنى من جهات الاختصاص عندما لا يمس المتحدث بذات السلطان ولا يمس بوحدة الوطن ولا يثير الفتن المناطقية او المذهبية او القبلية ان لا يتم حبس حريته،
انتقاد الافراد والمؤسسات لسبب معين ليس بجريمة فلا المسؤول معصوم ولا المؤسسة معصومة وهذا امر طبيعي ولغة النقد هي ظاهرة صحية في بلد يعرف ابناؤه حق المعرفة وقد قدمت مؤسسات المجتمع المدني قبل القانون بمسمى دولة مؤسسات وقانون،
ختاماً
نثق بالجهات الامنية والقضائية حتى وان لم نتفق مع حبس الحرية لمجرد الرأي