لحظة الحقيقة التي يمكن من خلالها أن يخرج هذا الاجتماع بتفاهمات تمهد لعقد مصالحة تاريخية عربية-إيرانية، تقطع الطريق على مخططات باتت واضحة، وتهدف إلى إضعاف كامل منطقة الخليج بضفتيه، وإخراجها من معادلة التأثير الاقتصادي والسياسي إقليميا ودوليا.
أتمنى النجاح في هذه المهمة شديدة الصعوبة والتعقيد، لكنها لا تبدو مستحيلة، وأن يعم الهدوء والسلام منطقة الخليج بضفتيه واليمن، في ظل صراعات وحروب لا تخدم سوى الأعداء، ولا مجال لتحقيق نصر فيها. ومن يُعد منتصرا فيها مجازا، هو في الحقيقة مهزوم!