﴿ وَلا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا ﴾
مكان الدنيا اللائقُ بها أن تكونَ منك في موضعٍ تحتاج إلى من يُذكِّرك بها؛ لانشغالك عنها بعبادة ربِّك،ومن العبادة عمارة الأرض، لا أن تسيطرَ الدنيا على قلبك ومشاعرك وجوارحك، فتُنسيَك آخرتَك!.
ستمرّ الأيام، ثمّ تتفاجأ بشيء قد طلبتَه من الله، ثم نسيتَه، ولم ينسَه الله، كنتَ تريده والله أجّله للوقت المناسب، ستهون عليك الصعوبات، لأنك خبأت بينك وبين الله دعاء لا يعرفه أحد، ولم يطّلع عليه سوى الخالق..
مع الله لا تعتمد على ذاكرتك، بل على يقينك بأنهُ سيستجيب ولو بعد حين!
إذا ضاقت عليك الدنيا بهمومها .. وأُغلِقَ عليك التفكير فيما أهمّك .
فلا تُغلِق عليك باب الأحزان ..
ولا تزدِ الضيق عليك باعتمادك على حولك وقوتك.. بل انطرِح بين يدي الله وادعوه بافتقارٍ إليه ..وأيقِن أنّ الدعاء مفتاح كل توفيقٍ في حياتك
وأنّ الله قادرٌ على تفريج همِّك وبلوغ آمالك