التواضع واعترافك بأن كل إنجاز هو فضل محض من الله، هو أمان نعمتك.
فالإنسان لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ونسب الفضل للذكاء أو القوة الشخصية هو بداية الخذلان، بينما الالتجاء لله في السراء والضراء هو عين الإيمان والنجاة.
#تذكير#تنبيه
التواضع واعترافك بأن كل إنجاز هو فضل محض من الله، هو أمان نعمتك.
فالإنسان لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ونسب الفضل للذكاء أو القوة الشخصية هو بداية الخذلان، بينما الالتجاء لله في السراء والضراء هو عين الإيمان والنجاة.
#تذكير#تنبيه
•الالتجاء لله في كل حال: في الرخاء اشكر، وفي الشدة افتقر إليه وحده، ولا تكن ممن قال الله فيهم: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} [فصلت: 51].
#توعيه
لا تنسون جنودنا من دعواتكم،فكما أن لهم نصيبًا من أمننا فليكن لهم نصيبٌ من دعائنا.
اللهم إنا لا نملك لهم إلا الدعاء،فأحطهم برعايتك، وكن معهم،واحفظهم لأوطانهم وأحبابهم،وارحم شهداءهم واغفر لهم،واجبر قلوب أهلهم،ورُدَّهم سالمين غانمين،واكتب لهم الأمن والسلامة أينما كانوا.
اللهُم أحصِ تدبير #الحوثي و الاطراف الاقليميه واكشف أسرارهم ، وأفسد عليهم خططهم ، وشتّت جمعهم ، وأبطل سعيهم ، واجعل كل مكيدةٍ دبّروها لبلادنا وبالًا عليهم ، اللهُم لا تُتمّ لهم أمرًا فيه أذى لوطننا ، ولا تُبلغهم غايةً فيها ضرر لشعبنا ، ولا تجعل لهم على أمننا سبيلًا .
ما سلم من لسانكم وليٌّ لله،ولا نجا من أذاكم ميتٌ أفنى عمره في خدمة هذا الدين،وكأنَّ إنجازاتكم العظيمة وميزان فخركم أمامهم لا يعدو أن يكون طعناً في الأعراض،وكلماتٍ خادشةً تقذفون بها الأموات،وحسابًا وهميًا في العالم الرقمي، عساها بس مهب أقصى مبلغ علمكم وعزمكم بالحياة؟
فلنحمد الله حمدًا يملأ الأفق أنَّ عوالمنا الأصل هي=واقعية لا تطالها عبثية الأقنعة وخواء الحروف،وما هذا العالم الرقمي الذي يتسيدونه بخلف الشاشات إلا سرابٌ،فخسارته لا تعد خسارة والقطيعة معه لا تُأسى عليها.
من الآخر= الله يهب لكم حياء وحشمة وعقل،كلها أدوات مجانية،استخدموها بالله عليكم.
@0vyrt ما يجوز يا أختي الحرم الله حافظه ويحميه الله سخر ال سعود للحرم فقط
أما بيت الله الحرام محفوظ ومصان دون أي تدخل..وسواءً كان يجوز أو لا..من اتقى الشهبات استبرء لدينه وعرضه.
حنا وين والمبزر وين..يا آباء وأمهات الجيل الحالي ومن مواليد٢٠١٠ وطالع أعظم شيء يمكنكم تقديمه لأبنائكم تنشئة دينية صحيحة وسليمة،ومكارم العرب تزرعونها في صدورهم ،والحرص عليهم ومتابعتهم دون تضييق الا عند صدور الخطأ..تكفون اللي شفناه بالفترة الأخيره شيء يحوم الكبد ويفشل.
والله مسألة التساهل في القذف وانتشاره بين الناس وتقبلهم له يُنبئ عن خطر عظيم في أخلاق المسلمين، حتى الكفار في الجاهلية ما كانوا يتساهلون في القذف بهذا الشكل، وفي حادثة الإفك أنزل الله سبحانه: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم}, فلا تحسب المسألة سهلة، بل هي عظيمة عند الله.