في سجن الدامون الإسرائيلي، ثمة أسيرات فلسطينيات لا أحد يعرف عنهنّ شيئا .. سوى أن حرماتهنّ تُنتهك.
نائب مدير السجن يقود عمليات تعذيب الأسيرات وضربهن بنفسه.. يقتحم السجانون الغرف بهمجية دون مراعاة خصوصية الأسيرات، يرشون الغاز داخل الغرف ويلقون الشتائم على الأسيرات.
في ظل البرد القارس، يحرمن من الأغطية والملابس الشتوية.. يمنعن من مستلزمات النظافة والعناية الشخصية، وطعامهنّ قليل وسيء ويغلب عليه البقوليات.
باختصار .. تعيش الأسيرات في الدامون في ظروف غير آدمية لم تتغير منذ بدء حرب الإبادة على غزة.. لا بل هي تتفاقم.
#فلسطين
المجازر مستمرة في شمال غزة، حيث استشهد العشرات في بيت لاهيا، وتُبَاد عائلات بأكملها من ثلاثة أجيال دون توقف.
كل من اختار عدم النزوح يُقتل بشكل بشع للغاية .
تطهير عرقي مع صمت دولي
مدينة بيت لاهيا التي كانت ملجأً للنازحين، تحولت إلى مقبرة جماعية. المنازل المكتظة بالسكان تُقصف بلا رحمة، وعائلات بأكملها، تباد.
أكثر من ٧٥ شهيد في مجزرتين فقط لعائلتي البابا واحمد
وعشرات المنازل المأهول بالسكان التي تحت انقاذها عشرات الجثامين لا يعلم عنهم احد.
جماجم البشر منتشرة في الطرقات وجثامينهم تنتهشها الكلاب الظالة وعشرات الالف من الأسر بلا طعام بلا شراب بلا دواء
الى متى سيبقى العالم بهذا الصمت
رسالتنا للعالم: أوقفوا المجازر، أنقذوا ما تبقى من أرواح بريئة.
كل ما ترونه على اليمين من جمال و طفولة و أناقة وحنان وأبوّة، هو في الصورة المجاورة .
اللّمة نفسها ، لكن داخل أكياس . جميعهم هناك مع حفنة من رماد الأحلام❗️
كلُّ هذا الجمع لأجل رغيف!
يا رب، كلّ من جوَّعهم
أو شارك في تجويعهم،
أو كان قادراً على أن يرفع الجوع عنهم ولم يفعل،
فلا تُمته حتى يشتهي اللقمة ولا يجدها!
غزة بعثت وحيدة، بدأت وحيده
، ساعدها بعض الأشقاء ( لهم جزيل الشكر) و ضمن المعطيات الظرفية لكل منهم ،وهم يتقدمون على من وقف متفرجاً ، الآن غزة تتابع مسيرتها وحيدة في المقياس البشري، لكن الله لن يخذل ولن يتخلى عن عباده الصالحين( ولا نزكي أحد على الله) فهم أهل الرباط وخير الرباط رباط عسقلان .