“أتعرفون ما الغريب في مشاعرنا؟.. أنّنا نبتعد ونحن في أمسّ الحاجة للقُرب، نتماسك ونحنُ في أمسّ الحاجة للإنهيار، نصمت ونحن في أمسّ الحاجة للعتاب، نبتسم ونحن في أمسّ الحاجة للبُكاء..
نعم قد نبدو بخير.. لكن لن يبوح أحدٌ بما يُؤلمه
فبعض الكذب كرامه" ♪̠
مؤمن جدًا بأن الذي يُحبّك يبحث عنك في يومه الضيِّق أكثر من أي يومٍ آخر، يشاركك أفراحه ومثلها أتراحه، يرجع إليك مثل العائد من غُربته، يخاف أن يمسَّك ضيق أو أن يُضيِّق عليك حنين، فالعلاقات مأخوذة بالأفعال، بالتمسك، بالغفران، بالتروِّي والتأني، لا بالتجاهل والإستغناء واللامبالاة🩶
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك، صبرك وشُكرك وتقبلك جهاد."
"القرب ليس بالإجبار،والود ليس بالإكراه،والحب ليس غصبا،ولا يأتِ بالتسول،لا نفرض أنفسنا على أحد مهما كانت غلاوته،ولا نجبر أحد علينا،نسعى لمن يسعى إلينا،نبذل مابوسعنا من حب ونترك النصيب يحرك أمورنا،فالطريق إلينا ممهد لمن أراد الوصول إلينا،والدرب نحونا سهل لمن رأى الله باقترابه منا."
"تعرف شخصيّة الإنسان، ورجاحة عقله، واتّزانه؛ عند حصول الخِلاف -الذي يُعَدّ طبيعيًّا أحيانًا- فلا تقترب ممن يفجر في الشِقاق، وينسى كل لحظات الصفاء، ويُبدِي المساوِئ ويُخفِي الحسنات، ويحرق جميع قوارِب العودة؛ فتلك الشخصيّات تُظهِر جانِبًا عن تعاطيها الحادّ وغير المُتّزن مع الأمور."