يمر وقت طويل على فقدك لشخصٍ مُتوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلك ، لا أحد يعرف أنك مازلت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديدًا ، الساعة التي شعرت حينها أن كل شيءٍ حُلم لا يُصدّق
الحب دعم،
الحب مُساندة،
الحب إعانة،
الحب خدمة،
الحب قوامة،
الحب رعاية وإراحة.
وما دون ذلك ليس بحب؛
بل هو ادعاءاتٌ فقط.
أو أن يكون حبًا، ولكنه حبٌ ضعيف، من شخصٍ ضعيف.
إنها الخلوات:
إما أن تصنعك وتُنميك وتُعلي من شأنك،
أو أن تفسد عقلك وبدنك وتحط من قَدرك.
سترفعك إن كُنت لا تخلو إلا للمُناجاة، والتعبُّد، والتحنُّث. أو للقراءة أو الكتابة أو الرسم وغيره من الفنون.
وستحط من قدرك بحال جعلت الله أهون الناظرين إليك؛ فانتهكت حرماته أو أسرفت فيما يضرك ويُشوِّه عقلك ويُطفئ نور قلبك.
يُفلح مَن يجعل من خلواته وسيلة يرتفع بها وتطيب بها حياته، ويهلك مَن يخلو ليفعل بالخفاء ما لا يجرؤ على فعله في العلَن ويرى عارًا حتى في الإفصاح عنه.
“لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا”
أقوى لحظات الطمأنينة
ليست حين تتغير الظروف…
بل حين يتغيّر ما في قلبك.
في الغار كان الخطر قريبًا، والطريق ضيقًا،
لكن كلمة واحدة أعادت ترتيب كل شيء:
إن الله معنا.
معنا بعلمه، معنا بحفظه،
معنا بتدبيره الذي يتجاوز ما نراه.
وعندما يستقر هذا المعنى في الداخل،
يتحوّل الخوف إلى سكون، والارتباك إلى ثبات.
فليس المهم كم تبدو الطريق صعبة…
المهم من معك في الطريق.
ومن كان الله معه
فكل الطرق تقوده إلى النجاة.
#نَفَس_تركي #تدبر #وعي
اللهم كما أرعبوا أطفالنا
وحرمونا السكينة في رمضان
ومنعونا لذة النوم والاطمئنان
فاجعل ليلهم فزعاً
ونهارهم شتاتاً
وسلّط عليهم من جندك ما لا يعلمه إلا أنت
وردّ كيدهم في نحورهم
وأبدل خوفنا أمناً وضيقنا مخرجاً
يا ناصر المستضعفين ويا أمان الخائفين
أعوذ بوجه اللّه الكريم وبكلمات الله التامات اللاتي
لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها وشر ما ذرأ فالأرض وشر ما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن. ♥️