في زمن طالت فيه البنيان و تعددت وسائل العمارة، يبقى بناء الثقة المهدومة أصعب من ما توقعت . فمهما حاولت التخطي و اقناع نفسك بشي خلاف ما رأيت ،يبقى ظنك الأول متيقظًا حتى يتم اثبات عكس هذا بأدلة تشابه الادعاء الأول.
وأنا ؟ لم أُدرك بأن بكرة خيطي انتهت ، و معها صلاحيتي ، و نفسيتي و قوتي. انفلت رأس الخيط و لم أشعر به ، كان قد هَرب من أسطوانتي منذ مُدة ، فاجأني الفراغ الذي بداخلي .. لا خيط ولا ابرة تعيد ترقيع ذاتي مرة أخيرة.
هل أنا كُتلة من الأخطاء تمشي بين الناس؟ لأن كل ما فيني قابل للتأويل و التعديل و التبديل ، حركة يداي ، اعوجاج ظهري، انحناء كتفي حين اجلس ، رقبتي ، فُتات شعري ، معصمي النحيل ، قدماي ، حاشية لبسي ، نظارتي الشمسية و ساعتي التي احب
6- يوم تفضفض ، ما يقدمون مساعدة " يعطون حلول" متوقعين ان الام ما تقدر تفكر بهذا الحل او ما طبقته او ما تعرف طينة عيالها أو يطبطبون ( مأجورة) .. كأن الام ما تعرف هالمعلومة