على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يدرك أن اليمن ليس عدوًا للمملكة، ولا يشكّل خطرًا على أمنها واستقرارها ومستقبلها. لقد آن الأوان لأن تتجاوز الرياض سياسة الحصار وإطالة أمد الصراع وتغذية الخلافات بين اليمنيين، وأن تبدأ بخطوات جادة وحسن نوايا تفتح الطريق أمام سلام مستدام بين اليمن والسعودية، يقوم على الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحفظ سيادة اليمن وحق الشعب اليمني في تقرير مستقبله.
أمن السعودية لن يتحقق بإضعاف اليمن، واستقرار المملكة لن يُبنى على استمرار معاناة الشعب اليمني. الطريق الحقيقي للأمن هو السلام العادل، وفتح صفحة جديدة بين البلدين، عنوانها الجوار الأخوي والمصالح المشتركة، لا الحصار والصراع والوصاية.
على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يدرك أن اليمن ليس عدوًا للمملكة، ولا يشكّل خطرًا على أمنها واستقرارها ومستقبلها. لقد آن الأوان لأن تتجاوز الرياض سياسة الحصار وإطالة أمد الصراع وتغذية الخلافات بين اليمنيين، وأن تبدأ بخطوات جادة وحسن نوايا تفتح الطريق أمام سلام مستدام بين اليمن والسعودية، يقوم على الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحفظ سيادة اليمن وحق الشعب اليمني في تقرير مستقبله.
أمن السعودية لن يتحقق بإضعاف اليمن، واستقرار المملكة لن يُبنى على استمرار معاناة الشعب اليمني. الطريق الحقيقي للأمن هو السلام العادل، وفتح صفحة جديدة بين البلدين، عنوانها الجوار الأخوي والمصالح المشتركة، لا الحصار والصراع والوصاية.
أكثر من ستة ملايين يمني خرجوا عصر الامس في الساحات والميادين والمحافظات والمديريات احتفالاً بالمولد النبوي الشريف، وهذا الخروج لم يأتِ من فراغ، بل هو موقف سياسي وعسكري واضح ورسالة مدوية للعالم. هذا الحشد المليوني ليس مجرد احتفال ديني، بل هو استفتاء شعبي مباشر، تأييد جماهيري واسع لحكومة صنعاء وقيادتها، وهو لا يقل عن صناديق الاقتراع في الانتخابات، بل يتفوق عليها لأنه يعبّر عن الإرادة الحقيقية للشعب في الميدان.
اليمنيون بهذا الخروج المليوني أعلنوا أن الشرعية تُمنح من الشعب، وأنه لا شرعية على اليمن غير شرعية حكومة صنعاء وقيادتها الوطنية. هذه الملايين التي ملأت الساحات أرسلت للعالم رسالة عصر الأنف: أن القرار الوطني يخرج من صنعاء، وأن السيادة لا تُستورد من الرياض ولا تُفرض من الخارج، بل تُصنع في قلب اليمن وعلى أيدي أبنائه الأحرار.
اليمن اليوم يثبت أنه شعب لا يُكسر ولا يُخضع، وأنه قادر على صناعة شرعيته بعرق الجماهير وصوت الملايين، وأنه لا مكان لأي وصاية أو هيمنة أو تبعية. هذه هي الشرعية الحقيقية، وهذه هي الديمقراطية الشعبية التي لا تعرف التزييف ولا التلاعب، بل تُكتب بدماء الشهداء وصمود الأحرار وصوت الملايين في الساحات.
اليمن اليوم قالها للعالم: لا شرعية إلا شرعية صنعاء، لا قرار إلا قرار الشعب، ولا سيادة إلا سيادة اليمن الحر المستقل.
نجل صالح يعترف بشرعية "الحوثيين" ويهاجم مجلس السعودية في اليمن
فجر نجل الرئيس الأسبق، أحمد علي صالح، الإثنين، مفاجأة غير متوقعة بمغازلة حركة أنصار الله "الحوثيين" ومهاجمة السعودية، في تحول لافت في خطابه الذي ظل خلال السنوات الماضية يتماهى مع التحالف في اليمن.
وبث أحمد صالح المقيم في الإمارات خطاباً مقتضباً بصفته نائباً لرئيس المؤتمر، والذي تم تعيينه من قبل صنعاء فيه.
وركز نجل صالح رسائله هذه المرة للقوى اليمنية في الداخل والخارج، أبرزها مهاجمته للمجلس الرئاسي الذي يقيم أعضاؤه في الخارج وكذا حكومته المدعومة سعودياً.
وقال إن ما وصفها بالشرعية لا تُكتسب من العواصم الخارجية بل من الشعب، في اعتراف ضمني بأن الشرعية حالياً لـ"الحوثيين".
كما شكك في قيمة فصائل التحالف باليمن، بمن فيها التي يقودها نجل عمه طارق، عبر مطالبته بتأسيس جيش وطني حقيقي.
ومع أن الخطاب جاء بمناسبة ذكرى تأسيس المؤتمر الـ44، إلا أنه لم يتطرق للمناسبة بشكل كبير.
وعُدَّ خطاب نجل صالح ضمن الرسائل الإماراتية لصنعاء وعرضاً لتقارب جديد معها، خصوصاً في ضوء التطورات الجديدة في اليمن.
وبروز نجل صالح جاء ضمن تحركات إماراتية واسعة ضد السعودية، برزت بسماحها لقيادات الانتقالي العسكرية المختفية منذ أشهر بالظهور علناً لأول مرة.
محمد الحزمي @Mp_M_Alhazmi يكره ويبغض رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد الحزمي وحزب الإصلاح كشفوا عن حقد دفين تجاه رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فمن يزعم أن الاحتفال بمولد النبي بدعة بينما يصفق لاحتفالات الترفيه عند ابن سلمان، إنما يعلن عداوته للنبي في ثوب الدين. هؤلاء الذين يرفعون شعار "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ثم يكرهون محمداً ويعادون مولده، هم أعداء النبي في صورة المنافقين، هم من باعوا أنفسهم للشيطان والوهابية المصطنعة، وأصبحوا أدوات بيد أسيادهم في الرياض وأنقرة.
محمد الحزمي لا يخفي كراهيته لرسول الله، ولا يخفي ولاءه لحزب الإصلاح الذي لا يعرف للنبي قدراً ولا لمولده مكانة، بل يعرف فقط كيف يطعن الأمة في ظهرها ويخون دماء الشهداء ويبيع الدين مقابل مصالح دنيوية. لكننا سنحتفل بمولد رسول الله رغماً عنهم، سنرفع أصواتنا بالمديح والفرح، وسنعلن أن حب النبي هو حياتنا، وأن من يبغض النبي هو من يبغى من يحتفل بمولده.
يا رسول الله، سنبتهج بمولدك، سنرفع أصواتنا بالمديح، وسنعلن للعالم أن هذه الأمة لا تزال حيّة، لا تزال تعشق نبيها، لا تزال تتمسك بدينها وقرآنها ونبيها حتى قيام الساعة. سنحتفل بك يا محمد رغم أنوف الحاقدين، وسنقهر أعداءك بفرحنا، وسنثبت أن حبك هو أعظم سلاح في وجه كل خائن وعميل.
#محمد_الحزمي_يكره_رسول_الله
محمد الحزمي @Mp_M_Alhazmi يكره ويبغض رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد الحزمي وحزب الإصلاح كشفوا عن حقد دفين تجاه رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فمن يزعم أن الاحتفال بمولد النبي بدعة بينما يصفق لاحتفالات الترفيه عند ابن سلمان، إنما يعلن عداوته للنبي في ثوب الدين. هؤلاء الذين يرفعون شعار "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ثم يكرهون محمداً ويعادون مولده، هم أعداء النبي في صورة المنافقين، هم من باعوا أنفسهم للشيطان والوهابية المصطنعة، وأصبحوا أدوات بيد أسيادهم في الرياض وأنقرة.
محمد الحزمي لا يخفي كراهيته لرسول الله، ولا يخفي ولاءه لحزب الإصلاح الذي لا يعرف للنبي قدراً ولا لمولده مكانة، بل يعرف فقط كيف يطعن الأمة في ظهرها ويخون دماء الشهداء ويبيع الدين مقابل مصالح دنيوية. لكننا سنحتفل بمولد رسول الله رغماً عنهم، سنرفع أصواتنا بالمديح والفرح، وسنعلن أن حب النبي هو حياتنا، وأن من يبغض النبي هو من يبغى من يحتفل بمولده.
يا رسول الله، سنبتهج بمولدك، سنرفع أصواتنا بالمديح، وسنعلن للعالم أن هذه الأمة لا تزال حيّة، لا تزال تعشق نبيها، لا تزال تتمسك بدينها وقرآنها ونبيها حتى قيام الساعة. سنحتفل بك يا محمد رغم أنوف الحاقدين، وسنقهر أعداءك بفرحنا، وسنثبت أن حبك هو أعظم سلاح في وجه كل خائن وعميل.
#محمد_الحزمي_يكره_رسول_الله
أنصار الله.. سيف اليمن وصوت فلسطين وعنوان الكرامة
أنصار الله ليسوا مجرد حركة أو جماعة، بل هم روح اليمن المتجذرة في أعماق التاريخ، هم البركان الذي انفجر من رحم المعاناة، هم السيف الذي لم ينكسر رغم كل المؤامرات، هم الصوت الذي دوّى في زمن الصمت، هم الكرامة التي لم تُباع ولم تُشترَ، هم الرجال الذين صاغتهم الحروب المتتالية ليخرجوا أصلب من الحديد وأقوى من الجبال، هم الذين واجهوا العدو بثبات لا يلين، وحملوا راية اليمن عاليةً في وجه كل طاغية وكل متآمر، هم الذين صانوا العرض والكرامة وحافظوا على سيادة البلاد، وأثبتوا أن اليمن لا يُركع ولا يُهزم.
أنصار الله هم الأحرار الحقيقيون في هذا العالم، هم الذين انتصروا لفلسطين حين تخلت عنها أمة الاثنين مليار مسلم، هم الذين واجهوا الكيان الصهيوني من مسافة آلاف الكيلومترات، وفرضوا عليه حصارًا بحريًا خانقًا، هم الذين دعموا غزة حين تخلت عنها العروبة، هم الذين هزموا التحالفات التي أرادت إسكات صوتهم، وانتصروا بإرادة الله، واستمروا في الانتصار، لأنهم لا يعرفون الهزيمة ولا يعرفون الاستسلام.
من انتصر لفلسطين لن ينسى صنعاء، ومن انتصر لغزة لن ينسى شعبه، وهذه معركة مقدسة يخوضها أنصار الله دفاعًا عن كرامة اليمنيين جميعًا، دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة، دفاعًا عن الحق الذي لا يُكسر ولا يُهزم. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن يحاول فصلهم عن بعضهما يحاول اقتلاع الروح من الجسد ولن يفلح، لأنهم رجال الله في زمن الخيانة، وأحرار الأرض في زمن العبودية، وصوت الحق في زمن الصمت، وصرخة الكرامة في زمن الانبطاح، وسيبقى اسمهم نورًا خالدًا في ذاكرة الأمة والإنسانية، وسيبقى صمودهم أسطورة تتناقلها الأجيال، وسيبقى نصرهم شاهدًا على أن الحرية لا تموت، وأن الكرامة لا تُدفن، وأن اليمن لا يُهزم.
بقلم وداد البيض
صنعاء اتخذت وحسمت قرارها عسكريًا، وما بعد المولد ليس كما قبله، وعلى السعودية أن تتحمّل تبعات هذه المعركة الحاسمة والفاصلة التي ستحدد من خلالها من سيكون الحاكم الفعلي لليمن