يا رفيقٍ تخطي العلم , المهم وتخمه
انتهض قدام يقطع دون حلمك دابر
الردي حاول تجنب , فـ المواقف ذمه
انت طيب والردي مهوب مثلك خابر !
ابتعد مالك ومال , مغثربين الجمه ؟
دام تدري لو يطول العمر عمرك عابر
دايم الناجح يفكر في صعود القمه
ما يفكر في مطيحه لو زمانه غابر !
انكسر ساقك ورا حلمٍ تحاول ضمه
يجبر الله كل كسرٍ ما لقى له جابر
الحياه بـ كبرها تحتاج , صبر وهمه
وش يضرك لو تكون انسان فيها صابر ؟
ماقدرت أرثيك يادمث الجناب
أكتب البيت الي يوجع وأشطبه
والله ! لآ معجم لغة ولآ كتاب
فقدك ،أكبر من رفوف المكتبه
ما زهاك الّا الدعاء المستجاب
اللي "ترتاح الضماير" بـ سببه
وإن رثاك المزن من غرّ السحاب
ما معي! غير القصيد أرثيك أبه
ليلة البارح "دقايقها عذاب"
كنت مستغرب ، وهي مستغربه
يطرق الدمع المحاجر ، طرق باب
" والعيون " تصدّ به ، وتلدّ به
عند ذكر معرّبٍ ، رغم الصعاب
ما شكى " حتى على أيام تعبه "
واجه الدنيا بـ قلبٍ ، ما يهاب
شايلٍ هم الجميع !! بـ منكبه
"شيمته" تنهاه عن طرد السراب
وجود يمناه ، ألي أفنى مكسبه
وإن طرا طاريه ، جا فصل الخطاب
في وفاه ، وفي عراقة منسبه
ما أنثلم حدّك يا م��قول النصاب
الله من طيب النباء ، والتجربه
لآ تواخذني ، عقب طال الغياب
وأمحلت ، كل الديار المعشبه
شفت لك صورة على عز الشباب
( وأبتسمت أول ما لآحظت الشبه )
لين راودني : سؤال ؟ بلا جواب
وقتها كم كان عمرك ؟ يا يبه ؟
كنت لآ منّي بحثت أعن الصواب
عندك أنت " ألقى جميع الأجوبه "
جعل يشملك العفو يوم الحساب
يا هبة ؟ من يعطي الجنّه ! هبه
- عبدالله السراهيد
لا تخاف من الليالي وظلمات الدروب
دامك اللي ماغدرت وظلمت ولا وجعت
لا تعاند فـرض الأقدار سلم للغيوب
تظلم حظوظك لو إنك تعادي ماجهلت
يمكن الله شال من دربك مخاليق و قلوب
لأنه شاف اللي ما شفت وسمع مالا سمعت '
أتحاشى ذكرياتك بـ التناسي و النزوح
وأتوارى عن حقيقه قيدت لي معصمي
مشكلة عقلي نبيه ومشكلة قلبي سروح
وبين هذا وبين ذاك أتوه وأجن وأعتمي
آه من طيش الهيام ونزوة القلب اللحوح
إكسروني كسرة الأبيات بلسان أعجمي
السؤال اللي سلب لُبّ الإجابه وين أروح؟
و غربتي غربة مشاعر بس لـ قلبك تنتمي
أعيش في حالة أستنكار ذات و شع��ر
و وصلت نقطه غريبه .. ما تصورتها
أحس روحي لحقها قل جهد و فتور
من كثر ما أحترت فأحلامي و حيرتهّا
عودتها كل من يبعد بعيد .. أمعذور
" و عمرتها بـ التسامح إلين دمرتها "
أنا قبل ساعتين ،، و عام،، و أربع شهور
نفذت من غلطة « الشاطر » و كررّتها.
قلعة الدنيا ولا عاد يغرينا متاع
والسنين اللي مضت روّحت بهيامها
ما يطيب العيش والراس ما عاش ارتفاع
وارتفع بالنفس لو ضامها ما ضامها
كل ما جينا نصافح نصافح باندفاع
مشكلتنا نعطي الناس فوق احجامها
كم صنعنا من جميل مع العالم وضاع
وكم تغير طعمها يوم كف اطعامها