قيل للأصمعي: بِمَ يتجمل المرء في دنياه؟
قال: بعلمٍ يرفعه.
قيل: فإن لم يكن له علم؟
قال: فبِمَالٍ يستره.
قيل: فإن لم يكن له مال؟
قال: فبأدبٍ يواري به سَوأتَه.
قيل: فإن لم يكن له أدب؟
قال: فصاعقة من السماء تحرقه!
روى الامامان الترمذي والنسائي عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما، قال: قُلتُ: يا رسول الله، لمْ أرَكَ تصوم من شهر من الشهور ما تصوم مِنْ شعْبان. قال: ذلك شهْرٌ يغْفُل الناس عنْه بيْن رجب ورمضان، وهو شهْرٌ تُرْفَع فيه الأعْمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يرْفعَ عملي وأنا صائمٌ».