مبدئيًا، أي قارئ متمكّن بيلاحظ أن السرد الروائي جاء بصيغة الماضي؛ مثلًا بمشهد بوستهم الأولى عبّر إيلو عن خوفه ثم أكّد أنه بيكهي قال له بعدين أنه كان خايف بعد، وهذا النمط المتكرر في سرد علاقتهم يعزّز ضمن تحليلي احتمالية عالية للنهاية السعيدة، لأن دام ذا ماضيكم وين الحاضر؟
أقدّر جدًا محبتك لي و رغبتك بملازمتي بكل وقت، لكن أنا هنا أحتاج وقت لذاتي أحتاج مساحة تخلو منك و من أي شخص يعرفني شخصيًا لهالسبب لا تطلبين حسابي بتويتر