وعذرتهُ لَمّا تساقطت دموعُهُ
ونسيتُ أنّما بها أبكاني
وأخذتُهُ في الحُضن أَهمسُ راجياً
جمراتُ دمعك أيقظت نيراني
أتريدُ قتلي مرتين ألا كفى!
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّماً
يا من يجرحُ دمعُهُ أجفاني
كيف لي إلا احبكِ،وأنا بمجرد ان أتحدث معك يزهرُ قلبي،ويزدهرُ عالم،ويُرمَّم الخرابُ في الداخلي كأنّه لم يكن يومًا خرابًا.
كيف لي إلا احبكِ،وانتِ وحدكِ قادره ان تعيدي لروحي ما أفسدتهُ الحياة وان تجعلي من قلبي ،الذي ارهقتهُ العتمة،مكانًا صالحًا للحُبِّ من جديد؟
امنحيني فرصةً واحدة، وأعدكِ أن آتيكِ بكل ما في قلبي
بكل شوقي ولهفتي وصدق مشاعري
سأأتيكِ لا بنصف قلبٍ ولا بوعدٍ عابر
بل بكل ما فيني من حبٍّ ووفاء
فقط اتركِي لي بابًا صغيرًا إليكِ
وسأجعل من هذه الفرصة عمرًا كاملًا لكِ