ابعترف بـالخطا لا تعترف ما كـان والله خطاك
كنت احسب ان صفحة العشاق بالايام ماتنطوي
لا تلتفت في صدى قلبي وصوته كان فز ودعاك
لا صار قلبك على الفرقا ولحظات الموادع قوي
شفنا على منكب معاذيره بشوت
تنصا عتب صدرٍ كلته الحسافات
يا ليت للخفاق نبره معـا صوت
يحكي له الواقع على هيئة ابيات
ما تفتح الجفوه سوا باب تابوت
ما سكره بالوقت كثر الملامات
بعد مـده طويله واختـصار المسافه
جيت اسلم سلاحي واعترف بالهزيمه
اعلن الشعر من وقع الجروح اعتكافه
يدري جروح صدري من وراها جريمه
لـو يفيد المعنّا ،،،هاجسه واعـترافه
كـان غنى من،،شعوره قصيده يتيمه
كنت مابين ترك الشوق ولا اغترافه
واغترفته وانا مذنب ونفسي ظليمه
مامضى من حياتي يستحق الحسافه
وتستحق الاعـاده كل ذكـرى قديمه
دمعي اللي حبسته ما هقيت انذرافه
فـوق حلمً تلاشى مـا بقى الا رميمه
ذاك حلمً لقيته فوق جسر الرصافه
وصار بالوقت جزئاً من روايه عظيمه
عاش عيشة خليفه في قصور الخلافه
ومات موتت شهيداً ما التفت للغنيمه
لو كان سر الغيب في طور الابحاث
وسود الليالي تعرف اللي وراها
بـتعيش عارف مـا تخـفّيه الاحداث
ولا تقدر بعلمك ،،،تغـير خفاها
ما وسط يدك تحيي اللي بالاجداث
ولا تمنع الارزاق عن من خذاها
البصيره لا تجلت على قـلب العما
قلبه يشوف الذي ماتشوفه بالبصر
علم اللي مالهم ،،عـرق فينا وانتما
قبل تبرير المواقف وتقديم العذر
لا يعلقون الاماني على سحب السما
السحايب بعضها شكل مافيها مطر
اللي لهم فالقلب منزل ومرباع
سلم عليهم لانويت المسيره
وقلهم قلبي معا الوقت ما ارتاع
والحكم حكم الله ولا فيه غيره
ماني تـرا من سـود الايام جزّاع
ولحربها عنـدي سلاح وذخيره
اتبع هـوا نفسي ولانـي،،،، بـتبّاع
وارضى على المكتوب شره وخيره
من يعترض درب المناعير منصاع
لا يرتجي من كسر عظمه جبيره
ومن يتقي لاصار من فوق مطواع
لـو يعتزي باخته فلا راح ديره