عندي اعتراف واحتاج الى بنت فاهمه خصوصيات النساء وتعرف تجيب حلول ورب الكعبه اللي بتحل مشكلتي ادفعها لها مبلغ وقدره مابي مبزره موضوع ازعجني وابي اتخلص منه كل شي بسريه تامه
سنابي cci-10
او تعالي خاص واحتاج مصداقيه .
#teenager#معصيتي_رحتييًِِ#شوقر_داداي#كتابي#اعتراف #اعترافات_جريئة
نامت زوجة أخي في غرفتي لأنها كانت تشعر بالوحدة. استيقظتُ لأجدها تفرك فرجها بقضِيبي المنتصٍب صباحاً؛ وبصفتي رجلاً، لم أستطع منع نفسي من مضاجعتها وإشباع رغبتها في أرجاء الغرفة، إذ كان واجبي -بصفتي زوج أختها- أن أُرضيها.🍑
لمن تسوون هالوضعية مع شخص ويجيكم شعور نعاس قوي، حتى لو مافيكم نوم، فغالبًا يكون السبب شعوركم العالي بالامان معه، وهذا يخلي جسمكم يدخل في حالة استرخاء وراحة
دخلت منزلها بعدما عادت من زيارة أهلها وأوصلها أخوها، وجدت أكياسا وصناديق هدايا في الصالة تستقبلها، فتحتها وجدت عقدا ثقيلا من الذهب، وأساور، وخلخال خصر ثقيل، وخلخالان للفخذين وخلخالا للساق كلها من الذهب الثقيل الذي تجد بريقه حتى في الظلام الدامس.
لقد سعدت سعادة عظيمة، وذهبت لغرفة النوم وهي تعرف أنه ينتظرها هناك ليمتطيها، أو بالأحرى هي أرادت ذلك أيضا، ربما لأن الذهب للنساء فيه ذبذبات للكس يجعل نبضه يزي�� ورطوبته تزداد.
صعدت لغرفة النوم وجدت الباب موصدا، فترقبت مفاجأته بشوق أكبر.
فتحت الباب لكنها وجدته نائما!
وتعلمتْ مرة أخرى أنها مهما زعمت أنها تعرفه فهي لا يمكن أن تعرفه، فهو لم يكن ليفسد موعد ساعة نومه لأن فاتنته قد استملحت الجلسة عند أهلها.
نامت وهي مخذوله لكن الهدية قد وازنت بين هرومانات السعادة والغضب، وهو يريد ذلك؛ سعادة المرأة المفرطة مهلكة وكذلك غضبها المفرط قاتل، هو يجعلها بين بين يقلبها على النار يدفئها ولا يحرقها.
استيقظت في الصباح ووجهه محشور بين فخذيها يلعق بظرها، حتى إذا اكتمل انتباهها وأرادت أن تطلق أول آه، سحب فمه.
وقال: «اليوم لا أريد أن ترتدي ولا قطعة من ملابس، ارتدي الذهب الذي اشتريته لك فقط.»
ابتسمت، ولما همَّت بقول حاضر، تذكرت الصلاة، فهي امرأة متدينة جدا ولا يمكن أن تنسيها شهوتها صلاتها -أحيانا- فقالت: «والصلاة!»
ابت��م هو ينظر إليها وقال: «الصلاة استثناء لكن البسي جلالك فقط»
طاعته وهي مرتابة من ابتسامته.
لما جاء العصر ��ذكرت كم هي حمقاء لما أطاعته، فلم تحسب حساب سوائلها التي لم تكف عن التدفق؛ فشعورها وهي عارية مرتدية الحلي التي اشتراها يُشعرها أنه جارية قد اشتراها ليلعب بها، ومن غير تعجب هذا الشعور يثيرها أو بالأحرى«يشرمطها».
لقد تركها حتى المغرب عندما جاءها اتصال من والدها، فجاء بجانبها وجعل يده تحرك بظرها بهدوء، مهما يكن فهو يحترم والدها كثيرا فلم يرد أن تصرخ وهي تحدثه.
وعندما كانت تكلم أمها لعق فرجها حتى ارتعشت في فمه، وعندما انتهت مكالمته امتطاها وهو يخبرها لماذا أهلها قد رضوه زوجا لها، «لأني أركبك وأريحك يا قحبة»
بقولكم سر يا شباب.
المرأة تنزل شهوتها بدون لمس بدون حتى يدخل شيء فيها، يكفي إنها تتعرض لإثارة نفسية مكثفة من هالة رجولية وراح ترتعش رعشة خفيفة، فايدة جسمك وأعضاءك ولمساتك إنك توصلها لرعشات قوية متتالية.
إما إنك توصلها لرعشتها هذا شيء سهل جدا فلا تخليه هاجس لك.
لكن هذا ا��شيء يحتاج صبر ومزاج وقبل كل شيء رجولة وهالة رجولية تساعدك على الهيمنة عليها.
عذب شهوتها يوم كامل بلمسات مفاجئة وكلمات ونظرات بعدين المسها والعقها وقبلها نص ساعة بدون لا تلمس كسها وبدون ما تحسسها انك تبي تنيك الان، حسسها انك مستمتع بجمالها ومستمتع انها لعبة بين يديك خلها تتأكد انها مسلوبة الإرادة وإن كسها آخر اهتماماتك، راح تشوفه غرقان لاتهتم له.
خلها تتلوى تحتك نص ساعة إلى ساعة بعدها ابدأ مداعبة كسها وخرقها ولا تخليها ترتاح سو كذا نص ساعة بالكثير.
بعد كذا ازغبها، ابدأ بشويش دقيقتين وبسرعة قصوى دقيقة وسرعة متوسطة ثلاث دقائق ولما تدخله حاول ان عانتك تضرب عانتها هذا الشيء يحفز البظر.
راح يضيق كسها عليك وقف لين يرتاح لان هذي اول رعشة لها، بعدها خلك بطيئ وتغزل فيها وخل قذارة كلماتك تصاعدية من غزل لطيف الى قذارة مفرطة وشتايم وصعود الكلمات يرافقه صعود سرعة التدخل، اذا ضاق كسها عليك هالمرة لا توقف ولا توقف ابد لين تحس ان قلبها بيوقف بالرعشة الرابعة أو الخامسة لها بعدين انت ادفق.