اللهمّ إني أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علمته أحدًا من خلقِك أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك ، أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذهابَ همّي وغمّي
يا رحمنُ، يا مَن على العرشِ استوى، كتبتَ على نفسِك الرحمةَ، وكنتَ رحيمًا قبل أن يكونَ للرحمةِ مُتلقٍّ. فاغمرني بتلك الرحمةِ واحتوِني بها كلَّ الاحتواء؛ ماضيَّ بما فيه من ندوب، وحاضري بما فيه من حاجات، ومستقبلي بما يكتنفه من غيبٍ وعدمِ يقين.
يا رحيمُ، أذِقني من رحمتِك التي ادَّخرتَها للتائبين الرّاجعين إليك، واجزِني برحمةٍ لم أعرِفها بعد، وارفعني إلى أرفعِ منازلِ الجنان على كثرةِ تقصيري ودناءةِ حالي.
يا رؤوفُ، استُرني من صروفِ البلاءِ وعواصفِ الفتنِ التي لا أرى مقدَمَها، وأصلِحْني قبل أن أنكسر، واصرف عني المحنَ والبلايا على اختلافِها، وبلِّغني رحمتَك بوجوهٍ لا أفقهها حقًّا إلا يومَ ألقاك.