صياغة العقود هي أعلى أعمال المحامي وأكثرها خطراً ؛ وذلك لحاجتها إلى علوم ومهارات متضافرة لا تتحقق في كل محام ، لا سيما إذا اتصل العقد بتصرف تخصصي ودقيق.
وهي مع هذه الأهمية البالغة أدنى الأعمال حظاً من العميل في تقديرها، ومن المحامي في تحديد ما يناسب جهدها ؛ فتراها لا تحظى بأجر ذي بال، وترى الجهلة يتوثبون عليها دون إدراك لمخاطرها.
ولقد رأيت عقد بيع معدات طبية بمبلغ يزيد على عشرة ملايين ريال، مكتوباً في صفحة واحدة على مطبوعات مكتب خدمات!
ونشبت بشأنه معركة قضائية تدور رحاها منذ أكثر من عامٍ ونصف ، تتقلّب بين خبير ومقيم.
"الإفتاء" و"العدل" توقّعان مذكرة تفاهم وتعاون لدراسة آلية التعامل مع وقائع الطلاق ومعالجتها وتوثيقها، بما يعزز التكامل بين الجهتين، ويطوّر من كفاءة الإجراءات المرتبطة بالقضايا الأسرية.
https://t.co/CB5NXqAODv
#واس
في القضايا المنظورة مرافعة أمام محكمة الاستئناف أجازت لائحة طرق الاعتراض على الأحكام للمحكمة أن تعهد إلى أحد قضاتها تحضير الدعوى وتهيئتها للمرافعة، وقد شاهدت بعض التطبيقات العملية الخاطئة لمفهوم (الجلسة التحضرية) وذلك بتطبيقه على جميع الجلسات التي تسبق جلسة النطق بالحكم، وفي الورقة المرفقة وجهة نظر حول ذلك.
https://t.co/Yos0BeWbHm
تعميم وزارة العدل رقم (476226919)وتاريخ 20/05/1447
المتضمن التأكيد على المحامين والموثقين بأهمية الاستمرار بالالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن مكافحة انتشار التسلح وتمويله مع وجوب عدة التزامات موضحة في الصور