This violence is an extension of a systematic policy that treats Palestinians as "moving targets" rather than as human beings. Its aim is to suppress the Palestinian narrative by targeting those who document it.
طوال الوقت أشعر أنَّ كلمة "الحمد لله" لابد أن تُقال بالتفصيل.
يعني الحمد لله على كلِّ شيء، على الستر وعلى الصحة وعلى البيت وعلى الأهل وعلى العمل وعلى الرزق وعلى الونس وعلى الأمان وعلى الضحكة وعلى النومة الهانئة.
بس بردو بعد كل اللي عملته ده الباب لسه متقفلش.. ربنا بعد الكلام ده كله نزل آية مليانة رحمة ونداء للقلوب بعدها:
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾
مش جة الوقت بقى إننا نرجع ونفوق؟
مش هتقول بل آن يارب وتقوم تجري على رحمته؟
4."وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ"
أخر مرحلة.تفقد تعلقك بالجنة،الخوف من النار يروح، ميبقاش حيلتك غير أوهام وأماني دنيوية وطول أمل.لحد إمتى؟
"حَتَّىٰ جَاءَ أامرُ اللَّهِ".. والمقصود الموت مفيش منه مفر.بلاش تراهن"أنك شديد ومبتقعش"أو"هعيش حياتي وأتوب"الدوامة دي قليل اللي بيطلع منها
3. "وَارْتَبْتُمْ"
لما الفتنة تبقى جزء من يومك، الإيمان بيقل بالتدريج.. يبدأ يدخل الشك، واللخبطة، ومتبقاش فارقة معاك دينك أو إيمانك رايح فين.. بتبقى شخص مرتاب وضايع.
فسورة الحديد ربنا لخص4خطوات بيمشي فيهم الإنسان بالتدريج لحد ما يضيع خالص
خطوات بتبدأ بحاجة بسيطة وتخلص بنهاية كلنا بنهرب منها:
1."وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ"
البداية إنك بترمى نفسك في الفتنة ..نظرة حرام، قرش حرام،أو قعدة في مكان عارف إنه هيسحبك.أنت اللي بتفتح الباب