شـيخــنا سيــر بنـا لاتـونـا
من سعى للحرب حنا ذهابه
يا صليب الرأس زبن المجنا
من سلايل وايل يلتجـى به
كم صبى طاح يشكي طعنا
فارق الدنيـا وفارق شبابـه
لاحتمى البارود منهم ومنا
لابتى تاطا الخطر ما تهابـه
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.