علامات الوداع تبيّن، والفرقا لها مواري وأيضاً قلب المحبوب أحياناً ينغزه أن النهاية قد قربت وما جاء في ذلك الشعور:
"من يوم ما شفتك وأنا حاسب لـ هالليلة حساب
بـ أودعك حتى لو طال الهوى بـ أودعك"
وأيضاً
"قبل ليلين من ذاك الليل شفت عيونك الثنتين
ودريت إني هذاك الليل.. آخر مره اشوفك"
فيه نوع من الفراق صارم لارجعه ولا التفاته فيه، تتخذه بكل قناعة لأن له اسباب ومبررات؛
مثل ما قال عويّد النجود
«لا انتهى عمر الغلا وأقفت عن ديارك رحالي
"لك يمينٍ بـ الله"اني ما اتنازل بـ "التفاته"»
-وهذا الفراق فالغالب لا رجعة فيه مثل قال الشاعر:
«وما تركتك للفراق .. الا بقناعة»
وقيل ايضاً
«عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ماكان في صدري حكي قاسي ولا قلته
رميته بالفراق الواضح اللي ما عليه غبار
وغسلت ايدي وقلبي من هذاك اليوم غاسلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الافكار
وأنا جعل الله يقطعني إذا في يوم واصلته »