@maam2575 ولازالت هذه العادات والاخلاق الاصيله متأصله في حرب وحتى بعد مرور الف عام من هذه الحادثه لازالت حرب تلوذ وتدافع عن من استجار فيها يوجد وثيقه عثمانيه تذكر ان اذا ارتكب احد من المدينه جنايه والتجأ الي قبيلة حرب لاتقدر الحكومة العثمانية ان تحصل عليه ولاتقدر ترسل جيش للحصول عليه
من شيم وعادات القبائل وأخلاقهم حماية الدخيل إذا استجار بهم
في زمن انعدام السلطة التنظيمية
حيث قام الرسي هاربآ من جيوش الخليفة العباسي بالدخول على قبيلة حرب والتي قامة بحمايته بصفته دخيل حتى خرج من ديارها سالم معافى والحمدلله على نعمة الأمن والأمان والحكم الرشيد 🇸🇦
– يُنشر لأول مرة / #حرب 🔴
وثيقة صادمة من المدينة المنورة سنة 1326هـ تكشف تمرد قبيلة حرب بفروعها (مسروح، بني سالم، بني علي، عوف، الأحامدة) عبر سلسلة معارك وحصار للمدينة وقطع طرق نجد ونهب القوافل، مع تحالفات داخلية وخيانة بعض أهل المدينة كأولاد المدني وباب العرب، وذكر دور ابن صويلح من اللهبة من عوف في تأجيج الفتن، في نص نادر يفضح شبكة الفوضى والتحالفات التي أرعبت الحجاز رغم قلة عددهم..
حضرة دولة أفندينا،
إن من الملزم ما يجب اطلاع دولتكم وإحاطتكم به علمًا أسباب الفتن الحاصلة بأطراف المدينة المنورة وسواكن في العربان، وما ينبغي من اتخاذ الوسائل اللازمة في إصلاح ذلك، وما به يسري الصلاح إلى قبائل العربان من مسروح وبني سالم وغيرهم، لتسعوا في ذلك بعونه تعالى.
فأقول وبالله التوفيق:
إن حول المدينة المنورة قرية يقال لها العوالي، بينها وبين المدينة المنورة مسافة نصف ساعة، وأغلب سكان القرية المذكورة قبيلة بني علي وعوف من مسروح، وإن سكان هذه القرية بينهم وبين أهل المدينة عداوات قديمة ومحاربات شتى:
منها ما جرى في القرن الماضي من المحاربة بينهم في زمن عيسى آغا شيخ الحرم، واستشهد خلق كثير فيها.
الثانية: محاربتهم مع الدولة العليا والأهالي سنة 1278هـ، لأجل قتلهم نقيب الأشراف السيد محمد أفندي جمل الليل وأمه التي ربته.
الثالثة: محاربتهم مع الدولة العليا والأهالي سنة 1293هـ، واستشهاد خلق كثير في المحاربتين المذكورتين من العساكر والأهالي والمجاورين.
الرابعة: قطعهم لطريق نجد ونهبهم أموال التجار الواردة منهم بقرب المدينة المنورة، ومحاربتهم مع العساكر حين خرجت لإنقاذ القافلة سنة 1321هـ، ولذلك تشكّت الأهالي منهم ومن اتحاد عثمان باشا شيخ الحرم معهم إلى الأعتاب الملكانية.
الخامسة: قيامهم على أهل البلدة الطاهرة سنة 1323هـ، ومحاصرتهم لأهلها ونهبهم من يجدونه منهم خارج البلدة، ونهبهم لبعض ثمار البساتين.
السابعة: هجومهم على أطراف البلدة الظاهرة والاستيون، ومحاربتهم مع العساكر الشاهانية في أول سنة 1326هـ.
الثامنة: هجومهم على البلدة الطاهرة ومحاصرتهم لها، ومحاربتهم مع العساكر الشاهانية والأهالي والمجاورين، واستشهاد جملة عظيمة من العساكر والأهالي والمجاورين، ولم تزل الفتنة ممتدة إلى 25 من ذي القعدة سنة 1326هـ.
وهذا الذي ذكرته هي الأمور الكبار، وأما الأمور الصغار فهي لا تحصر ولا تحصى، وأقدر أن أقول إن كل جمعة لا بد أن يحصل فساد منهم وبغي على الناس، بل كل يوم.
وإنهم في هذه الفتنة الحالية قد خرّبوا كثيرًا من بساتين أهل المدينة، إلا الناس الذين لهم معهم اتحاد ويوصلون إليهم أسرار الدولة العليا ويعينونهم، فإنهم لم يتعرضوا لبساتينهم، كأولاد المدني وباب العرب ذياب ناصر وأمثالهم.
وليعلم أن سكان هذه القرية، الرجال المحاربين، لا يزيدون عن 600 شخص، ولكنه عند الفتنة ينضم إليهم أناس من النخاولة ومن البادية الذين حولهم، ولا يُعلم أن حكم هذه القرية وإدخالها تحت الضبط والربط من أسهل ما يكون، وفيه مصلحة عظيمة توجبه انقياد بقية العربان، ولكن بقصورهم المحافظين وإدخال الرهبة في قلوبهم من أهل البلدة الطاهرة المخالفين للعربان المذكورين وأرحامهم، لم يوفق أحد منهم لذلك.
حتى إنه لما تشكّت الأهالي عام 1321هـ منهم ومن اتحاد عثمان باشا شيخ الحرم معهم على الأهالي إلى الذات الشاهانية، عاد الأمر بالعربان على الأهالي، وذلك بواسطة وكيل الفراشة الخائن وأخيه أبي سعود وأعوانه، ولم تزل أهل تلك القرية على بغيهم وتعديهم حتى حصل منهم ما حصل.
والسبب في ذلك مساعدة المحافظ وبعض أهل البلدة لهم، وليُعلم أن أهل القرية المذكورين يرون أنفسهم كالمستقلين، ولا تنفذ فيهم أوامر الدولة العليا ونواهيها، والدليل على ذلك وجوه:
الوجه الأول: أن الرجل إذا قتل أحدًا من الأهالي أو نهب ماله وطلبته الدولة لتنصف منه لا يمكننا من ذلك.
الثاني: أن الرجل من أهل المدينة إذا جنى جناية والتجأ إلى القرية المذكورة لا تقدر الحكومة أن ترسل أحدًا من العسكر للقبض عليه، وإذا طلبته من شيخ القرية يقول: هو ليس عندنا، وهو بين أظهرهم.
الثالث: أن القرية المذكورة هي مأوى لجميع البغاة وقطاع الطريق، حتى إن من أراد المدينة أو طرقها أو أطرافها بسوء يأوي إليهم ويضيفونه ويكرمونه غاية الإكرام.
الرابع: أن جميع ما يُسرق أو يُنهب من الحجاج والأهالي والعربان يبيعونه في تلك القرية بأبخس ثمن، ولهذا صار أكثر سكانها تجارًا.
الخامس: أن من أعظم المهيّجين للعربان على عدم قبول إجراء الشمندوفير بين الحرمين هم أهل تلك القرية، لأنهم يعلمون يقينًا أنه متى جرى الشمندوفير بين الحرمين دخلت قريتهم تحت الضبط والربط، وحينئذ لم يحصل لهم ولا لأعوانهم ما هو حاصل من الاستقلال والاستبداد.
وليُعلم أن لهؤلاء أعوانًا من سكان البلدة الطاهرة الذين ينتسبون إلى وكيل الفراشة، إما بالقرابة أو بالمنسوبية، أولهم:
أولاد المدني، ورحيمهم أحمد برز المحي، فإن أولاد المدني لهم حلف ومعاهدة مع أشقياء العربان الأحامدة، وحليفهم اسمه العرير التواب من الفقرة، وأسكنوه في بستانهم ليخوفوا به الأهالي.
الثاني: باب العرب، فإن أمه من عوف وبساتينه بقريتهم، وهو وأبوه وجده مشهورون باتحادهم مع العربان ضد الحكومة.
الثالث: أمين احتساب سابق يوسف حاجلي، فإنه حليف ومعاهد لابن صويلح من قبيلة اللهبة من عوف.
الرابع: محمد حماد.
وهؤلاء كلهم إما أقارب وكيل الفراشة وأخيه أو منسوبين إليهم، والذي جرأهم على ذلك كونهم يعلمون أن وكيل الفراشة وأخاه بهذا الطرف مسرّعين الخاطر، ويدافعون عنهم، وبإمعان النظر والتحقيق يظهر لدولتكم صدق قولي.
وليُعلم أن الواجب قبل كل شيء إصلاح هذه القرية وأخذها تحت الضبط والربط، لأنها إن لم يمكن إصلاحها مع كونها قرية قريبة من البلدة الطاهرة، فعدم إمكان إصلاح العربان البعيدين الساكنين في الجبال والتلال من باب أولى، فإن الجبال يقولون: إذا كانت الدولة عاجزة عن إصلاح هذه القرية مع سهولتها وقلة أهلها، فعجزهم عنا متحقق، وتسول لهم نفوسهم ذلك، والمشوّقون لهم يجدون مدخلًا.
فيلزم التنبه لهذا، وإجراء ما يلزم لإصلاح القرية المذكورة بسياسة حسنة، فإن فيه مصلحة عظيمة.
وإن من أول ما يلزم الإصلاح منع دخول أولاد المدني وغيرهم من فسادتهم وتشويقهم للعربان بأي طريقة كانت، إما بتأديبهم وهم بالبلدة الطاهرة، وأخذ الكفالات اللازمة منهم عن التعرض لمثل ذلك، أو بإبعادهم عن البلدة الطيبة حتى يتأدب غيرهم.
وأما باب العرب ذياب ناصر فينبغي إخراجه وطرده من الوظيفة المذكورة، بل وينبغي أن لا يُستعمل أحد من أولاد ناصر في باب العرب، لأنه يبلغ أعلى الدسم والارتشاء من العربان، واستخدامهم غير جائز وخيانة.
باب العرب، اسألوا عنها دولة والي الحجاز كاظم باشا يفيدكم عنها.
وإن صلاح العوالي قبل إصلاح المدينة، لأن المشوّقين لأهل العوالي يتعدون تعدّيًا.
وإن كانت الدولة العليا غير عاجزة عن أعظم من ذلك، نسأل الله أن يوفقها ورجال دولتها لما فيه صلاح العباد والبلاد.
وإنكم والله لن تجدوا من يوضح لكم حقيقة حال العوالي كما بينته، وعلى كل حال الأمر لمن يهمه الأمر.
15 ذي الحجة 1326هـ
الداعي المخلص
عبد الرحمن بن أحمد الياس المدني
المدرّس درسًا عامًا بالحرمين الشريفين.
#الأرشيف_العثماني
يُنشر لأول مرة / من مقتنياتي الخاصة 🔴
مجموعة خرائط بريطانية نادرة (1900–1920) من الأرشيف البريطاني، تكشف تفاصيل مكة والمدينة وديار القبائل وشمال الحجاز، من الوجه والعلا إلى حرة خيبر، ضمن مواد لم ترَ النشر سابقًا.
#أرشيف_العرب
يُنشر لأول مرة / من مقتنياتي الخاصة 🔴
– برقية سرية (1918): قبيلة ولد محمد من حرب تواجه قوة تركية مسلحة بمدفع جبلي ورشاش قرب سكة الحجاز، وتنجح في قتل عدد من الجنود وأسر 4 رغم الخسائر في الإبل والغنم.
من: غارلاند – ينبع
إلى: القاهرة
الموضوع: فرع من قبيلة حرب
يفيد التقرير أنه بعد نحو 10 أيام من مغادرة عبد الله، قام الأتراك بمهاجمة معسكر تابع لفرع من قبيلة حرب، وذلك بحسب رواية أحد بدو ولد محمد، وكان معهم مدفع جبلي واحد ورشاش واحد، وذلك على بعد نحو 5 أميال من خط السكة بين موضعين غير واضحين في النص.
وقد قُتل عدد من الأتراك على يد العرب، كما تم أسر 4 منهم وإصابة 5 آخرين، إضافة إلى وجود قتلى آخرين. أما خسائر العرب فبلغت قتيلين و5 أسرى، بالإضافة إلى فقدان 80 رأسًا من الغنم و86 جملاً.
نُسخ إلى: (جهات عسكرية مختلفة مذكورة بالاختصارات)
#أرشيف_العرب
#قبيلة_حرب_تعايدكم
كل عام والجميع بخير هذا بعض من تاريخ حرب الغير مذكور عند مؤرخين القبيله انما مجرد اجتهادات بعض الباحثين من القبيله
اتمنى دعمه حتى يصل لجميع افراد القبيله
(23)
وقد أرسلت رسائل أيضا من دائرة محافظة المدينة المنورة وجاء فيها أن ولد محمد من حرب تتعرض دائماً للعساكر العثمانية لهذا يجب تشكيل طابور العساكر لمواجهة اعتداءات هذه القبيلة
المصدر:
وثيقة مطالبه بتشكيل طابور من الفرسان والمدفعية لمواجهة اعتداءات ولد محمد على العسكر العثمانيه
(23)
وقد أرسلت رسائل أيضا من دائرة محافظة المدينة المنورة وجاء فيها أن ولد محمد من حرب تتعرض دائماً للعساكر العثمانية لهذا يجب تشكيل طابور العساكر لمواجهة اعتداءات هذه القبيلة
المصدر:
وثيقة مطالبه بتشكيل طابور من الفرسان والمدفعية لمواجهة اعتداءات ولد محمد على العسكر العثمانيه