تصريح ترامب بأن "حضارة كاملة ستموت الليلة"اعتراف صريح بعقلية أمريكية متغطرسة تمنح نفسها حق تقرير مصير الأمم.
هذا هو الطغيان والله!
منطق الطغيان الذي يجعل المتكبر يظن أنه يملك مصائر الناس، وكأن الأرض أرضه والخلق خلقه.
وهذا هو الطريق نفسه الذي سار فيه فرعون حين قال: "أنا ربكم الأعلى"، فبلغ من الكبر مبلغاً جعله يتوهم أنه فوق الحق وفوق البشر.
لكن سنة الله لا تتبدل! الظلم قد يعلو، والطغيان قد ينتفخ، لكن نهايته دائمًا السقوط.
كل طاغية يظن أن بطشه سيخلده، ثم يكتشف متأخراً أن ما أسقط فرعون قادر على أن يسقط كل متجبر مهما بلغ جبروته..
ويبقى وجه ربك.. والعزة لله والمسلمين!
عشان كده دايما كنته بقول مافي فايده من محاولة تثبيت الامارات في دعم المليشيا لانو القوى العظمى شايفه و ما عايزه تتكلم ، و مافي حل غير دحر التمرد لي اخر شبر في السودان ، ربنا ينصر جيشنا و يجعل لينا القوة في النصر
كانت الشعوب العربية سابقًا تحرق علم إسرائيل، أما أن يُحرق علم دولة عربية في أرض عربية أخرى فذلك يعني أن المصاب عظيم والأمر جلل.
#الامارات_تقتل_السودانيين
امرأة سودانية من قلب الكارثة الإنسانية، من بين ركام البيوت المحروقة وصوت الفقد والدموع، وقفت بكل شموخ لتقول كلمتها للتاريخ:
"الإمارات بتقتل إخواني.. الإمارات قتلت إخواني اتنين وخالي اخو امي مفقود ،اهلنا ما معروف مصيرهم.. وأنا ما باكل بدم إخواني! جايبين لينا لافتة باسم الإمارات، وبتوقعوا لينا إغاثة بعد ما كتلونا؟ كلها بكم إغاثتكم؟ أنا ما باكلها."
كلماتها خرجت من قلب موجوع لكنه حرّ، من امرأة فقدت كل شيء إلا كرامتها، لترسل رسالة باسم كل السودانيين الأحرار:
لسنا للبيع، ولا تُشترى دماء الشهداء بكراتين غذاء ولا بمال الدويلة التي دعمت القتلة وسلّحت المليشيا التي أحرقت دارفور والفاشر والضعين ونيالا.
هذه المرأة لم ترفض الطعام، بل رفضت الذل، رفضت أن تُغسل جريمة بدموع الضعفاء.
هي صوت أمة بأكملها تقول: "من دعم قتلنا لا يمكن أن يطعمنا."
#بل_بس