أقصى ما يمكن أن تصل إليه من الاشتياق حين تستذكر و تسترجع كل مرحلة من حياتك معه ، فتحزن على لحظات العتاب المقيتة التي تبعدنا لأيام ، و تبتسم لضحكاته على ما كان يسعده ، تسترجع أحلامك و أمنياتك و خوفك و أنه أمانك، فتأبى عيناك أن تقاوم اشتياقك و كأنها تقسم بأنك لن تنساه إلى الأبد .