أتساءل إن كان هناك شخص في مكان ما
يفكر الآن في الفكرة نفسها التي أفكر فيها
يجلس بالطريقة نفسها
وينظر إلى السقف نفسه
ويشعر بهذا الشعور الغريب نفسه
دون أن يعرف أن بيننا خيطًا صغيرًا
يمتد عبر العالم كله.
ها هو العقل ينحني أمام شهوته، يخلع منطقه قطعةً قطعة، ثم يصفّق لجنونه باعتباره انتصارًا للحرية. لم يعد الوحش بحاجة إلى غابة؛ لقد تعلّم ارتداء البدلة، وإلقاء الخطب، وتوقيع المعاهدات بيدٍ لا تزال تقطر من أنيابه.