- « ما عذرَب اللؤلؤ - مَدى الأعماق لا صرت عارف يا غالّي الأثمان بحِرك » بمعنى ، كونيّ أنا الغالي والثمين مثِل اللؤلؤ في عمق البحر لا تَلُم على بعدي ، وصعوبة مكسبي في حيّاتك لطالما هذه هي قيمتي الحقيقية " أقرب لك من الحّلم وأبعد من الخيال " .
- المعنى العميق « التهديدات اللي ما توصل للهدف ما تقتل لكنها تثير التوتر » وهنا الإنسان ما خاف من الأذى اللي وُجّه له لكنه منزعج من الإزعاج والكلام الفارغ المتكرر اللي ما له نتيجة حتى لما حاول يأذيه بنفس سلاحه فشل لكن دامه بس يزعجه ولا يضره ! فـ ازعاجه زي الطلقة اللي ما تصيب .
- ودّك إن القريب من القلب ما يزل لأن زلته تبقى بوسط القلب عالقه ولو حاولت تتناساها ! تذكر إن الطعن ما كان من الموقف كان من غلاه
مثل اللي يقول « لأن الجرح ما هو من الفعل بحد ذاته ، الجرح من مكانة اللي طعن وهو الوحيد ».
- ما عندي أي شعور لـ أحد قلبي خاليّ وعقلي مرتاح مو منبهره بأحد ولا متعلقه بأحد ، متجرده من كل المشاعر العاطفيه اللي تربطني بأي مخلوق « شعور غريب بس مرييييح » .
- والله الإنسان يصير weak قدام حنينه ، وده يخلع روحه وقلبه لأجل م يوصل هالضعف ودي أكون بهاللحظة أي أحد ثاني غير إني أكون الشخص اللي يملك هالقلب وهالمشاعر ابي أتجرد من كوني أنا كلياً والله احتاج لي قلب وعقل ثاني .
- أعلم أنني امرأة يستحيل نسيانها أو - عدم حبّها -
إن وقع بي مرة فلن يستطيع المرء أن ينهض من جديد ، كل من يبتعد عنّي وتمصّع يدينه ظروفه وتسحبه بعيدًا عني !
يعود لي باكيًا نادمًا
ولكنني هكذا " مثل الهوى مثل العمر مرة " خُلقت .