اللهم أهلِك إيران ومن والاها ومن برر لها و من أُعجِبَ بأفعالها، اللهم احصهم عدداً، واقتلهم بدداً و لا تغادر منهم أحداً، ومزقهم شر مُمَزق وألقِ الرعب في قلوبهم وشتت شملهم ، اللهم دمرهم شر تدمير، ولا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية.
مشيتهـا مـرا و زاد بتماديــــــــه
شانـت مورايـه و شانـت طباعــه
كانّه يحسب ان عادني ميت فيـه
ردو لهـا الاخبـار يا اهـل الاذاعــه
قولي تراني عفت شوفه و طاريـه
ماعادنـي ويـاه ربـع و جماعــــه
رب العدالة لن يترك أحد
سيسقى كل ساقٍ بما سقى
وسيعيش جميعنا ذات الشعور الذي أعطيناه لأحدهم، رائع كان أو سيئ، سيسقط جميع من حفر لغيرهِ بذات الحُفرة، ستدور الدائرة عليه ولو بعد حين، وسيعلم حينها كم مُرعبة هذه الدنيا مُظلمة ومُتقلبة
ليست كُل الأيام معنا فهنئيًا لمن يستعد لأفعاله
تركني ولغيري صار يحب
علقني فيه وحب له ثاني
ليه ما انساه وش السبب ؟
ليه من هالحب باقي اعاني ؟
وليه احاسبه ليه باقي عتب
بعد ماحطم احلامي والاماني
عقلي من كثر تفكيره تعب
وكثر الدمع بعيوني اعماني
كنت صادق كنت فعلاً احب
ويكفي من هالحب ماجاني
جعلك تحب اللي يهينك ويجفاك
ويذل قلبك وأنت ميت تحبه
ويخون ظلك ثم يخونك ما عداك
وتشمت بك العذال صدرك تشبه
ويعلقك في شي فاضي وينساك
ويسرح مع غيرك ولو كنت جنبه
وترد لي وتقول يا فلان
انا ذاك اللي قلبك وروحك تحبه
وأطالعك من حد راسك لما طاك
وأقول أسف شكلك الا مشبه
أخسرك وأجيب غيرك وأبيعك
وأعلمك أن الدنيا ما توقف عليك
كل يوم قدرك يطيح وقيمتك ترخص
هذا فعل يدك وانت أدرى بأفعالك
مردها بتزين فيك ولا بدونك وحظ
بالخطأ جابك يجيب غيرك
ماني مغرور بس أعرف قيمة نفسي
صدقني أعجبك ولكن صعب تعجبني
والله لتندم على صدّك وهجرانك
وتعض أياديك حسرة
أزعلت ناسي علشانك ومن شانك
واليوم يا ناكر العِشرة بتخسرني
لا وخسارة خفوقٍ بالغلا صانك
وفيت لك بالغلا واليوم تهجرني
إن كان غرّك غلاك بقلبٍ دوم ما خانك
والله لتبطي عظم إنك ما تكسرني