الشهرة صنم العصر، تُحرَق عنده قرابينُ المروءة، ويُضَحَّى من أجله بالشرف والستر، ويُهتَك العقلُ في محبته!
العقلاءُ حراصٌ على ألّا يُعرَفوا ولو بالحقّ، والسفهاءُ يتهالكون على أن يُعرَفوا ولو بالباطل.
رُوي عن سفيان الثوري: (وددت أني جلست حيث شئتُ، لا يعرفني أحد).
@PiPsiPhi الصدق يا إبراهيم ما تحس أن الناس يبالغون بالحفاوة بالسياح (من مناطق معينة)؟
نعاملهم بقيمنا لا قيمهم، لكن ما أظن من الكرم إكرام كل "سائح" تراه بالشارع، فإن كان فالعامل المقيم والمحتاج أولى به. والمبالغة لا تحقق الغاية الاقتصادية، بل تؤثر على تجربة السائح (محرجة، وتزهده فيما عندك)
لو قيل لي اختر حديثًا نبويًا يضعه المرء في بيته فيقرأه إذا أراد يخرج من بيته كل صباح إلى أعماله، لاخترت قولَه عليه الصلاة والسلام:
"من كانت الآخرة همَّه؛ جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شملَه، وأتته الدنيا وهي راغمة،
ومن كانت الدنيا همَّه جعل الله فقرَه بين عينيه وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدِّر له".
إذ الحديث يحمل معاني إذا تدبّرها المرء هزّت وجدانه وزعزعت تصوراته الدنيوية، وأذابت مخاوفه ورسّخت إيمانه بعظمة ربه وقضائه، ورتبّت له أولوياته ومشاغلَه.
الليالي طويلة في هذا الوقت من السنة، يا حبذا لو استيقظ الواحد قبيل الفجر وأدرك آخر الليل، وسأل الله التوفيق والمداومة على هذا الفضل، وما نسي إخوانه من الدعاء.
انتهى "يوم" اللغة العربية وعاد الكثير منا إلى "أيام" اللغة الإنجليزية، ليعود الحديث إلى الإنجليزية ويلقى المسؤولون خطاباتهم بالإنجليزية ويتحدث الموظفون في المؤسسات بالإنجليزية. وتسمى المشاريع بالإنجليزية.
نعود لننتظر يوماً واحداً في السنة اسمه يوم اللغة العربية.
له بعض قيمة، في الحديث عن النبي ﷺ: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" -- الشعور يبقي القلب حياً، لكنه أضعف الإيمان، أضعف الواجب، وأقل نفعاً.
@alezzi_mm ما شاء الله تبارك الله، واقتراح المحررين! ألف مبارك ياخي والله يزيدك علماً ونفعاً ❤️❤️
بس ما لقيت اسمي في ال acknowledgements ، يلا أمشيها لك 😂
كنت أظن أن البني اسم مثل باقي أسماء الألوان: أزرق أخضر أحمر، لكن توي أستوعب أن اللون البني مأخوذ من البن (القهوة)، مثلما أن اللون البرتقالي مأخوذ من البرتقال.