لاقفت الشمس كنها طلقتٍ من قذيفه
غنّ يا الشاعر ودوّر لـ جرحك مداوي
ولّا أنا من ثلاث أعوام نفسي معيفه
ومن عيون القصيد الجزل شابع وراوي
شاعرٍ كنّي أغنّي بـ روح أبن ريفه
مع سطر راس بندر بن سرور العطاوي
الولد لا غدا منعور اخذ له عفيفه
خلّك من الهوا يلعب براس الهواوي
حالة الخلق تال الوقت حاله كسيفه
باقي من الضعافه يدفعون الأتاوي
مستعد فيهم أبدّل بـ دلّه وليفه
لو ماني مستعد آبدّل المسك جاوي
ما على اللي عسفها الراكب الّا رديفه
ولا على كفّ يمناي الّا حرٍ نداوي
مستحيل أرهم مع اللاش ولّا الهديفه
لو تعشى الذياب السّحم مْع الشواوي
ميزة الطيب غير أجرٍ كتب فـ الصحيفه
كنّ راعيه بين الناس نجمً سماوي
من غرايبه تبصره العيون الكفيفه
ولا يعانيه لاش ولا يعاينه غاوي
يعرفونه جميع آهل النوايا النظيفه
ويحسبونه لا شح الوقت عدٍّ رهاوي
لا لوّح الليل يا شمس الضحى بالكفوف
ودعتك الله وداع الروح لـ آحلامها
يالين آقابلك من بكره بـ وجه مخطوف
ولّا بـ قصيدة يعض القاف فـ آبهامها
جاني من آحداث دورات الليالي عزوف
من روّحت بـ القروم وجتك بـ خمامها
ماعاد يلحقني من القبر والارض خوف
آمشي مع حقولها ، وآطى على آلغامها
وآكنّ قطف الزقارة كنه شفّة هنوف
من مرّ طعم الحياة وقسوة آيامها
ليت الحياة آدمي ما دامها ما تروف
وآرد في نحرها لا طاشت أسهامها
مدري لا قفّت ولا الحقنا وراها الحسوف
نحسب من زحولها ولا من أيتامها
ماعاد لي صدر شرح وقلب باقي شغوف
ودفن المشاعر لا منها ماتت آكرامها
نذبح لا جا الصبي شاتينٍ ولـ أخته خروف
وتنسى أمهم كلّ ما عانت وما ضامها
ولو همّ يدرون وش قدامهم من ظروف
ماتو فـ بطن أمهم ما وصلو أرحامها
تلويحة الكفّ ، مثل مدامحات الكتوف
ذي تكسر الآنفس ، وذي تكسر عظامها
ومابين دبك الخيول وبين خبط الدفوف
الحرب ما تقفي الّا بـ راس مقدامها
ما باقي الّا الغياب اللي ما بعده نكوف
مليت أواسي قلوب الناس وألامها
اللي يبى له " بيت بيتين " تلميع
يطلب قبل لا نعقد الصفقه أمضاء
واللي يبى ينقدني يذبّ له ريع
عقلي وعيني عنّه بـ حالة أغضاء
على العباد الصوم شبعان وجويع
وعلى المريض اليا شفاه الله اقضاء
أهون علي لو أعرض الشعر لـ البيع
ولا آعرض كبدي لـ تجار الأعضاء !
لا أنتصف ليلي وعديت من ضيقة عصير
وأبتديت أضرم على القاف وأطرب لـ اللحن
هاتو اللي ينشر السم في وسط الضمير
مانيب مرتاح لين آحرقه وأكحن كحن
لو يشب ضلوع صدري بـ نيرانه سعير
من غلاه ضلوع صدري ما والله يسمحن
كن دخّانه ،،، ليا ثار ،،، سلكٍ من حرير
لـ الحزين آلذ من شطّ مفرود فـ صحن
العمر محدود ،،، وأرحيّ بقعا تستدير
ومن يجي في حلقها حبّ راسه ينطحن
خاطرى عاد الرجاء حيّ والدنيا بخير
الأمور معوكسه مير عاد بيصلحن
لا تعقد حجاجك وتترك الفرحه تطير
الليالي نوب تاوي ونوبٍ تمتحن
عيشها مع ضحكة مهستر ونظرة ضرير
وقل ليا جتك الوساويس فـ الجاي أفلحن
قدم لا يحلقك ربي محدد لك مصير
والقدر يجري بليّا وقود ولا شحن
والعقل والنفس من بينهن سيفً شطير
كلّ ما أختلفن على أرياء بعضهن يجرحن
حب لكن حبُّ ، ماهوب منقطع النظير
تفرح اليا أقبل حبيبك ولا أقفى ما تحن
وعاد لكن قبل تسرف تركّد وأستخير
العيون أليا أمتلن بغض ما عاد أمرحن
وأن غدا عقلك فطين وغدا قلبك كبير
أبشر فـ بالٍ مهوجس وصدرٍ مشتحن
مسايس الخبل لا أخطى بـ الكلام السمين
مثل الحيا من الوجيه اللي مهيب تخجل
أحيان خلّ العتاب تقوم فيه اليدين
وأختم عتابك قبل تقفي بـ وطيت رجل
ما كلّ واحد تشوفه معه عقلٍ فطين
حتى لو يجيك راسه كبر راس العجل
البارحه والعيون تقول مطروفه
من كثر ماهيب حابستٍ مدامعها
جر اللحن صدري وغنيت معزوفه
القلب دنّق بـ راسه قبل يسمعها
كنّه فقيرٍ عن أمّه لد فـ كفوفه
أمّه يا يشري دواها يا يوادعها
الحزن ما له خصيم أن سلّت سيوفه
ومشاعر الشوق عنّي ويش يردعها
لي خاطرٍ ودّه أنه يلحق شفوفه
ولي نفسٍ تشوم حتى عن مطامعها
لا هيب منجبله ولا هيب مصروفه
عنك أعصاها وأعوّد لك وأطاوعها
يا ناعس الطرف دام الروح مشعوفه
الفرصة أليا تهيّت لا تضيّعها
ترا الغلا لي سنه ضارب به الطوفه
من كثر ما أستقبل الصدمات وأجرعها
حتى الرفيق اللي يمشي الطيب مع جوفه
أحتاج زلّة تجيني منه وأقبعها
وأحتاج حتى آلفه يوميّاً أشوفه
وأحتاج حتى أكرهه يومين يقطعها
الليل والله لو محاضيبه قريب
ما شبّ في صدري من الضيقه لهب
كنّي ليا واجهته مواجه طليب
يرسل علي نسناسه سهوم وشهب
قلبٍ على الصكات كنّه قلب ذيب
ما همه الوقت أن خذا ولّا وهب
واللي يهاب اليا لمح فـ الراس شيب
عادي لو أن قلبه يطير من المهب
دام النصيب يصيب والدنيا تجيب
يا خبل من لا لاوع الحاجة نهب
ووجهٍ ما تدري هو عدو ولا صحيب
أن جا هلا وأن روّح أبرك لا ذهب
حتى الحبيب أن غاب بدّل به حبيب
أهب لو تبكي على الأطلال أهب
أبعد عن اللي يضيق الكون الرحيب
وأقرب من اللي معدنه مثل الذهب
لو كلّ من فـ الأرض ينفع فيه طيب
ما وقّف بـ درب الرسول آبو لهب
أحدٍ لو تحطه على جرحك يطيب
وأحدٍ لو تحطه على الجرح ألتهب
عجز فيني الزّمان الصلف وأختارك بعد ما أحتار
لقا له درب ويّاك وعرف يلوي بك ذراعي
خذاك بعيد عن عيني وآنا عنّك بعيد الدّار
أغنّي لك مغيّب وعي لكن خافقي واعي
الآحساس أنْ خلا منه الشعر وش خانة الأفكار
، لو أنْ القاف محبوك ، القصيدة مالها داعي ،
يا مبريّ القوام أبسط حقوقك تلفت الأنظار
وتستقبل رسايلك البريديّة من الساعي
لكنّي طالبك تقصر سواليفك عن الأصرار
آنا أنسام الهواء هبّت عشان تطيّح شراعي
زرعت الطيب في صحراء الجفاف ولا جنيت أثمار
رغم ذالك لا زلت الطيّب اللّي ما قصر باعي
أراعي خاطرك عن كلّ زلّه مثل الأبن البار
لو أنك عاق فـ القلب وتزل ولا أنت بـ تراعي
يزور أسمك مكانٍ فيه يجمع حضرة السمّار
وآبيّن أبتساماتي لهم وآخفّي أوجاعي
علي ما لاقت البسمه هذيك اللي وأنا منهار
مثل بشتٍ تصدّق به أمير ولبّسه راعي
بندر الدويش
يا معذبك وانت تهب حتى مع الانسام
ويا مقساك وانت تغرب الشخص فبلاده
فبعض الظروف السائل اعلم من المسؤل
وش أخباري انتي علميني وش اخباري
واجد اشباهك أليا عودن لـ الغطاوي
ولا لك اشباه لا من نقضن الجديلة
اليا تذكرتي ان الله شديد العقاب
وش يمنك تذكرين انه غفورٍ رحيم
والكثير غيرها
من بغى يسلم يجنّب عن طريقي
المزاج فـ تالي الوقت متعكّر
أزفر الأنسام وأشرق في شهيقي
كنّ صدري سستم أنفاسه مهكّر
تعتذر عن ماقفك منت بـ رفيقي
من قبل لا تفتح الموضوع سكّر
وأعزل الورد المشوّك عن رحيقي
دامه أمّا جاب ضغط يجيب سكّر
حافظٍ قدري مثل ما آحفظ شقيقي
والله أن دونه لا أشاور ولٓا أفكّر
لو بطني يجوع ولا يجف ريقي
مستحيل أطقّ لي بابٍ مسكّر
وكلّ خيبة ظنّ منّك ،، يا صديقي ،،
مالها الّا مع السلامة ،،، ومتشكّر
غلطتي أني عشت بـ الوجه الحقيقي
والحياة ،، بـ كبرها ،، " حفلة تنكّر "