لم أُبدِ يومًا شكوى تختلج في صدري، ولا أُجيد البوح للأنس غير أنني أُجيده للكتابة فهي وحدها تُحسن الإصغاء إلى ما تكنُّه سريرة نفسي، فأُفيض إليها ما أثقل فؤادي، وألوذ بها لعلها تُخفِّف وطأة هذا الشعور الذي استوطنني
كنت مرافق ومرت على مسامعي ابيات يرددها بيشنت بصوت متهدج يتخلله رجفة
وانت ياللي لا مقيم ولا عابر سبيل
أتغابى في وجودك ولو ماني غبي
كم على صوتك سرت عتمة الليل الطويل
كم على صوتك تزايد حنيني وتعبي
استقرت بالحنايا حتى هذه اللحظه وادركت جيدًا كلماته المعاتبة
كشخصية تهوى التصوير✨
وتقوم بتوثيق شتى لحظاتها حتى أبسطها التي قد يراها البعض إلتقاطه غير إحترافيه أحيانًا، مُهمشة أو حتى عابره، إلا أنها بالنسبة لي تحمّل حساً فارق ومعنى عميق ، وخلف كواليس كل صورة، تتوارى بها مشاعر جمّة.