اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا عسيرًا إلا يسّرته، ولا دعاءً إلا أجبته برحمتك يا أرحم الراحمين.
كَثُرَ الموت من حولنا فاللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار، اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، يارب إن كان يومي قد إقترب فارحمني و سخرلي من يدعو لي بعد مماتي، اللهم إنَّا نسألك حسن الخاتمة و رضاك و الجنة
العمر تمضي سنينه والفرص فوّاته
ومن تفوته فرصةٍ بيعيش في حسرتها
مابه أحدٍ جاته الدنيا .. على مشهاته
لو يصعّر خده ويمشي على جرتها
دام ربي باسطٍ لك فضله وخيراته
وش تبي بالحاجه اللي منت في حاجتها
–سعد بن جدلان
جاني من الدنيا تجاريب ودروس
وخذيت من صكات بقعا شهاده
جرتني ظروفي مثل جرت القوس
ولالي سلاح الا الصبر والجلاده
تلعب بنا صلفات الايام منكوس
وتشن ... غاراتً بليا ... هواده
وابشرك نرهي على كل ناموس
لو الزمن .. خصاً تمادا عناده
يارب تعرفني .. وتعرف نواياي
وتعرف جميع ظروفي المُستبدة
أحيان أصيب الراي و أضيّع الراي
و احيانًا أفتح باب ، و أحيان أسده
أحاول أمشي بإتجاهك يا مولاي
وتسرقني الأيام في خضم شِدة
عاملني بلُطفك وعطفك و رجواي
ليا انحرف قلبي عن الحق .. رده .