أُشهِدكم أني راضٍ عن الله .. أُشهِدكم أن حياتي بكل مافيها مِن جمال هي بفَضل الله، أُشهدكم بأنه أكرمني وأغناني، أُشهِدكم بأنه انتشلني ووَفّقني وسدد خُطاي ولم أَكُ من قَبْلُ شَيئًا.
أُشهِدكم أني أُحبُّه، وأُحب لقائه .. أُشهِدكم أني أتوق لرؤية من كان رحيمًا ولطيفًا بي طوال حياتي..❤
كان عاماً مليئاً بكرم الله
كنا نعصيه فيسترنا
ولا نعبده حق عبادته فيرزقنا
ولا نشكره كما يليق بكثير نعمه فيزيدنا
اللهم لا ترفع عنا سترك
ولا تحرمنا رزقك
وعاملنا بما أنت أهله
لا بما نحن أهله ! ❤
التوكّل قوّة ؛ ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره ..
( كُل من لاذَ بحمىٰ الله أمِن )
" كل خائف يصْدُق في لجوئه إلى الله يجده سبحانه مؤمِّناً له مما يخاف ، فأمن العِباد وأمن البلاد بيده سبحانه ".
- الأسماء الحسنى لـ د: البدر
( الفضيلة الغائبة )
"وأكثر المسلمين اليوم يقرؤون القرآن تبركاً به ، ورجاءً لثوابه ، دون أن يحاولوا تفهم معناه ، وهذا نقص بلا شك! ، لأن الله قال ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ) واللّام هُنا للتعليل وبيان الحِكمة ".
- دروس الحرمين لـ ابن عثيمين
متى يخشع القلب ؟
" فأما رقّة القلوب فتنشأ عن الذكر فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقته ويذهب بالغفلة عنه قال الله تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله أَلا بذكر الله تطمئن القلوب } ".
- لطائف المعارف لـ ابن رجب