@jkmk76 كويس على حسب الدم ،لكن إذا للشعر يقولون لازم ٧٠/ شوفي هذه معدلات صحة الشعر /
والتساقط مو بس حديد يؤثر، دال، ب١٢، التوتر والقلق والتركيز على تساقط الشعر يزيده، لا تركزين وتفحصين شعرك كل شوي/ ونصيحة للجميع بالذات البنات خلوكم من آكلات اللحوم إذا تبغون صحة وعافية وقللوا الكافيين
وخير الرجال رحل عن الدنيا ..
وبقيت وصاياه وذكراه وصوته في القلب
فقدت شخصاً ليس له عوض عظيم
حنون كريم ماكان يشبه احداً بالعطاء
اللهم ارحم حبيبي واغفر له
واجعل خصاله الطيبه شفيعةً له في رفعة درجاته
اللهمَ صبّح على ابي صباح أهل الجنةِ صباح لا كدر فيهِ ولا ضجر، اللهمُ ارحمَ من أصبح في ودائعكِ وبلّغه سلاميُ، اللهم صبّح على ابي بالرحمةِ والمغفرة وأشرق عليه من نوركُ ما ينير ظلمةِ قبره وأنعم عليه بنعيمكُ الذي لا يفنى ياربَ العالمين
احتضنوا الأموات بدعائكم فلا أحد يعلم بأي حال هم الآن ، اللهم في ليلة الجمعة ارحم كل غالي فقدناه وكل ميت لم يجد من يدعوا له ، اللهم آنس وحشتهم ونور قبورهم واغفر ذنوبهم وابن لهم بيوتًا في الجنة
💬 «نحتاج إلى تغيير نظرة المجتمع لمياه الصرف الصحي المعالجة، لأنها يمكن أن تكون مصدرًا مهمًا للمياه المجددة.»
💬 «نحن لا نقول للعُمانيين اشربوا مياه الصرف الصحي؛ لدينا مياه تحلية ومياه جوفية، لكن يمكننا استغلال المياه المعالجة للزراعة.»
🎙️ | برنامج #منهل_نماء مع شذى الوهيبي
👤 د. أحمد البوسعيدي / باحث بكلية العلوم الزراعية والبحرية – جامعة السلطان قابوس
@NWS_Oman@sultanqaboosuni
#هلا_اف_ام
بين بَلْعِ الرّيقِ ومَشرَطِ التعافي: حينَ يكونُ رَفْضُ الأُمِّ جُرْحاً عابِراً للأجيال
في تلك اللحظة التي تحاول فيها الممثلة أن تشرح غياب أمها، لا تبحث عن مفردات بلاغية، بل تُصارِع غصّةً متصلبة في حلقها.
تجدها تبتلع ريقها بمرارة خفيفة، وكأنما تحاول ابتلاع سنوات طويلة من التساؤلات الثقيلة: "لماذا لم أكن مرغوبة؟"💔
إن جرح رفض الأم ليس مجرد حزن عابر نتجاوزه بالوقت، بل هو زلزال يضرب عمق الهوية ويُعيد تشكيل نظرة المرأة لذاتها وللعالم من حولها.
هذا الجرح لا يختفي بمجرد إغلاق صفحات الماضي، بل يرتدي أقنعة متعددة في تفاصيل الحياة اليومية:
👩🏻🍼المخاوف العميقة من الأمومة والإنجاب: خلف كل فتاة تُعبر عن خوف قاهر أو تردد غير مبرر تجاه فكرة الإنجاب والأمومة، قد يكمن خوف خفيّ من تكرار المأساة.
إنه الخوف من ألا تسعها عاطفتها، أو أن تورّث ذلك الجفاف العاطفي لمولود جديد، وكأن الرحم يختزن صدمة الرفض الأولى ويخشى إعادة إنتاجها.
🧕🏻قناع "الهدوء المفرط" والصلابة: كثيراً ما تلبس الفتاة قناع الهدوء التام واللامبالاة لحماية روحها الهشة.
هذا الهدوء ليس سلاماً داخلياً، بل هو درع دفاعي صلب أُقيم لتجنب أي تعرّض جديد للخيبة أو الخذلان.
❤️🩹اضطراب العلاقات والعثرات المتكررة: يتسلل أثر هذا الرفض إلى العلاقات العاطفية في صورة تعلق مرضي أو انسحاب مفاجئ، كما يتجسد أحياناً في صور تعثر دراسي أو شغف مكسور؛ فالطفلة التي لم تشعر بالأمان الأول تجد صعوبة بالغة في الشعور بالاستحقاق في أي مساحة أخرى.
👩🏻⚕️رحلة العلاج النفسي: رحلة نفَس طويل التعافي من آلام الرفض المبكر ليس زراً نضغطه لنشفى فوراً، ولا يتحقق بكلمات تشجيعية مجردة.
إنه مسار شاق يحتاج إلى وقت طويل ونفَس عميق.
أن تخوض الفتاة رحلة علاج نفسي وتستغرق فيها أوقاتاً طويلة—حتى وإن بلغت سنوات من التحليل والجلسات المستمرة—ثم تكتشف أنها لا تزال بحاجة إلى المزيد، فهذا لا يعني الفشل أبداً.
بل يعني أن الجرح كان يلامس جذر الوجود، وأن ترميم الأمان الذاتي يتطلب إعادة بناء هادئة صبورة، جداراً تلو الآخر، حتى تستعيد الروح حقها الطبيعي في الحياة والسلام.