وأسألك بردَ العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، وأسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضرّاء مُضِرّة ولا فتنة
مضِلّة ، اللهم زيّنا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداةً مهتدين »
((اللهم إنّي أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرًا لي. اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمةَ الحقّ في الغضب والرضا ، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد ، وأسألك قرةَ عين لا تنقطع
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد حروف القرآن حرفاً حرفاً ، وعدد كل حرف ألفًا ألفًا ، وعدد صفوف الملائكة صفًا صفًا ، وعدد كل صفٍ ألفًا ألفًا ، وعدد الرمال ذرّة ذرّة ، وعدد ما أحاط به علمك وجرى به قلمك ، ونفذ به حكمك في برك وبحرك وسائر خلقك يالله ❤️❤️
والبرزخ: حياة، ليس فيها نوم!
فبعد خروج الرّوح من الجسد؛ لا نومَ بعد ذلك، بل حياة أبديّة، تبدأ بالبرزخ، وتنتهي بيوم القيامة، ثم إما إلى جنّة وإما إلى نار!
وحياة البرزخ "وهو القبر": إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، والناس فيه على ثلاثة أحوال:
«إنَّ اللهَ زادَكُ�� صلاةً، وهي الوِترُ، فصلُّوها بينَ صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الفجرِ»
وعندما تصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا له لفترة،
فإنك تؤجر على ذلك مرتين، مرة على فعل السُّنة ومرة على إحياء السُّنة
يرحلُ جسد المؤمن عن الدنيا، وتبقى روحُه نورًا وأثرًا في كل مكان رتّل فيه، وكل بُقعة ذكر الله فيها، وكل موضع سجد لله فيها، وكل إنسان أسدى إليه معروفًا، اللهُمَّ حُسن الرحيل وطيب الأثر
التغابي فن وإن دل .. دل إنك ذهيِن
عش غبي والناس تلعب على مكشوفها
النفوُس جُنود من جِند رب العَالمين
نفسٍ نوقف عليها .. ونفسٍ نُطوفها
المصَافح بالأحاسيس ماهو باليديِن
البشر تستَخدم إحساسها .. بكفوُفها
أرض نفسك أولى من الناس أجمعين
إن تبعت الناس بتموت وأنت تحوفها !
اللهم صب علينا الخير صبًا صبًا ولا تجعل عيشنا كدًا كدًا، اللهم القبول لكل دعوة توارت في أفئدتنا، اللهم كما غسلت الأرض بالمطر أغسل أرواحنا بعفوك وغفرانك، وأغسل قلوبنا من كل هم وضيق وأرزقنا من حيث لا نحتسب وأجعل لنا بكل خطوة توفيق وبركة يا رب العالمين ❤️❤️ .