في الاستثمار لا تركض مع القطيع…
كن جشعاً عندما يكون الجميع خائفاً،
وكن خائفاً عندما يكون الجميع جشعاً.
الخوف الشديد قد يصنع فرصاً،
والطمع الزائد قد يصنع قمماً خطيرة.
القرار الذكي يبدأ عندما تهدأ المشاعر.
تداول اميفيكو قادم
ليست توصية شراء أو بيع.
في "مولن" حيث تتسابق الفراديس أنتظر عند أولى محطات قطار عُمان
—————————
حمود بن سالم السيابي
—————————
في القطار العابر إلى بلدة "مولن" في "شليسفيغ هولشتاين" كان الصنوبر والصفصاف رفيق المشاوير.
وأعواد الشجر الشقية ترسم علامات الإستفهام على زجاج النوافذ متسائلة ما إذا كان القطار يمشي بنا أم الشجر المصطف على ضفتي السكة هو الذي يسرع فتتعانق المحطات.
وبينما الألوان تتزاحم في تتابعها من غابات الشجر إلى حقول الشعير التي اكتست الذهب إلى أبراج الكنائس إلى الأسقف المائلة بالقرميد حتى لا يثقلها ثلج الشتاء سألت الله أن يمتد بي العمر لأجلس على نفس المقعد في في القطار العابر من مسقط إلى المحافظات أرقب من نوافذ القطار النخل الذي سيصطف هناك مكان الشجر هنا.
وستكون الألوان يومها غير الألوان ، والحكايات التي تلتهم المسافات غير الحكايات ، والوجوه التي تتثاءب في الم��اعد غير الوجوه.
وستمر من نوافذ قطار عُمان المآذن وهي تلون الأفق والقلاع المشرئبة إلى عنان السماء.
وستتلوَّنُ مرايا قطار عُمان بحمرة "قش بطاش" تدشن القيظ ، و��صفرة النغال تستعجل "الخرَّاف" ليطلع "كربة كربة" إلى أن تلامس أياديه شماريخ الرطب.
وسوف أرى في قطار بلادي من يحمل "قفير" الرطب و"ميشان" العنب و"زبيل" البالنج والسفرجل ، ومن تحتضن "جُبَّةً" ملأى بالنبق والبيذام والفرصاد بشارة المواسم.
وسوف تتغير حكايات قطار بلادي عن مشاغل سكة حديد هامبورج المضرجة بجروح الضياع والشتات والتمزق العائلي وقفشات "الديسكو" وسكرة الليلة الفائتة وفعاليات "ماراثون" الضواحي وتخفيضات "بلاك فرايدي" وعروض "آوْتْ لَتْ" وتأثيرات خروج هذا الحزب وذاك على "اليورو" واقتصاد "دول الشنجن" وأكاذيب قمة العشرين التي تدعي الإهتمام بقضايا تغير المناخ وهي نفسها المسممة للمناخ السياسي.
وسينشغل قطار عُمان بتحليل نشرة العاشرة وبالحلم الأخضر الذي يشعشع في الدقم ليرسم مستقبل عمان ، وبثبات المواقف في محيط إقليمي تديره النزوات ، وبالأمان في جغرافيا يعبث فيها عشاق اللعب بالكبريت.
وستتجاذب المقاعد أطراف الحديث عن "قعد الفلج" و"سَيَاح النَّباتْ" ومواسم الإصطياف في ظفار و"جداد المبسلي".
ولعل هذه المرأة العربية المهاجرة والجالسة قبالتي وهي تبعثر مأساتها في قطار هامبورج لن تكون ضمن ركاب قطار بلادي ، ولا ذاك اللاجئ الذي يتصل بوالدته من مقعد القطار فيلعلع مع حشرجات أمه صوت الرصاص.
هاهي "مولن" تقترب والألمانية المتثائبة الجالسة أمامي توشك أن تسقط في حضن شوق سيستقبلها بعد قليل.
يتباطأ القطار قبل أن يتوقف في "مولن بانهوف" وما زلت في تقارع سيوف الأمنيات أفتش في محطات قطار بلادي ، وأتساءل عن النخل الذي سيدهشني مع فتح أبواب العربات.
وأصحو من حلم اليقظة بقطار بلادي على حجارة دروب "مولن" وصرير عجلات "السكوتر" تئن لشاب سمين لم يكن بالرصيف من يستقبله سوى الشوق لكلب البيت ولشريحة لحم مقدَّد.
هذه "مولن" إذن ببحيراتها التي تدخل بها سباق الفراديس مع سويسرا فيفوز الكريستال أحيانا في مولن وقد يتفوق لون الزمرد السويسري عند تلفع البحيرات بشمس المساء الخجول.
أمشي في "مولن" العتيقة والمتدحرجة من سماوات القرن الخامس عشر ببيوتها التي ملت تناوب الأزمنة والفصول والثلج وبسكانها الذي لا يتجاوز عشرين ألف نسمة وبمساحتها الموزعة بين الهضاب الخضراء والبحيرات الزمردية.
إنها "مولن" نؤوم الضحى كفتاة امرئ القيس والمدمنة السهاد كفتيات "الجيشا" وببحيراتها الساكنة حدّ عدم التصديق أ�� الهواء يحرك صفحة الماء.
تحملنا سيارة الأجرة إلى فندق على حافة البحيرة لننتشل ظل برج الكنيسة الغاطس ونقبض على تلابيب الأزمنة المتكلسة.
عند كل حجرة هنا أسطورة من تأليف خيال ��صب.
وعند كل زقاق حكاية خرافية توافق على تركيبها السفسطائيون.
ينسينا سحر المكان فيتسرب الوقت لنصحو على تعامد العقربين على الساعة السادسة وقطار العودة لهامبورج والأدوية والأطباء يقترب فنهرع إلى "بانهوف راتزبرج" ومنها نستقل القطار إلى "هامبورج هوبانوف".
ساعة المحطة تشير إلى وقت مقداره ربع ساعة يمكننا أن نستفَّه جلوسا على خط سكة قطار متقاعد أخرجته بلدية راتزبرج من الخدمة.
أتأمل السكة المنهكة من قطارات الزمن الأول وقد مرت بها جيوش دول المحور.
وأعاود التسآل ما إذا كان بمقدوري أن أطوي هذه السكة الحديدية المتقاعدة وأمدها من عتبة بيتي في الإعلام إلى "فرضة هصاص" في سمائل ليمر النخل وتتوالى المآذن والأبراج وسواري الرايات.
يتحشرج القطار القادم من أعماق "شليسفيغ هولشتاين" فنتوزع على مقاعده ومعنا المساء والوجوم والصفصاف والصنوبر والسنديان.
وبينما يسرع القطار كان كل النخل الذي تمنيته قد تسحَّب من المشهد.
والأ��نيات التي عشتها تركتها عند محطة راتزبرج ، بانتظار من سيضعها مجددا على سكك حديد التاريخ.
———————-
قبل سبع سنوات ويذكرني به الفيسبوك
في الطبيعة، حتى الطيور المختلفة تجد أحيانًا ما يجمعها. أما في عالمنا العربي، فلا الغربان، ولا النعام، ولا الحمام، ولا الصقور… استطاعت أن تكون سربًا. العرب حالة فريدة حتى في علم الطيور.
أرادت الحركة الثيوصوفية أن تجعل Jiddu Krishnamurti المعلم الروحي للعالم.
جهزوا له المنصات، وبنوا حوله منظمة عالمية.
وأقنعوا الآلاف بأنه الشخص الذي كانوا ينتظرونه.
ثم فعل شيئًا لم يتوقعه أحد.
حلّ المنظمة بالكامل، ورفض لقب "المعلم".
وقضى أكثر من 60 عام يسافر حول العالم ليشرح سؤال واحد:
لماذا يعرف الناس ما يجب عليهم فعله، لكنهم لا يتغيرون؟
إليك 6 أسباب تجعلك عالق في المكان نفسه:
التنويع ما بس فكرة مالية أو استراتيجية… هو أسلوب حياة.
تخلي حياتك موزعة بطريقة ذكية، بحيث إذا شي خفّ، شي ثاني يعوضه تلقائيًا فلا تحس إن كل شيء واقف على نقطة وحدة. النتيجة؟ توازن أكثر وقلق أقل 😊
امرأة بنغالية تحمل تاجرًا بريطانيًا على ظهرها…
📸 الصورة التُقطت سنة 1903م
في عزّ الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية.
ليست فقط صورة… بل صفعة في وجه كل من يتغنى بـ"حضارة الغرب"،
فهذا هو الوجه الحقيقي للاستعمار الذي لا يزال يُجمّلونه في كتب التاريخ.
إنها عبودية وإذلال للبشر، وسحق لكرامة الإنسان، فقط لأنه لا ينتمي إلى العرق الأبيض!
ويسألونك عن الإرهاب...
تاريخ الاستعمار الغربي مليء بالمجازر، العبودية، النهب، والتجويع...
لكنهم يختزلون الإرهاب في شعوب مستضعفة تناضل من أجل كرامتها!
🩸 ما فعله الاستعمار البريطاني في الهند، من قتل وتجويع ونهب واحتقار للإنسان، لا تزال آثاره ماثلة إلى اليوم.
ملايين قُتلوا، وثروات سُرقت، وأجيال شُرّدت... تحت راية "التنوير" الكاذب!
🧵 Every time you use ChatGPT, Claude, or Grok —
you drink a bottle of water.
Not you. A data center.
Your water. Their AI.
A UN report dropped 3 days ago. Nobody read it. A thread:
🔴 بلغوهم ، عمان خارج مشروع الإبراهيمية
🔶إذا كانت تلميحات المسؤولين الأمريكيين هي مرجعيتك في الحكم على عمان فالمشكلة ليست في عمان بل في معيارك السياسي السلطنة أعلنت مرارا التزامها بحرية الملاحة وقواعد القانون الدولي ومن أراد الحقيقة فليبحث عما ترفضه مسقط لا عما تلمح به واشنطن
🔶عمان ترفض إدخال ا��خليج في مشروع أكبر من إيران وهرمز مشروع الإبراهيمية الذي يريد إعادة تشكيل المنطقة حول إسرائيل وتحويل الحروب والممرات والطاقة والاستثمار إلى أدوات ضغط وابتزاز سياسي بإيعاز من أدواته ووكلاء ال��شروع في المنطقة ..
🔶أما الحديث عن اقتران اسم دولة خليجية بإيران فمن العجيب أن يوجه إلى عمان لا إلى من كانت إيران لعقود رئته المالية والتجارية وبوابة إعادة تصديره ومساره لتخفيف القيود وكسر القرارات الدولية ثم صار اليوم يزايد على مسقط باسم الأمن الخليجي ..
🔶الخلل ليس في عمان بل في نهج راسخ لدى بعض الأطراف في الخليج وليس جديدا بل قديم تتبادله العواصم بالأدوات ذاتها والأهداف ذاتها والنهج ذاته والنتائج محسومة.. ولكم في التاريخ عبر وعظات لعلكم تتذكرون .. .. (اللهم لطفك)
🔴 عمان ليست خارج البيت الخليجي والعربي كالآخرين .. عمان خارج مشروع الإبراهيمية فقط.
#الفهر��ت #عمان #مسقط
A harsh reality
Are you out to turn a little into a lot in a hurry?
Look folks, there has been tons of research done on the success rate of retail traders. By exchanges, regulatory agencies, brokerage houses, trading platforms, academic researchers and the like.
The numbers are in and you are a fool to begin with if you think your are an outlier -- although all retail traders think they are outliers (and they usually are on the left side of the bell curve distribution).
Expectations and eagerness to trade for the sake of money are inversely correlated with success. Sorry, but true (of course except for in your dream world).
You want to turn $50k into $5 million in five years? Well, go for it if you that is your dream. But know that professional career traders in zero-sum markets (like futures, day trading anything and crypto) plead with you to trade their asset class. Please, I beg you to trade futures (my asset class).
Fresh meat is always welcomed.
Maybe you are among the 2 in 1,000 that can with a few years of experience achieve back-to-back-to back-100% years. I do not want to do anything to prevent your effort. I wish you well. In 50 years I've witnessed many try.
Or, do you have realistic profit expectations and want to become excellent in some niche of market speculation?
Then you have a chance.
But your chance depends on your ability to protect your capital and avoid big losses.
Here is the reality folks -- the real world where 99% of us live.
Pick your asset class. Now have adequate capital (the amt is disputable but I use the figure of $50k). Next know that no matter what you do it will take three to five years to even pick up the scent of where your excellence might be hiding.
Your challenge will be to develop some scheme or system or approach that is repeatable. Every successful trader has a different method. No exceptions. You cannot copy anyone. There are reasons why I won't go into.
You might have to try a few different approaches to find what methods are suitable to you.
But here is the HUGE challenge you face.
You will have to keep your capital intact (relatively speaking) or have deep pockets to get through the three to five years of the steep learning curve.
You will also need to avoid the fast talkers who want you to believe they have your answers.
Following are appeals I received via email in just the past week from "reputable" trading services (these are verbatim):
-$10,000 into $30,417. 14 out of 20 trades doubled
-that's a 1,004% return in 6 days, turning a $605 bet into $6,684
-1004% on UMAC
- +100% on BBAI in a day
-See how stock flips could have made $92,000 in one year!
-Soured 1,025% in just six months
-convinced this could be this year's next 1,000%
You fall for these lines, you are done for. Another reality is that not everyone is made for crazy success in trading. Most people would be better off living frugally and putting as much money as they can into a 50% SPY, 30% fixed income, 10% energy and 10% precious metals portfolio and let it work over time. Then pursue a day job that excites you.
So, don't be conned by the circus acts that promise you the moon. Trading is hard work. Tedious. Boring often. Stressful.
My standard recommendation to most young people is to get an education in a field that you like and where jobs are available. Like welding. Or supply chain management. Or engineering.
98% of you young folks will thank me for this advice someday.
One of the most concerning things I have seen taken place behind the scenes of the United States' War against Iran is a rapidly accelerating erosion of international relations.
"If you're not with us, you're against us."
No more clearly could this be since than when President Trump threatened to bomb Oman.
Let me give you a brief peak behind the curtain as to how this happened, and why these actions show a decision-making matrix not driven by logic, but driven by desperation.
A viral Twitter post showed an image of the Sultan of Oman, and the caption declares that a new Royal Decree was signed that deepened trade relations between Oman and Iran. "They're funding the enemy!", cried many of the Iran hawks (suspiciously in coordinate...). This post came just a few days after these same people... these same think tank fellows, TV pundits, and Israeli lobbyists, pushed a narrative that Oman is planning to impose fees alongside Iran for the Strait of Hormuz.
Here's the problem. Neither of these are true.
On May 27th, 2025, the Sultan of Oman DID execute Royal Decree No. 63/2025. But that was LAST year... not this year. And the entire premise of Oman charging fees alongside Iran in the Strait of Hormuz? They have publicly and repeatedly denied such a thing, and it is totally incompatible with their long and illustrious history as a nation of being a mediator in the Middle East.
Around the same time all of this was happening, we saw Trump "demand" Gulf countries join the Abraham Accords. First and foremost, it is wildly disrespectful in the Gulf to be "demanding" such things of the leaders of these countries. Second of all... it is completely and utterly delusional to think that this would be accepted, and Trump was more or less laughed off the stage shortly after proposing this.
NATO was in the crosshairs before either of these two. Trump, likewise to the Gulf countries, "demanded" that NATO join the fight against Iran. Why? NATO is a DEFENSIVE alliance, not Trump's personal attack dog he can sic on whoever he wants when he gets himself into a quagmire in the Middle East. And sprinkled in with the rapidly degrading US/NATO relations during the Iran War? President Trump continues to insinuate that he plans to invade Greenland, an autonomous territory of Denmark... a NATO member...
Qatar is next up on Trump's hit list. You know, the country that besides Oman and Pakistan, has played one of the key roles in trying to mediate a peace deal? Interesting how that happens isn't it? You have coordinated postings, murmurings, and behind the scenes conversations from the same people, pushing the same narrative, against countries trying to mediate a peace deal...
But here is a key distinction that truly matters in all of this.
There is not an inherent issue burning relationships with a country. This happens. Sometimes circumstances necessitate change... But in this case? There is ZERO ROI for the United States.
Demanding that the Gulf countries join the Abraham Accords? Why? There was zero possibility whatsoever that these countries would so. All that happened was we pissed off a bunch of countries for nothing. Damaged our international standing for nothing.
Threatening to bomb Oman? Why? Because the Trump Administration was too lazy to spend 30 seconds running a Google search that would show that all Omani Royal Decrees are published online?
Trashing NATO for not helping in the mess of our own making? Did we really expect that the Croatian and Albanian Navy were going to be the difference makers in this war? Of course not.
The harsh reality facing the Trump Administration is that they are trapped. There are no military options left on the table. The economic warfare campaign and blockade failed miserably. There are no pathways to victory here.
But instead of accepting that reality, Washington is now lashing out at our ALLIES. Our partners. Our friends.
Despite President Trump damaging the United States' global standing purely from the remarkably stupid decision to launch this war in the first place, he feels he needs to go one step further. Not because and of his demands are remotely likely to be accepted, but because he is boxed in, desperate, and now lashing out.
President Trump needs to turn away from his "advisors" that have time and time again made such terrible recommendations. He needs to abandon the "if you're not with us, you're against us" mindset. And he needs to realize that none of these demands would have made the slightest of differences in the first place either way.
Trump is trapped. But instead of accepting reality, he is in a rapidly accelerating downward spiral of desperation, and he continues to bring the United States down with him.
يحدثونك عن عمان
د. طارق نصر
من وقاحة أبو حنان إنه يهدد سلطنة عمان بالتدمير لو ما بقتش زي باقي دول الخليج اللي شايفها نموذج يُحتذى به.
لكن المضحك فعلًا إن تاريخ سلطنة عمان أكبر وأعمق من الصورة اللي البعض متخيلها. بينما في دول صرفت تريليونات على أحدث الأسـ.ـلحة والتقنيات العسـ.ـكرية الأمريكية وما زالت بتعيش هواجس الخوف والاحتماء بالغير، عمان عندها تاريخ طويل من المواجهة وبناء النفوذ بقوتها الذاتية.
ناس كتير من عوام العرب شايفين عمان دولة هادئة وبسيطة وبعيدة عن السياسة، لكن التاريخ بيقول غير كده. سنة 1507 تعرضت لغـ.ـزو برتغالي عنـ.ـيف، وقت ما كانت البرتغال واحدة من أقوى دول العالم. وقتها أرسل فرانشيسكو ألميدا قائده الشهير ألفونس البوكرك لاحتـ.ـلال عمان، وطالب أهلها بدفع 10 آلاف قطعة ذهبية وإلا هيـ.ـدمر مسقط.
العمانيون رفضوا، واتـ.ـدمرت مسقط فعلًا، وتحولت عمان ��مسـ.ـتعمرة برتغالية لعشرات السنين. لكن مع ظهور دولة اليعاربة وتولي ناصر بن مرشد الحكم من الرستاق، بدأ�� رحلة التحرير، لحد ما تم طـ.ـرد البرتغاليين بالكامل سنة 1649.
ودي عمان اللي البعض عايزها تبقى مجرد نسخة خليجية مكررة. لكن القصة ما وقفتش عند كده.
بعد التحرير، العمانيون طـ.ـاردوا البرتغاليين في آسيا وإفريقيا. وحققوا انتصارات كبيرة في الهند على يد سيف بن سلطان، ووصلت قواتهم البحرية لمناطق بعيدة، وأسـ.ـروا 1400 برتغالي وعادوا بهم إلى مسقط.
بعدها سيطر العمانيون على مومباسا في كينيا، ووصل نفوذهم إلى زنجبار، لدرجة إن أجزاء كبيرة من ساحل شرق إفريقيا كانت تحت نفوذهم المباشر. وفعليًا كانت عمان الدولة العربية الوحيدة اللي امتلكت مستـ.ـعمرات خارجية حتى عام 1962.
وفي الوقت اللي كانت فيه السلطنة صاحبة تاريخ بحري وإمبراطورية ممتدة، كانت تحتفل بمرور أربعة قرون على هزيمة البرتغال، وكانت تمثل قوة ردع حقيقية في الخليج أمام النفوذ الفارسي.
عشان كده، لما البعض يلوم عمان على علاقتها المتوازنة مع إيران، لاز�� يفتكر إن السياسة العمانية اتشكلت من تاريخ طويل وتجارب مختلفة. السلطنة عانت من تراجع كبير في القرن العشرين، لكنها بدأت تستعيد مكانتها في السبعينيات، وحتى انضمامها للمنظومة العربية واجه اعتراضات وعراقيل استمرت شهورًا.
ورغم عضويتها في مجلس التعاون الخليجي، حافظت عمان دائمًا على سياسة مستقلة. رفضت حصار قطر، ووقعت اتفاق تعاون دفاعي مع إيران، ولعبت أدوار وساطة مهمة بين أطراف متصارعة، وهو ما منحها ثقة كبيرة عند الجميع.
عمان كانت من أبرز الأطراف التي ساهمت في تقريب وجهات النظر خلال الاتفاق النووي عام 2015، كما لعبت أدوارًا دبلوماسية مهمة في ملفات إقليمية عديدة.
وسلطنة عمان التي يهددها أبو حنان اليوم، هي نفسها الدولة التي كان أبناؤها يبنون الأساطيل البحرية ويحكمون طرق التجارة في الخليج والمحيط الهندي قبل أن يكون للولايات المتحدة وجود بالشكل الذي نعرفه الآن.
تاريخ عمان ال��حري والسياسي بيكشف الفارق بين دولة بنت نفوذها عبر قرون طويلة، ودول حديثة اعتمدت على المال والحماية الخارجية. ولذلك من الصعب أن تتعامل عمان مع التهديدات بنفس الطريقة التي يتخيلها البعض.
ولو كان أبو حنان لا يعرف من هي سلطنة عمان، فربما يكفيه أن يفتح صفحة واحدة من التاريخ، ليدرك أن هذا البلد سبق له أن واجه إمبراطوريات كبرى وانتصر عليها.
وشخصيًا، رأيت بعيني الأثر العماني في زنجبار والمالديف، ورأيت كيف ساهم العمانيون ومعهم البحارة اليمنيون في نشر الثقافة العربية والإسلامية في مناطق بعيدة من إفريقيا والمحيط الهندي.
وعلى امتداد الساحل الشرقي لإفريقيا وجزر المحيط الهندي، ما زالت آثار تلك الرحلة التاريخية واضحة في الأخلاق والثقافة والهوية، وهو إرث حضاري لا يمكن إنكاره مهما اختلفت الآراء السياسية.
5 lifehacks every man should learn before he turns 30:
1. Talk to as many strangers as possible. Cab drivers, baristas, the bloke next to you at the bar, the older couple on the train. Develop genuine curiosity about how people you don't know live their lives. It widens the world more than any holiday will.
2. Go to a cafe alone every week. No phone, no laptop. Just sit, drink the coffee, watch the people, let your thoughts catch up with each other. Most men hit 35 having never genuinely been alone with themselves and don't know why they feel constantly anxious.
3. Learn and remember people's names. The single highest-return social skill in existence. People light up when you remember their name two weeks after meeting them once. Very few people make the effort.
4. Learn to dress well. Doesn't have to be expensive. Just the basics: clothes that fit, neutral colours, good shoes, a watch that isn't a smartwatch. People treat well-dressed men noticeably better, and pretending they don't is a lie you'll regret.
5. Get good at a sport successful people play. Golf, tennis, padel, skiing. The deals, the introductions, the friendships that change your career often happen on golf courses and tennis courts. Cultivate the environment around the people you want to be around, and the likelihood of opportunities coming your way increases dramatically. Doors open you didn't know existed.
These aren't hacks in any real sense — they're habits that compound quietly into a much more interesting life over a decade.
The best places to put your money in 2026, ranked by genuine return on the time and effort it takes to get good at them:
1. Your skills. Highest-leverage by miles. Learn one thing the market actively pays for, and you've raised your earnings ceiling for life.
2. Your fitness and health. The compound returns are obvious: more energy, more sharpness, less medical cost, lower long-term care bill, more years of useful life. Most people massively underweight it.
3. Your environment. Who you spend time with, where you live, what you let near your head. Spend a year around five ambitious people and you'll naturally become the average of them.
4. A Stocks and Shares ISA. Boring, tax-free, and compounding — the default option for any money you don't need for the next 5-10 years.
5. A business. Higher risk, higher return. Most useful in your twenties and thirties when you've got time to recover from the failures.
6. Property. Slow, leveraged, illiquid, but still one of the most reliable wealth-builders in the UK historically. The downside is the entry cost in 2026.
7. Watches, gold, silver. Genuine stores of value over decades, but treat them as the cherry on top, not the main course. Easy to overpay on the way in.
The order matters. The first three pay for the last four.
Sources say Iran has accepted the peace deal. Everyone is just waiting for the markets to close to see if Trump accepts or is going to go back into the war.
Israel hates the deal. Their proposal is to kill the lead negotiator for the Iranians, bomb their oil facilities and push for regime change again. Not joking, link below, even though that's the dumbest idea anyone hes ever heard. That has no chance of working. And no one will ever negotiate with us again.
Now, the only question left is who runs America? Is it us or Israel? If Trump says yes to peace deal, that's great news because we end the war and it means Israel does not control us 100%. If we do go back into the war, then among rational people, there will be no question left, we are occupied.
#البوابة_البحرية#الاقتصاد
تصريحات ترامب ضد سلطنة عمان ما هيه الا محاولة الضغط للحصول على صفقات اقتصاديه من خلال البوابة البحريه العالميه الجديدة التى تقع في سلطنة عمان.
#ميناء_صلالة
الثاني عالمياً في كفاءة الموانئ. يعالج 3.3 مليون حاوية نمطية سنوياً.
#ميناء_الدقم
المشروع الاستراتيجي الأضخم. فهو يعد أعمق ميناء في المنطقة.
منطقة اقتصادية خاصة بمساحة 2,000 كم الأكبر في عُمان.
مش��ريع ضخمة قيد التنفيذ. وهذه المشاريع مرتبطة في عدة دول في اوروبا ووصولا الى الهند .
يحوي على مصنع الحديد الاخضر.
اكبر مصنع حمض السيباسيك بتكلفة1.2 مليار دولار مع مجموعة أدانى الهندية.
إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا مع كل من ميتسوي اليابانية + LUPRO الكورية.
مجمع صناعي صيني عماني.
سلطنة عُمان اليوم تقف على عتبة دور اقتصادي استراتيجي عالمي بفضل سيطرتها على الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يُعد شريان الحياة للطاقة والتجارة الدولية. هذه الممرات قد تجعلها البوابة البحرية الجديدة للشرق الأوسط، مع فرص هائلة في اللوجستيات، الطاقة، وارتفاع نسبة الاستث��ار الأجنبي في سلطنة عمان . الجزء الأكبر من المضيق يقع ضمن المياه الإقليمية العُمانية، ما يمنح السلطنة نفوذاً مباشراً على حركة التجارة والطاقة.
سلطنة عُمان تتحول تدريجياً إلى مركز بحري ولوجستي عالمي، بفضل موقعها الاستراتيجي وسياساتها الدبلوماسية الهادئة.
إذا نجحت في استثمار هذه الميزة عبر تطوير الموانئ وربطها بممرات تجارية آسيوية وأوروبية، فقد تصبح بالفعل العرش الجديد للبوابة البحرية في الشرق الأوسط.
البوابة البحرية الجديده موانئ سلطنة عمان .
لذلك لا استبعد خلال الاسابيع المقبله دخول صناديق سيادية عالميه وشركات اجنبيه للاستثمار في سلطنة عمان وبناء اكبر المدن اللوجيستيه.
اللهم احفظ جلالة السلطان هيثم بن طارق.
اللهم احفظ سلطنة عمان
اللهم احفظ شعب سلطنة عمان.
تفكيك تصريح دولاند ترامب وكشف الأجندات
ي�� أبناء وطني، يا من ورثتم الحكمة جيلاً بعد جيل، ويا من تسكنكم قناعة راسخة بأن السياسة ليست صخباً ولا تهويشاً، بل فن إدارة المصالح بهدوء
ها نحن اليوم أمام مشهد إعلامي مكشوف يتطلب منا وقفة وعي لا وقفة انفعال. تصريح أمريكي يطلق وقناة تلتقطه بحماسة! وسؤال يصاغ بدقة، وكأن الأمر كله سيناريو معد سلفاً.
فتعالوا تفكك المشهد معاً بهدوء.
أولاً: ما الهدف من التصريح أصلاً؟
لنكن واضحين: التصريحات الأمريكية بشأن السلطنة ليست جديدة، وهي تحدث كلما اشتدت المفاوضات مع إيران، أو كلما احتاج صانع القرار الأمريكي إلى أوراق ضغط إضافية. عمان، بحكم موقعها ودورها، تصبح أحياناً ورقة تفاوضية تذكر في سياق الحديث عن طهران.
الهدف بسيط: إيصال رسالة إلى إيران مفادها أن واشنطن تملك خيارات متعددة للضغط، وأن بعض هذه الخيارات يمر عبر دول الجوار. هي لعبة عض أصابع معروفة في دهاليز السياسة الدولية، تستخدم فيها الأسماء والمواقع لتحقيق مكاسب على طاولة المفاوضات.
هذا التصريح ليس موجهاً لنا بقدر ما هو موجه ل��هران. فلنفهم السياق قبل أن ننفعل مع النص.
ثانياً: لماذا تطرح القناة هذا السؤال الآن؟
هنا مربط الفرس. السؤال الإعلامي ليس بريئاً وتوقيته ليس عفوياً. القنوات الإعلامية الكبرى لا تطرح أسئلتها عبثاً، بل وفق أجندات تح��يرية تخدم سياسات معينة. فلماذا السؤال عن عمان تحديداً في هذا التوقيت؟
الإجابة تحتمل عدة أوجه، كلها تستدعي الانتباه:
1. محاولة جر السلطنة إلى دائرة الاستقطاب الإقليمي:
هناك من لا يروق له وقوف عمان على مسافة واحدة من الجميع. الحياد العماني مزعج لأطراف تريد اصطفافاً إقليمياً واضحاً. السؤال يراد منه دفع مسقط إلى زاوية حرجة، تجعلها مضطرة لإصدار مواقف أو نفي أو توضيحات تفسر لاحقاً وفق الأهواء.
2. اختبار نبض الشارع العماني: الهدف ليس التصريح بحد ذاته، بل قياس رد فعل الشارع.
هل يهتز؟ هل يخرج غاضباً؟ هل يفقد ثقته بحكومته؟ هناك جهات تراهن على إثارة البلبلة الداخلية�� لتوظيفها لاحقاً في تقارير الاستقرار و المناخ السياسي.
3. خلق واقع إعلامي مواز: الإعلام القوي يصنع الخبر لا مجرد نقله. تكرار سيناريو التهديد يخلق انطباعاً بوجود أزمة حتى لو لم تكن موجودة على الأرض. إنها حرب الإ��راك، حيث تصنع الأزمات في استوديوهات الأخبار قبل أن تولد في ميدان السياسة.
ثالثاً: هل هناك أجندات إقليمية خلف المشهد؟
بالتأكيد. المنطقة تمر بمرحلة سيولة سياسية خطيرة والكل يسعى لإعادة تموضع. في هذا السياق:
·إيران تراقب المشهد لتقيم مدى تماسك الجبهة الخليجية أمام الضغوط الأمريكية.
·إسرائيل ودوائرها الإعلامية تبحث عن أي شرخ في الموقف العربي الموحد، وتضخّم أي تصريح يصب في رواية التهديد الإيراني الذي يبرر سياساتها.
·أطراف إقليمية منخرطة في الاستقطاب لا ترتاح لدور عُمان المتوازن، وتتمنى لو تدفع السلطنة للتخلي عن حيادها كي يسهل رسم خارطة محاور واضحة.
الس��ال الموجه للرئيس الأمريكي لم يكن عن الملاحة الدولية في مضيق هرمز بشكل عام، بل كان عن عمان تحديداً. هذا التخصيص ليس صدفة بل محاولة لوضع السلطنة في مرمى النار الإعلامي خخخخ ة من لاعب محايد إلى طرف في الصراع.
رابعاً: موقفنا وعي فهد لا فريسة
أيها المواطن العماني:
��ولتنا ليست غافلة. دبلوماسيتنا التي أدارت أصعب الملفات الإقليمية خلال خمسة عقود قادرة على تفكيك هذا التصريح والتعامل معه بهدوء. لسنا بحاجة إلى بيانات نارية على وسائل التواصل، ولا إلى مهاترات مع حسابات وهمية تدار من خارج الحدود.
الوعي المطلوب منا اليوم هو:
·ألا نكون وقوداً لحرب إعلامية لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
·ألا نُصدر صورة القلق التي يبحث عنها صانعو السيناريو.
·أن نثق بأن المؤسسات العمانية، التي عالجت ملفات أخطر بكثير، تعرف متى ترد وكيف ترد، والأهم: متى تصمت.
تذكروا أن الصمت في بعض المواقف ليس ضعفاً، بل قوة. وتذكروا أن عمان في السبعينات، وقفت وحدها تقريباً في وجه مقاطعة مصر وتعرضت لضغوط هائلة لكنها ثبتت على موقفها لأنها كانت ترى ما لا يراه غيرها. واليوم كما الأمس حكمة القيادة هي بوصلتنا.
خلاصة: هذه عاصفة في فنجان
أيها العُماني الأصيل.
هذا التصريح ليس تهديداً وجودياً بل فقاعة إعلامية صنعت لهدف تكتيكي في مفاوضات بعيدة عنا. دورنا الوطني اليوم هو الاستمرار في حياتنا والاشتغال ببناء وطننا وعدم منح المتربصين فرصة القول إن الشارع العُماني مضطرب.
فكما قال السيد فيصل بن علي: عُمان عصية على الابتزاز، وعصية على الترهيب، وعصية على كل من يريد بها سوءاً. وهذا ليس شعاراً، بل حقيقة أثبتها التاريخ، وسيثبتها المستقبل.
كونوا كما عهدتكم عمان دائماً: حكماء، هادئين، واعين.
فلن يهز الجبل ريح، ولن يخدش صخرنا الصلب تطاير القش، في مهبّ التصريحات العابرة.
Remember Trump on this day you were in the wrestling arena and knew nothing about politics.
There was a great leader named Reagan ruling U.S
@realDonaldTrump