#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
بفضل الله تعالى وعونه وتوفيقه ومعيّته ونصره وتأييده، تحصد هذه الأسابيع رؤوسا بالآلاف وآليات بالمئات من صفوف المنافقين ومرتزقة التحشيدات السعودية في مختلف الجبهات، مُكبِّدة إياهم خسائر بشرية فادحة وخسائر مادية باهظة في العتاد والمعدات.
وبفضل الله تعالى، يواصل مجاهدونا الأبطال تدمير العتاد وحصد الجنود، وإلحاق الخسائر بالقوة التي راهن عليها الأعداء لاحتلال اليمن بأكمله.
هذا فضلا عن إسقاط الدفاعات الجوية اليمنية عددا كبيرا من طائرات العدو السعودي بمختلف أنواعها، والخسائر التي يتكبدها النظام السعودي في العمق، جراء الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة اليمنية المسددة، التي تستهدف منشآته الحيوية النفطية والغازية ومطاراته.
وما يبثه الإعلام الحربي من مشاهد نوعية لعمليات استهداف التحشيدات السعودية وتدمير عتادها يفوق الخيال، ويبدو من هول ما يكشفه عن حجم الخسائر والدمار أشبه بالمستحيل. إنها آيات عظيمة من نصر الله وتسديده، ومعجزات ومشاهد لما يصنعه الله على أيدي رجاله وأنصاره من وقائع يعجز الإنسان عن وصفها، ويقف أمامها عاجزا عن الإيفاء بحق الله حمدا وشكرا على هذه النعمة العظيمة.
وما خفي أعظم مما ظهر، والقادم أعظم وأشد وأقسى وأمرّ، بإذن الله تعالى، والعاقبة للمتقين.
أيها العالم المنافق، بأي مكيال تكيلون دماء البشر؟!
في مديرية حرض بمحافظة حجة، ارتُكبت جريمة مروّعة بحق أسرة المواطن علي عضلي، إثر قصف الطيران السعودي، واستشهاد أم وأطفالها وإصابة آخرين.
هؤلاء مسلمون، يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
أطفال أبرياء لم يحملوا سلاحاً، ولم يخوضوا حرباً، ولم يعرفوا من هذه الدنيا إلا براءة الطفولة وأحلامها الصغيرة.
بأي ذنب قُتلوا؟ وأي دين يبيح سفك دمائهم؟ وأي ضمير يقبل الصمت على هذه الفاجعة؟!
أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين ضمير المجتمع الدولي؟ أين الذين يملؤون الدنيا صراخاً عندما يُقتل طفل في مكان، ثم يصابون بالعمى والصمم عندما يُقتل أطفال اليمن؟!
هل دماء أطفال اليمن أرخص من دماء بقية أطفال العالم؟ أم أن هوية القاتل هي التي تحدد متى تُدان الجريمة ومتى يُدفن الضمير؟!
وأقول لسلفية المخابرات، ولكل كاتب وبوق إعلامي رخيص يبرر قتل اليمنيين أو يصمت انتقائياً عن مأساتهم:
ستتحملون أمام الله والتاريخ المسؤولية الأخلاقية عن كل كلمة تبرر سفك دماء الأبرياء.
اتقوا الله! هؤلاء أطفال مسلمون، ودماؤهم ليست رخيصة، وأرواحهم ليست مباحة لإرضاء حاكم أو تبرير حرب أو الحصول على حفنة من المال.
عارٌ على عالم يتغنى بحقوق الإنسان، ثم يصمت أمام أشلاء أطفال اليمن.
وعارٌ على من يتحدث باسم الدين، ثم لا تهتز له شعرة أمام دماء الأطفال والنساء.
تذكروا أن الله لا يغفل عن الظالمين، وأن دماء المظلومين ستبقى شاهدة يوم لا ينفع مال ولا سلطان.
رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وجبر قلوب أهلهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#عادل_الحسني
رئيس منتدى السلام لوقف الحرب في اليمن
أيها العالم المنافق، بأي مكيال تكيلون دماء البشر؟!
في مديرية حرض بمحافظة حجة، ارتُكبت جريمة مروّعة بحق أسرة المواطن علي عضلي، إثر قصف الطيران السعودي، واستشهاد أم وأطفالها وإصابة آخرين.
هؤلاء مسلمون، يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
أطفال أبرياء لم يحملوا سلاحاً، ولم يخوضوا حرباً، ولم يعرفوا من هذه الدنيا إلا براءة الطفولة وأحلامها الصغيرة.
بأي ذنب قُتلوا؟ وأي دين يبيح سفك دمائهم؟ وأي ضمير يقبل الصمت على هذه الفاجعة؟!
أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين ضمير المجتمع الدولي؟ أين الذين يملؤون الدنيا صراخاً عندما يُقتل طفل في مكان، ثم يصابون بالعمى والصمم عندما يُقتل أطفال اليمن؟!
هل دماء أطفال اليمن أرخص من دماء بقية أطفال العالم؟ أم أن هوية القاتل هي التي تحدد متى تُدان الجريمة ومتى يُدفن الضمير؟!
وأقول لسلفية المخابرات، ولكل كاتب وبوق إعلامي رخيص يبرر قتل اليمنيين أو يصمت انتقائياً عن مأساتهم:
ستتحملون أمام الله والتاريخ المسؤولية الأخلاقية عن كل كلمة تبرر سفك دماء الأبرياء.
اتقوا الله! هؤلاء أطفال مسلمون، ودماؤهم ليست رخيصة، وأرواحهم ليست مباحة لإرضاء حاكم أو تبرير حرب أو الحصول على حفنة من المال.
عارٌ على عالم يتغنى بحقوق الإنسان، ثم يصمت أمام أشلاء أطفال اليمن.
وعارٌ على من يتحدث باسم الدين، ثم لا تهتز له شعرة أمام دماء الأطفال والنساء.
تذكروا أن الله لا يغفل عن الظالمين، وأن دماء المظلومين ستبقى شاهدة يوم لا ينفع مال ولا سلطان.
رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وجبر قلوب أهلهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#عادل_الحسني
رئيس منتدى السلام لوقف الحرب في اليمن