كيف اصارحكم ان لاوتارو الي سجل الهدف وجميع لاعبين الارجنتين راحوا يحتفلون مع ميسي
لدرجة لاوتارو صاحب الهدف قعد يدور ميسي عشان يحتفل معه
قسم بالله جيل عظيم وتاريخي، يعشق ميسي بشكل جنوني
مأساة التعليق العربي : beIN Sports نموذجا.
1- حين صار المعلّق بطل البثّ :
مأساة التعليق العربي ليست أنه يتكلّم كثيرًا. بل أنه يتكلّم بدل المباراة.
نشكو دائمًا من الصراخ، لكن الصراخ ليس المرض. إنه عَرَض.
العاطفة رصيد. ومن يُنفقه على كلّ هجمة، يُفلس عند اللحظة التي تستحقّه فعلًا.
المشكلة أعمق من الصوت واللكنة والحماس : المعلّق نسي أنه جسرٌ إلى المباراة، فظنّ نفسه بطلًا ثالثًا داخل البثّ.
ولأنّ مأساةً بهذا العمق لا تُفكَّك في مقالٍ واحد، جعلتُها ثلاثيّة.
في المقال الأول، أسأل كيف أخطأ المعلّق تعريف وظيفته فتحوّل من جسرٍ إلى المباراة إلى بطلٍ داخل البث. وفي المقال الثاني، أنتقل إلى ما هو أخطر : كيف لم يعد يزاحم الصورة فقط، بل يعيد كتابة إدراكنا لمنتخباتنا ويمنح العجز أسماءً أدفأ. وفي الثالث، أسأل عن التوقيت : لماذا انكشف هذا النموذج الآن تحديدًا، بعد أن عاش طويلا؟
حين نشكو من التعليق العربي، نبدأ عادةً من العَرَض الأوضح : الصراخ.
لكن الصراخ ليس المرض. الصراخ نتيجة.
والنتيجة لا تُعالَج في ذاتها، بل يُعالَج سببها.
فكثير من التعليق العربي لا يفشل لأنه يرفع صوته، ولا لأن لكنته ثقيلة، ولا لأن خامته أقلّ من نظيره الأوروبي. يفشل لسبب أعمق من هذا كلّه، سببٍ لا يُسمَع في النبرة بل يُقرَأ في التصوّر : إنّه يقدّم إجابةً خاطئة عن سؤالٍ لم يسأله لنفسه أصلًا.
ما وظيفة المعلّق؟
هذا هو السؤال. وكلّ ما نكرهه في التعليق العربي ليس إلا فروعًا تتدلّى من إجابةٍ واحدة خاطئة عنه.
لنبدأ من التعريف، لأن الخلل يبدأ منه.
المعلّق ليس بديلًا عن الصورة. هو مكمّل لها. المشاهد يرى المباراة بعينيه ؛ يرى الكرة، والتمريرة، والمساحة. فما الذي يضيفه صوتٌ فوق مشهدٍ مكتمل؟
يضيف ما لا تراه العين.
العين ترى أين ذهبت الكرة. المعلّق يقول لماذا ذهبت هناك.
العين ترى اللاعب يتراجع.
المعلّق يشرح أنه يغلق العمق ليجرّ الخصم إلى الأطراف.
العين تلتقط اللحظة ؛ المعلّق يكشف البنية التي أنتجتها.
المعلّق، إذًا، جسر.
وسيطٌ بين ما يجري في الملعب وما يصل إلى الوعي.
وظيفته أن يمنح المشاهد عينًا ثانية، لا أن يزاحمه على عينه الأولى.
هو ليس مشجّعًا يحمل ميكروفونًا.
وليس شاعرًا يبحث عن قافية للهدف.
وليس ممثلًا ينتظر مشهده.
هو إعلاميّ يشرح، وراوٍ يرافق، لا بطلٌ يحلّ محلّ المباراة. وهذا كلّ ما تخلّى عنه.
الآن تأمّل ما يحدث حين يُساء تعريف هذه الوظيفة الواحدة.
لا تحدث كارثة واحدة، بل تتوالد كوارث، كلٌّ منها نتيجةٌ منطقية للخطأ الذي سبقها.
إذا ظنّ المعلّق أن وظيفته أن يملأ البثّ لا أن يشرح المباراة، فسيصف ما نراه.
سيخبرنا أنّ الكرة مع فلان، ثم انتقلت إلى علّان ثم عادت للخلف إلى فلان، وكأننا عميان أمام الشاشة.
هذا أول الفروع : التعليق الذي يترجم الصورة بدل أن يفسّرها. حشوٌ لغويّ فوق مشهدٍ لا يحتاجه.
وإذا ظنّ أن مهمّته أن يُشعِل لا أن يفهِم، فسيصرخ بدل أن يقرأ. لن ينتظر القصّة لتقع ؛ سيختلقها.
كلّ كرةٍ في الثلث الأخير "خطيرة"، وكلّ تسديدةٍ "صاروخية"، حتى تلك التي تخرج بمترين فوق العارضة.
هذا الفرع الثاني : الانفعال الذي يسبق الحدث بدل أن يتبعه.
ومن الصراخ الدائم يتولّد الفرع الثالث بالضرورة : التضخيم الذي يقتل التمييز.
فحين تكون كلّ لقطةٍ استثنائية، لا تبقى لقطةٌ استثنائية. العاطفة رصيد. من يُنفقه على كلّ هجمة، يُفلس عند اللحظة التي تستحقّه فعلًا.
المعلّق الذي بلغ ذروة انفعاله في الدقيقة العاشرة، ماذا أبقى للدقيقة الأخيرة؟
وإذا رأى المعلّق نفسه طرفًا في المباراة لا شاهدًا عليها، انزلق إلى الفرع الرابع :
الانحياز الذي يستبدل الشرح. صار يطبّل لفريق (عادة منتخب بلده أو فريقه المفضل) ويكيد لآخر، يبرّر خطأ هذا ويضخّم خطأ ذاك، فخسر أثمن ما يملكه على الإطلاق : ليس صوته، بل أن نصدّقه.
ثم يأتي الفرعان الأخيران، وهما أخفى ما في المأساة لأنهما يتعلّقان بالحرفة الصامتة.
الخامس : الكليشيه الذي يحلّ محلّ اللغة.
حين لا يكون لديك ما تقوله، تلجأ إلى ما قيل ألف مرة. "أسد"، "محارب"، "قاتل"، "روح"، "رجولة". قاموسٌ جاهز يُلصَق على كلّ مباراة، حتى صارت كلّ مباراة نسخةً لغوية من التي قبلها. الدقّة تتطلّب فهمًا ؛ والكليشيه يعفيك منه.
والفرع السادس : الصمت الذي يُخشى بدل أن يُستخدَم.
المعلّق الكبير يعرف أنّ للّحظة أحيانًا أن تتكلّم وحدها، وأنّ سكوته في مكانه أبلغ من عشر جُمَل. أما من يظنّ وظيفته ملء الفراغ، فالصمت عنده عيبٌ يجب سدّه، لا أداةٌ يجب إتقانها. فيتكلّم فوق اللحظة التي كان يكفيها أن نراها.
ستة فروع.
جذرٌ واحد.
انظر كيف أنّ أيًّا منها ليس عيبًا مستقلًّا يمكن إصلاحه على حدة. لا يمكنك أن تعالج التضخيم وحده، ولا الانحياز وحده، لأنها ليست أمراضًا. إنها أعراض.
والعَرَض لا يُعالَج بقصّه، بل بتصحيح السبب الذي أنتجه : التعريف الخاطئ للوظيفة.
قد يُقال هنا : حسنًا، لنفترض معلّقًا صحّح تصوّره، فأدرك أن وظيفته الشرح لا الإشعال. أيكفي هذا؟
لا يكفي. لأنّ تحت الخلل الفلسفي خللًا معرفيًّا لا يقلّ عنه خطورة.
الشرح يفترض أنّ لديك ما تشرحه. والنيّة الحسنة لا تصنع معرفة. فحين يقرّر المعلّق أخيرًا أن يفسّر بدل أن يصف، يصطدم بالفراغ : بماذا يفسّر؟
هنا تظهر الفجوة الحقيقية. ضعف الثقافة الكروية، فلا يعرف من تاريخ اللعبة ومدارسها وتطوّر مراكزها ما يضع اللقطة في سياقها.
وضعف الفهم التكتيكي، فلا يرى الكتلة، ولا الضغط، ولا اللحظة التي تنكسر فيها خطوط الخصم. وضعف التحضير، فلا يعرف أنماط الفريق، ولا أدوار لاعبيه، ولا فكرة مدرّبه. يكتفي بمعلوماتٍ سطحية تُلتقط قبل الصافرة.
فيقع في مأزق : هو مطالبٌ بالتفسير، لكنه لا يملك أدواته.
وماذا يفعل من لا يملك التفسير؟
يعود إلى ما يُتقنه : الصوت.
يرفع نبرته ليغطّي على فقره المعرفي، ويستبدل الحماسَ بالفهم، لأن الحماس مجّاني والفهم مكلف.
وهكذا يُغلق الخطأ على نفسه دائرةً محكمة : تصوّرٌ خاطئ للوظيفة، يقود إلى فقرٍ في المعرفة، يُخفى بمزيدٍ من الصراخ، الذي يُعمّق التصوّر الخاطئ من جديد. لا يبدأ الإصلاح من داخل هذه الدائرة. يبدأ من كسرها.
ولهذا، حين نصف التعليق العربي بأنه "مأساة"، يجب أن نكون دقيقين في تحديد أين تكمن المأساة.
ليست في اللكنة. اللكنة اختلافٌ، لا عيب. وليست في خامة الصوت، فبعض أعظم المعلّقين لم يملكوا أجمل الأصوات. وليست حتى في الحماس نفسه، فالحماس في موضعه فضيلة.
المأساة في التصوّر.
المعلّق العربي لا يرى نفسه جسرًا بين المباراة والمشاهد. يرى نفسه بطلًا ثالثًا داخل البثّ، يزاحم اثنين وعشرين لاعبًا على الكاميرا. وحين يصير المعلّق هو الحدث، تصير المباراة خلفيةً له، لا العكس.
لذلك، حين نطالب بتعليقٍ أفضل، نحن لا نطلب معلّقًا أكثر حماسًا. نطلب النقيض تمامًا :
معلّقًا أقلّ حضورًا... وأكثر فهمًا.
معلّقًا يثق بأنّ المباراة أهمّ منه، فيتنحّى ليتركنا نراها، ولا يتكلّم إلا حين يملك ما يضيف عينًا لا نملكها.
الفرق، في النهاية، بين تعليقٍ يرافق المباراة وتعليقٍ يشرحها، هو الفرق بين من يضخّ الأدرينالين ومن يمنحك عينًا جديدة ترى بها كرة القدم.
الأول يجعلك تصرخ.
الثاني يجعلك تفهم.
ونحن لم نعد نحتاج إلى من يصرخ نيابةً عنّا. نحتاج إلى من يرى ما لا نراه.
إنجاز جديد يُضاف لسجل الإمارات 🇦🇪
لأول مرة، يشارك فريق فرسان الإمارات الجوي كأول فريق عربي في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
كفاءة إماراتية وحضور مميز في سماء نيويورك 🇺🇸🛩️
بمناسبة مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، نهنئ فخامة الرئيس دونالد ترامب، ونهنئ الشعب الأمريكي الصديق، بهذه المناسبة التاريخية.
على مدى قرنين ونصف، كانت الولايات المتحدة شريكًا مؤثرًا في الاقتصاد العالمي، والعلوم، والابتكار. نتطلع لعلاقات متميزة
مع الولايات المتحدة بما يخدم مصالح شعبينا، ويسهم في ترسيخ السلام والاستقرار والازدهار.
أهنئ الرئيس دونالد ترامب والشعب الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ 250 للاستقلال، متمنياً للولايات المتحدة مزيداً من التقدم والرخاء. خلال العقود الماضية ارتبط بلدانا بعلاقة تحالف وصداقة متينة قامت على أسس راسخة من الثقة والرؤى والمصالح المشتركة، وحريصون على مواصلة تعزيز هذه العلاقة ودفعها إلى الأمام لمصلحة الازدهار المشترك لشعبينا والاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
@3zoozz_o مدينة ترفيهية كاملة مع المول و الشركات و الأجنحة الفاخرة و الشقق السكنية و مع استضافة الملعب لأولمبياد لوس انجلوس و نهائي كرة القدم الامريكية و الحفلات الموسيقية و عروض المصارعة بعد