فيه سؤال ما أحد ينتبه لثقله:
«مين كان آخر شخص شافها؟»
وكأن العائلة بعد الرحيل تبدأ تبحث عن آخر لحظة عادية عاشتها معها آخر حديث /آخر ضحكة /آخر شخص كان بجانبها
ليس لأن هذه الأشياء ستعيدها
بل لأن العقل يحاول أن يجد نقطةً واضحة
ينتهي عندها كل شيء
— اللهم اجعلهم آمنين مطمئنين في دارك.
العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.