تسويق المستبعدين أولاً.. خطوة تحمي الهلال من أخطاء الماضي
من المنطقي أن لا يدخل #الهلال في مفاوضات جادة مع لاعبين جدد قبل الانتهاء من ملف تسويق اللاعبين المستبعدين وإيجاد حلول مناسبة لهم، وذلك حفاظاً على التوازن المالي والفني داخل الفريق، وتجنباً لتكرار أخطاء سابقة كلفت النادي الكثير.
ففي بعض التجارب الماضية، استغل بعض اللاعبين الأجانب وضع النادي وحاجته إلى إخلاء أماكن في القائمة، مما منحهم قوة تفاوضية أكبر عند مناقشة إنهاء العقود أو الانتقال لأندية أخرى، وهو ما أدى إلى تحمل النادي أعباء مالية إضافية كان بالإمكان تفاديها.
لذلك، فإن إغلاق ملف اللاعبين الخارجين من الحسابات الفنية أولاً، قبل التعاقد مع أسماء جديدة، يعد قراراً إدارياً احترافياً يضمن للهلال مرونة أكبر في التفاوض، ويمنع أي طرف من استغلال حاجة النادي لتقليص عدد الأجانب بما يتوافق مع اللوائح والقوائم المعتمدة.
الهلال اليوم بحاجة إلى إدارة هذا الملف بهدوء وحزم، فنجاح مرحلة الإحلال والتجديد لا يعتمد فقط على جودة الصفقات القادمة، بل أيضاً على حسن التعامل مع اللاعبين الذين لن يكونوا ضمن المشروع الفني في المرحلة المقبلة. وبذلك يحافظ النادي على حقوقه ويعزز قدرته على إبرام صفقات جديدة وفق احتياجاته الحقيقية، لا تحت ضغط الوقت أو تكدس القوائم.
@Alhilal_FC@Alwaleed_Talal@fahad2@altemyat@saifmoalsaif
رافائيل لياو ،ماسون غرينوود
ملفان متاحان هذا الصيف والاندية الكبرى تتردد في دفع المبالغ المطلوبة من انديتهم لأسباب تتجاوز ارضية الملعب
🔹لياو — الاستمرارية الذهنية وسقف النجومية
لياو يمتلك بروفايل "الجناح النادر" عالميًا؛ قدرة انفجارية في (1v1)، سرعة قصوى، وتحول هجومي مرعب ، لكن الأندية الكبرى تتراجع خطوة للخلف بسبب:
• تذبذب المستويات — لياو لاعب "مزاجي" تكتيكيًا، يمكنه تفكيك أفضل دفاع في العالم في مباراة
والاختفاء تمامًا في الثلاث مباريات التالية ،وبالمبلغ المطلوب من ميلان الاندية تبحث عن لاعب اكثر انضباط والتزام
• الكسل الدفاعي — لياو يمثل عبئ في المنظومة في الحالة الدفاعية، لا يرتد بالشكل الكافي، مما يجبر المدربين على تعديل افكار المنظومة لحماية الفريق
🔹 ماسون غرينوود — "المخاطرة السلوكية"
من الناحية الفنية البحتة، غرينوود يمتلك جودة إنهاء بكلتا القدمين تكاد تكون الأندر في جيله، وبرهن على ذلك محليًا وفي تجاربه الخارجية، لكن العائق هنا ليس فنيًا بالدرجة الأولى :
• السلوك والالتزام طويل الأمد — دفع 50 أو 60 مليون يورو في لاعب يرتبط اسمه دائمًا بجدل خارج الملعب يجعل الأندية تخشى عدم استقراره ذهنيًا على المدى الطويل، مما قد يحول الصفقة إلى "أصل راكد" يصعب التخلص منه لاحقًا
📌خلاصة كلامي — وارد ينجحون بطبيعة الحال لكن قاعد احاول اوصل لفكرة مهمة ،ميلان و مارسيليا يطلبون ارقام "متضخمة" من وجهة نظري ،بينما التقييم الحقيقي بالنسبة لي "الموهبة + الاستقرار + القيمة التجارية" ، هذه الفجوة في التقييم هي السبب الرئيسي ورى تخوفي الشخصي من جلب احدهم لأي نادي يريد ان يكون منافس
الناجح يبني نفسه.. والحاسد يراقب غيره
كثيرٌ من الحاسدين أو الغيورين من نجاح الآخرين يعيشون في قلقٍ دائم؛ لأنهم ينشغلون بمراقبة إنجازات غيرهم أكثر من انشغالهم بتطوير أنفسهم وصناعة نجاحاتهم الخاصة. لذلك تجد بعضهم يحاول التقليل من شأن الناجح، أو البحث عن المبررات لتبرير فشله وعجزه عن مجاراته، بدلاً من الاعتراف بتميّزه والاستفادة من تجربته.
ومن أبرز علامات الحسد أن يمتنع صاحبه عن الإشادة بمن يستحق الثناء، بينما يبالغ في مدح آخرين أقل إنجازاً وكفاءة، ليس اقتناعاً بتميزهم، بل نكايةً بالناجح ومحاولةً للتقليل من أثر نجاحه والتشكيك في منجزاته.
لذلك لا تنتظر الإنصاف من حاسد أو غيور، فالأحكام التي تصدر بدافع المشاعر السلبية غالباً ما تفتقد إلى الموضوعية والعدل. واحرص دائماً على معرفة مصدر النقد والتقييم، فليس كل ناقدٍ منصفاً، وليس كل مُقيِّمٍ محايداً.
فالناجح الحقيقي يوجّه وقته وجهده نحو العمل والتطوير وتحقيق الأهداف، بينما يستهلك الحاسد طاقته في متابعة الآخرين ومحاولة التقليل من إنجازاتهم. وبينهما فرقٌ كبير؛ أحدهما يبني نجاحه خطوةً بعد خطوة، والآخر يهدم نفسه بالانشغال بما حققه غيره.
وفي النهاية، يبقى النجاح ثمرةً للعمل والاجتهاد والإصرار، أما الحسد فلا يصنع إنجازاً، ولا يرفع صاحبه درجةً، بل يضاعف همّه ويؤخره عن اللحاق بركب الناجحين.
بما ان رئيس دائرة التحكيم سجل ابنه في نادي النصر
هل هذا يعطي مبرر للحكام المحليين بالظهور في المجالس الخاصة والتصوير والحديث عن مباريات ( النصر ) فقط
ملحوظة ؛
كثير من الحكام بعد الاعتزال تحولوا لمشجعين متعصبين ل ( النصر )
لا تكن وقوداً للشائعات
في فترات توقف النشاط الرياضي تزداد الشائعات وتكثر الأخبار غير الموثوقة، وكثيرٌ منها لا يتجاوز كونه محاولةً للفت الانتباه، أو البحث عن الترند، أو زيادة المتابعين والشهرة. ولو انشغل كل شخص بالرد على كل ما يُشاع عنه، لأهدر وقته وجهده وانصرف عن أعماله ومسؤولياته.
لذلك تقع على عاتق المتلقي مسؤولية كبيرة تتمثل في التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو تبنيها، وأن يُحكّم عقله لا عاطفته فيما يصله من محتوى. فالتسرع في تداول الشائعات دون تثبت هو الوقود الحقيقي الذي يمنحها الانتشار والاستمرار.
كما أن نقل الشائعات وإعادة نشرها دون التأكد من مصادرها قد يترتب عليه ظلمٌ وإساءة لأشخاص أو جهات تُنسب إليها قرارات أو مواقف لم تصدر عنها أساساً، مما يسبب تشويشاً للرأي العام وإرباكاً لسير العمل، ويؤدي إلى تكوين أحكام ومواقف مبنية على معلومات غير صحيحة.
لذلك يبقى التثبت من الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة، واحترام سمعة الآخرين وحقوقهم، سلوكاً مسؤولاً يعكس الوعي والثقافة، ويساهم في الحد من انتشار الشائعات وآثارها السلبية على الأفراد والمؤسسات والمجتمعات
بين الحوار البنّاء والجدال العقيم
تُعد ثقافة الحوار الراقي أساساً لأي نقاش رياضي، سواء في وسائل الإعلام، أو منصات التواصل الاجتماعي، أو المجالس الخاصة والأماكن العامة. فالحوار الناجح يقوم على الاحترام المتبادل، وحسن الاستماع، وتقبّل الرأي الآخر، بعيداً عن الإساءة والشخصنة والتعصب والعناد.
فالرأي يظل قابلاً للصواب والخطأ، ولا أحد يملك الحقيقة المطلقة. لذلك من الخطأ أن يعتقد الشخص أن رأيه صواب لا يحتمل الخطأ، وأن آراء الآخرين خطأ لا يحتمل الصواب. فاختلاف وجهات النظر أمر طبيعي، بل إنه يثري النقاش ويمنحه قيمة أكبر متى ما كان في إطار الاحترام.
وعندما يتحول الحوار إلى جدال عقيم، ويصبح الهدف منه الانتصار للنفس أو فرض القناعات بدلاً من تبادل الأفكار والاستفادة من الآراء المختلفة، فإن إنهاء النقاش يكون أكثر حكمة من الاستمرار في خلاف لا يحقق فائدة ولا يضيف معرفة.
ولأن الناس يختلفون في ثقافاتهم ووعيهم وأساليب تفكيرهم، فمن المهم اختيار الأشخاص الذين يستحقون الحوار معهم، وتجنب الدخول في نقاشات لا هدف لها سوى الجدل وإهدار الوقت. فالحوار البنّاء يوسع المدارك ويقرب وجهات النظر، أما الجدل العقيم فلا يورث إلا التوتر والخلاف.
اذا ابعد لاعب من الهلال عن تشكيلة المنتخب قالوا يستاهل ليه يروح للهلال اللي يدمر النجوم مثلما قالوا عن مراد هوساوي
واذا ابعد احد لاعبي انديتهم حتى وان كان احتياطي في ناديه ولا يلعب الا بعد الدقيقة ٩٤ هههههههه صاحوا وازعجوا العالم لوبي ازرق يدمر نجومنا من اجل هلالهم لابارك الله في منتخب الواسطات وووووووووووووووو الخ
بين رفض التأجيل وتأجيل البطولة.. أين عدالة المنافسة!؟
بعد مشاركة #الهلال المشرفة في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية، وتقديمه مستويات لافتة عكست صورة مشرّفة للكرة السعودية، طالب بتأجيل بطولة كأس السوبر مراعاةً لظروف مشاركته الخارجية، إلا أن الطلب قوبل بالرفض. ونتيجة لذلك، دفع الهلال الثمن بتغريمه 500 ألف ريال وحرمانه من المشاركة في النسخة التالية من البطولة.
واليوم، يتم تأجيل البطولة نفسها وتعديل موعدها لتقام في 30 نوفمبر المقبل، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول معايير اتخاذ القرارات ومدى ثباتها من موسم إلى آخر.
فالحديث هنا لا يتعلق بنادٍ بعينه، بل بمبدأ مهم يتمثل في عدالة المنافسة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية. وعندما تختلف القرارات في ظروف متشابهة، فمن الطبيعي أن تُثار التساؤلات وتزداد علامات الاستفهام حول أسباب هذا التباين.
ومهما تعددت التبريرات، فإن تحقيق العدالة يتطلب وضوح المعايير وتطبيقها على الجميع دون استثناء، لأن العدالة لا تكتمل بسلامة القرار فحسب، بل أيضاً بثباته واتساقه مع جميع الأطراف.
#كاس_السوبر_السعودي @saudiFF@SaudiSuperCup
غريب فعلاً كمية الإشادة المبالغ فيها بمستوى منتخبنا وبالمدرب #دونيس وكأن هذا التحول تاريخي وفي مرحلة مفصلية .. نعم التفاؤل مطلب وهناك ثقة وهناك أسلوب وعطاء مريح من اللاعبين ورغبة ..لكن أخشى أن يخف الوهج وتقل الدافعية عند اللاعبين ونعود للمربع الأول المدرب والمدرب ونطالب بإقالته ..لماذا أصبحت أراؤنا عباراة عن ردة فعل لحظية إما نبالغ في المديح أو نشنّع ونقصي الجميع عند الخسارة ..قليلاً من الهدوء فالمشوار طويل والسلبيات لن تُحل بمباراة ودية أو بمدرب وإداري ولن يكون #كأس_العالم هو الحل لكل مشاكلنا ..اتركوا الجميع يعملون بهدووء ..وبالتوفيق لمنتخبنا 🇸🇦#السعودية_الإكوادور
الفرح بالإنجاز لا يكتمل بالإساءة للآخرين
من اعتاد على تحقيق البطولات بشكل مستمر، تكون فرحته بالإنجاز مؤقتة، ثم يبدأ مباشرة بالتفكير في التحدي والبطولة التالية. أما الفرق التي تغيب عن منصات التتويج لسنوات طويلة، فمن الطبيعي أن تكون فرحتها أكبر وأكثر امتداداً.
الفرح بالإنجاز حق مشروع للجميع، لكن المشكلة حين يظن البعض أن فرحته لا تكتمل إلا بالإساءة للآخرين أو التقليل من إنجازاتهم، فهذه سلوكيات تعكس خللاً في التفكير وضعفاً في الثقة بالنفس.
وفي المقابل، فإن من اعتاد على البطولات عليه أن يحمد الله على ما حققه، وأن يبقى منشغلاً بفريقه وإنجازاته، دون الالتفات للاستفزازات أو الرد عليها. فالتجاهل يقلل من انتشار تلك الممارسات ويحصرها في نطاقها الضيق، بينما الردود وإعادة نشرها تمنحها مساحة أكبر وتأثيراً أوسع.
من حق جماهير #الهلال أن تقلق على مستقبل فريقها بعد ما شهدته الفترة الماضية من تخبطات وعشوائية واضحة في بعض الاستقطابات والقرارات الفنية، وهي أمور انعكست بشكل مباشر على أداء الفريق ونتائجه خلال الموسم.
فعندما يتم التعاقد مع مدافع وحارس مرمى ليكونا بديلين جاهزين لـبونو وكوليبالي أثناء فترة مشاركتهما في البطولة الأفريقية، ثم لا يحظيان بالفرصة الكافية للمشاركة، ولا يقتنع المدرب بإمكاناتهما، فمن الطبيعي أن تطرح الجماهير العديد من التساؤلات: على أي أساس تم التعاقد معهما؟ وهل كانت هناك متابعة فنية دقيقة لمستوياتهما وقدرتهما على خدمة الفريق قبل إتمام التوقيع؟ وهل تم تقييم مدى ملاءمتهما لأسلوب لعب الهلال ومتطلباته الفنية والبدنية؟
ثم تتوالى التساؤلات مع التعاقد مع مدافع يُنظر إليه على أن أبرز مميزاته البناء من الخلف، بينما يفتقد لخصائص دفاعية أخرى يحتاجها الفريق، إضافة إلى التعاقد مع لاعب عانى في السنوات الأخيرة من تراجع الدافعية وكثرة الإصابات، وهي أمور كان من المفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل اتخاذ قرار التعاقد.
وللأسف، فإن بعض صفقات هذا الموسم أعطت انطباعاً بوجود قدر من العشوائية وعدم وضوح الرؤية، وهو ما انعكس على مردودها الفني داخل الملعب. ويُعد سلطان مندش من أبرز الأسماء التي تم استقطابها في الفترة الشتوية، لكنه لم يحصل على فرصته الحقيقية لإثبات نفسه، رغم تراجع مستويات بعض اللاعبين في مركزه، ولم يشارك بشكل منتظم إلا بعد إصابة سالم الدوسري.
وما حدث هذا الموسم لا يقتصر على ملف الاستقطابات فقط، بل يمتد إلى العديد من التفاصيل التي تجعل المشجع الهلالي يشعر بالقلق تجاه مستقبل فريقه إذا لم تتم مراجعة الأخطاء وتصحيح المسار قبل انطلاق الموسم المقبل. فالهلال نادٍ اعتاد جمهوره على العمل الاحترافي والتخطيط المدروس والمنافسة على جميع البطولات، وليس من الطبيعي أن تتكرر الأخطاء دون محاسبة أو تقييم حقيقي.
ومن المستغرب بعد كل ما حدث أن يخرج من ينتقد جماهير الهلال بسبب ملاحظاتها وانتقاداتها، وكأن المطالبة بالتصحيح أصبحت تهمة. فالجمهور الواعي لا ينتقد من أجل النقد، بل لأنه يرى أن هناك أخطاء واضحة تستوجب المعالجة حفاظاً على مكانة النادي وهيبته.
فالاستقطابات عندما تُبنى على رؤية فنية واضحة، وعمل احترافي قائم على المتابعة الدقيقة والاحتياجات الفعلية للفريق، فإن نسبة النجاح تكون مرتفعة بإذن الله. أما عندما تسود العشوائية وتغيب المعايير الفنية الدقيقة، فمن الطبيعي أن يتحمل أصحاب القرار تبعات تلك الاختيارات ونتائجها.
وفي النهاية، كرة القدم ليست علماً معقداً يستعصي فهمه على المتابعين، والجماهير أصبحت أكثر وعياً وخبرة مما يعتقد البعض، وتستطيع التمييز بين العمل الاحترافي والعمل العشوائي. وكما يُقال دائماً: الذي يده في الماء ليس كمن يده في النار، وجمهور الهلال هو الأكثر شعوراً بما يحدث لفريقه والأحرص على عودته إلى مكانه الطبيعي في القمة.
@Alhilal_FC@Alwaleed_Talal@altemyat
والله و تالله اني بنقل الخبر كما وصلني .
حتى هذة اللحظة نسبة بقاء انزاغي كبيرة وهنالك توجة لتدعيم الفريق على مستوى الاجانب ✍️✍️✍️
في حال بقاء انزاغي قد ترحل الادارة
بقاء الادارة مرهون برحيل انزاغي فقط الا اذا جد جديد
انتهى ..
لكن مين المصر على بقاء انزاغي
من المصر على رحيل الاداره و العكس ي عالم !!
ال 30 ٪ هذي لازم تسحب من الصندوق عشان
الجمهور يعرف مين يخاطب و يوجه كلامه لمين ؟؟
الجمهور هو راس المال ان خسرته خسرت كل شي
يجب توضيح كل شي حتى لو الاداره تستقيل .
و اذا الاداره ماتصنع قرار ليش حاطه رئيس .
اشياء غريبه لا تحدث الا هنا و تحصل المتنفذ واحد
يبحث عن مصلحته ولاهمه لا جمهور و لا نادي .؟
#اقاله_انزاغي_مطلب
سلامة القلب.. الانتصار الحقيقي
سلامة القلب وخلوّه من الحقد والحسد والشماتة من أعظم صفات المؤمن الصادق، فالمؤمن يحمل في قلبه الخير للناس جميعاً، ويدعو للمبتلى بالشفاء والعافية، ولا يفرح بمصيبة أو مرض أو تعثر يصيب غيره، مهما بلغت درجة الخلاف أو الاختلاف معه. فالأخلاق الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة، لا في أوقات الاتفاق والانسجام فقط.
وقد حثّ ديننا الحنيف على التراحم والتعاطف والتسامح، ونهى عن الشماتة بالآخرين، لأن الإنسان لا يعلم ما تخبئه له الأيام، ومن يرى غيره في ابتلاء اليوم قد يكون غداً في موضع الاختبار. لذلك كان السلف يحذرون من الشماتة ويعدونها من الصفات المذمومة التي تفسد القلوب وتضعف الروابط بين الناس.
وفي الوسط الرياضي على وجه الخصوص، نجد أن الرياضة وُجدت للتنافس الشريف والمتعة وتقريب الناس، لا لإشعال الكراهية وتأجيج التعصب وبث الأحقاد بين أفراد المجتمع. فالكرة وسيلة للترفيه والتقارب، وليست غاية تستحق أن نتناحر أو نتخاصم أو نفقد بسببها قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا.
أما المناكفات والطقطقة الرياضية بين جماهير الأندية، فهي جزء من أجواء المنافسة وجمال الرياضة متى ما بقيت في إطارها المقبول، لكنها يجب ألا تتجاوز الخط الأحمر أو تمس الكرامات أو تتعدى على القيم والأخلاق أو تتحول إلى إساءة وتجريح وكراهية. فهناك فرق كبير بين الدعابة الرياضية المحببة وبين التعصب المذموم الذي يزرع العداوة بين الناس.
وللأسف، برزت في السنوات الأخيرة بعض المظاهر السلبية المتمثلة في التشفي بالمبتلى أو السخرية من المرضى والمتعثرين أو الفرح بما يصيب الآخرين من أزمات وإخفاقات، وكأن الاختلاف في الميول الرياضية أو الآراء يبرر تجاوز حدود الأخلاق والقيم. وهذه السلوكيات لا تعكس روح الرياضة ولا أخلاق المجتمع، بل تساهم في نشر التعصب والاحتقان وإفساد بيئة التنافس الرياضي.
كما أن تجاوز الأنظمة أو الوقوع في الأخطاء أمر تعالجه الجهات المختصة والقنوات القانونية والتنظيمية التي تحفظ الحقوق وتردع المخطئين، دون الحاجة إلى حملات التشهير أو التحريض أو الشماتة. والأكثر أسفاً أن بعض الباحثين عن الشهرة والمشاهدات والتفاعل يساهمون في تأجيج هذه الممارسات السلبية من أجل مكاسب آنية، غير مدركين حجم الضرر الذي يلحقونه بالمجتمع الرياضي وبالأجيال القادمة.
إننا اليوم أحوج ما نكون إلى خطاب رياضي أكثر وعياً واتزاناً، يعزز ثقافة الاحترام والتسامح، ويرسخ مفهوم الاختلاف الحضاري، ويؤكد أن المنافسة تنتهي بانتهاء المباراة، بينما تبقى الأخلاق والقيم والسمعة الطيبة هي المكسب الحقيقي والدائم.
ففي النهاية، قد ينتصر فريقك أو يخسر، وقد تتبدل النتائج وتتغير البطولات، لكن سلامة القلب وحسن الخلق واحترام الآخرين هي الانتصار الحقيقي الذي لا يُهزم صاحبه ابداً
مشكلة بعض العاطلين في الوسط الرياضي أنهم عندما يفقدون بريق الشهرة وحضور “الشو” الإعلامي، يتنازلون عن كثير من مبادئهم المهنية، ويبحثون عن العودة إلى الأضواء عبر الإثارة السطحية والطروحات المستفزة التي تفتقد للعقلانية والاتزان.
فتتحول بعض البرامج والآراء إلى مادة للجدل والسخرية أكثر من كونها طرحاً هادفاً يخدم الرياضة أو يثري النقاش الرياضي.
المؤسف أن البعض لا يزال أسير فكر قديم وأسلوب تقليدي لم يتطور رغم تغيّر الرياضة الحديثة وتطور الإعلام ووعي الجماهير، فيكرر نفس الأساليب القائمة على التعصب والتأجيج والبحث عن “الترند” بأي وسيلة، فقط ليقول: “ما زلت موجوداً”.
الإعلام الرياضي الحقيقي لا يُقاس بالصوت المرتفع ولا بإثارة الجدل، بل بالمصداقية والوعي واحترام عقل المتلقي، وتقديم طرح مهني متزن يواكب تطور الرياضة ويضيف قيمة حقيقية للمشهد الرياضي، بعيداً عن الشخصنة والإثارة المفتعلة التي قد تمنح ضجيجاً مؤقتاً لكنها تسقط مع الوقت أمام وعي الجمهور.
دعواتكم للدكتور الغالي حافظ المدلج، والذي يمرّ بوعكة صحية ويتواجد حالياً تحت الملاحظة في المستشفى.
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يمنّ عليه بالشفاء التام العاجل، شفاءً لا يغادر سقماً ولا ألماً، وأن يخرجه سالماً معافى ويطمئن محبيه عليه في القريب العاجل.
اللهم اشفه شفاءً تاماً ظاهراً وباطناً، ومدّه بالقوة والعافية، واجعل ما أصابه رفعةً له وتكفيراً لذنوبه.
ولا تنسوه من صالح دعواتكم، فدعوة صادقة من القلب قد تكون سبباً في شفاءه بإذن الله
@Hafez_AlMedlej
أقبل عيد الأضحى المبارك بفرحته وبهجته، وأسأل الله أن يغمُر قلوبكم بالفرح، ويطيّب خاطركم، وينوّر عليكم أيامكم، عساكم من عوادّه. كل عام وأنتم إلى الله أقرب، وعلى طاعته أدوم.
#عيد_الأضحى_المبارك#كل_عام_وأنتم_بخير