نايمة؟ مستغرقة في النوم، أدري، بس أبي أصحيك، عناد، بتعصبين؟ بنشوف.. يمكن لأن الطريقة مختلفة اليوم، ما بتكون كالمعتاد، بتصحين لأنك حسيتي بحركة داخل ملابسك، رأس يتسلل إليك، طبعًا من قواعدنا إنك ما تلبسين كلوتك في البيت فما بأعاني وأنا أبعده عن دربي، أحب حالة فرجك وأنتي نايمة، أحب كيف كل شي يختلط بكل شي، افرازاتك بعرقك، طبيعي، بأذوق، بأحرك لساني بهدوء، لأنك نايمة بابا! لازم كل شي يكون بهدوء، بيتحرك لساني بشكل تدريجي من الأعلى للأسفل، مجرد حركة، بدون مص! لساني يتمرر من بظرك مرورًا بشفراتك، يداعبهم، يتحرك عليهم، بحركة تتسارع ببطء، أخاف تصحين حبيبتي، ثم ينزل لساني عشان يتحرك عند فتحة مهبلك.. صحيتي بابا؟ اش، كملي نومك، ما تقدرين؟ معصبة علي؟ طيب ليش تبتسمين؟ أتفاجأ بأنها تمسك راسي تشدني أكثر للداخل، وتقفل علي برجولها! أحا حبيبتي! أنزل لخرقها ألعب معاه بعد، أنا ما أنساه، حركة مستمرة بلساني لكنها تتضمن مص وبوس ومحاولات لإدخال لساني، أحب أشم خرقك تدرين؟ وتدرين إني أحب أشمه بكل الأوقات، ودايمًا تضحكين علي لهذا السبب لكني لا أبالي! أرفع فمي، أبتدي أمسجه باصبعي، أضغط بهدوء، يدخل هذا الاصبع فتحة شرجك، تطلع تأوهاتك فجأة، أرتفع بفمي فوق، وأنيك بظرك بلساني، أنيكك بفمي واصبعي بابا، غمضي عيونك مرة ثانية، لا تمسكين صوتك، طلعي كل ما فيك، بأنتظر المذّي يطلع من مهبلك عشان ألتقطه وآخذ مبتغاي منك، وأصعد أدخلك داخل حضني وننام بهدوء.
ما إن تسلّل طيفه لعقلها حتى انهمرت سوائلها، وتفجّرت أنوث��ها قهرًا عنها، كأن جسدها يذكّرها بمنزلتها لديه؛ تلك الجارية التي لا تُعتبر إلا أداةً لرغباته وشهواته. شعرت بثقل حضوره يلتف حولها حتى في غيابه، وكأن صوته يتمدد في أذنها آمِرًا، يقيّد أنفاسها قبل يديها. كل قطرة تنحدر منها كانت تعلن ولاءها لرجل لا يعترف بها إلا كشيء يملكه، يستهلكه، ويشكّله.
الرذيلة التي أحملها عصيّة على التهذيب، ولا تقبل إلا بامرأة تساويني، في عربدة أفكاري، وعهر رغباتي، وضراوة شهوتي، حيث لا تستوعبها إلا من تغرق معي وفيّ، مع علمي بصعوبة مجاراتي.
جسدك يا امرأة كل أماني وأحلامي لا أعده أمراً عادياً ومسلماً به ولا أنظر إليه كباقي ممتلكاتي التي لا أعلم أين هي اليوم، جسدكِ مقدس لدي كتقديس المسيحيين لكنيسة القيامة، واليهود لجدار المبكى، معبد يجبرني على الانحناء وممارسة ابتهالاتي لكِ
انيكك ونتي بقمه خضوعك و متعتك الأبديه وانا حاشره بعماق كسك و صوت خصياني تصفق في طيزك يا قحبه ونتي تتمحنين تحتي انيكك والعب بصدرك وانتي تحسين ب حرارته وهو جواتك للخصيه قحبه زبي الخاضعه انيكك و اتفل بفمك كلبتي المطيعه اعشق عهرك و استسلامك لي بهذه الوضعيه
أشتهي فرض هيمنتي عليك، بعد رؤيتك بتلك الصورة العفيفة أمامهم، بالعباية السوداء التقليدية التي تستر مفاتنك وتخفي بروز انحناءاتك، أشتهي لحظة شقّ تلك العباية وتجريدك منها بيديّ لأستخرج منها صورتك العاهرة الذليلة تحتي، أعتلي جسدك، أمتد فوقك، وألتحم بك صدرًا لصدر وجلدًا لجلد وعيني بعينيك، اتأملك وأنتِ تتلوين وتلهثين من حرارة احتكاك رجولتي بأنوثتك، وأستلذ بفكرة أن الناس لو رأوكِ بهذه الحالة ما صدّقوا أن هذه هي أنتِ، وأستلذ أكثر لأنهم لن يروكِ ابدًا، سيبقون مفتونين بصورتك الطاهرة الشريفة، يقفون عند حدودها، عاجزين عن انتهاكها، بينما أنا وحدي سيدك، أعرفك، وأملك روحك قبل جسدك، وأتولى تربيتك.
ثلاثة وأربعون؟ لا، أربعة وثلاثون عامًا قضيتها أُصارع ما أشتهي وما أريد أن أكونه، بين رغباتٍ لا تنتهي وكبرياءٍ لا يسمح لي بالانكسار، بين نزوات النفس وهي تطلب ما تشتهي وعقلٍ يُصرّ أن تبقى لي هيبتي وسيطرتي ،عرفت من نفسي ما لا يعرفه عني أحد، وخضت معارك لم يشهدها أحد، وكم من رغبةٍ انتصرت عليها بصمت، وكم من مرةٍ انتصرت فيها نفسي عليّ، لم أكن ملاكًا ولا ادّعيت الكمال، لكنني كنت دائمًا رجلًا يعرف أن أصعب أنو��ع القوة ليست أن تملك ما تشتهي، بل أن تملك نفسك حين تستطيع أن تفعل كل شيء.