وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا:
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ
إنَّ أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوِّرون
وقال ﷺ: «كلُّ مصوِّرٍ في النار، يُجعل له بكل صورةٍ صوَّرها نفسٌ فيعذِّبه بها في جهنم».
وقال ﷺ: «يقال لهم: أحيوا ما خلقتم».
ما أُخذ بسيف الحياء فهو حرام.
فكل ما يأخذه الإنسان من غيره، كمالٍ أو هديةٍ أو سلعةٍ أو غير ذلك، وكان الباعث على إعطائه هو الحياء والخجل لا الرضا الحقيقي وطيب النفس، فهو مال لا يحل أخذه؛ لأن العبرة برضا المعطي، لا بمجرد صدور العطاء منه. وما أُخذ بالحياء يُلحق في الحكم..