مثل هذا العبث #السعودي في اليمن لا يباركه إلا.....
أكرمكم الله.
وقد يأتيك تافه ليـ ـ قول
لكن #السعودي يقول لأدواته
قولوا إن القصف استهدف مخازن أسلحة، وسيجد من القطيع من يصدق!
يا صديقي، مصانع ومخازن السلاح الحقيقية في أعماق الجبال، والسعودي منذ أكثر من 12 عامًا حاول ولم يصل إليها .
أتذكر ضربة أمريكية واحدة في صعدة أصابت موقع سلاح داخل الجبال،
أما الطيران #السعودي فبطولاته نعرفها جيدًا
صالات عزاء، جسور، مخازن مواد غذائية، بسكويت ومانجو!
ثم يأتي من يستدل بأصوات الانفجارات!
يا أخي العزيز ، لو وضعت قنبلة واحدة وسط حمولة مليئة بالعلب والزجاج، لسمعت أصواتًا متتابعة كأنها رصاص وانفجارات. فلا تعطّل عقلك، ولا تتخيل أن أناسًا يُقصفون ليل نهار منذ سنوات سيضعون أسلحتهم مكشوفة تحت أعين الطيران.
هذه البلاد ليست ملكًا للحو///ثي، ولا للإصلاحي، ولا للمؤتمري، ولا لأي جماعة أو حزب.
الجميع سيذهبون، وستبقى اليمن ملكًا لشعبها.
وقصف الأحياء والأسواق والجسور والمواد الغذائية عمل جبان، ولا يبرره أو يباركه إلا جبان.
وما نراه اليوم يدل على أن #السعودي يتخبط كالمصروع من وجع ضربات أرامكو وغيرها، لكن يبدو أن القادم قد يجعله يفقد عقله، لا صوابه فقط.
حفظ الله #اليمن وشعبها .
#عادل_الحسني
بعض الحمقى هداهم الله ممن يقـ ـ اتلون بالألف السعودي يعتقدون أن دعوتي لحقن الدماء تعني حرصي على طرف صنعاء، فيرعدون ويزبدون!
والله يا أخي، إني حريص على دمـ ـ ك أكثر مما تتصور.
الطرف الآخر وصل إلى باب المندب، ومنع سفن خصمه من العبور، ويضرب رأس الأفعى مباشرة في عقر دارهم .
أما أنت، فماذا صنعت بك الجارة الكبرى؟
حرّكتك إلى باب #المندب لتقاتل بالنيابة عنها، وهي لا تبالي إن ضحّت بمليون يمني من أجل مصالحها؛ لأنها لا تراك إلا أداة في معركتها.
فلا داعي للزعيق الزائد، ولا للغرور؛ فالغرور يقتل صاحبه.
حافظ على ما بيدك من أرض وسلاح وقدرات، وإن دخلت حوارًا وأنت تمتلك أوراق قوة، فهو خير لك من أن تدخل غدًا صفر اليدين.
ننصح حرصًا على الدماء، ولكن بعض الحمقى لا يحبون الناصحين.
#الدم_اليمني_واحد
#عادل_الحسني
اليوم الأحد بتاريخ 27 سبتمبر 2026م وعند الساعة (11:00 صباحا) اتجه تشكيل حربي سعودي نوع "F15" من قاعدة خميس مشيط باتجاه محافظة تعز وشن غارتين على سوق تعز في مفرق ماوية عند الساعة (11:29صباحا) مرتكبا جريمة نكراء بحق المدنيين خلفت قرابة الــ50 ما بين شهيد وجريح كحصيلة أولية، ثم غادر أجواء تعز في تمام الساعة (11:37صباحا) متوجها إلى محافظة الجوف وشن أربع غارات على مديرية خب والشعب، ثم غادر محافظة الجوف عائدا إلى قاعدة خميس مشيط في السعودية عند الساعة (14:00).
إن هذه الدماء التي سُفكت ظلماً وعدواناً في سوق ماوية بمحافظة تعز ستكون عواقبها على المجرم السعودي وخيمة بإذن الله وقوته وما النصر إلا من عند الله.
ماذا أقول عنك؟!
يا أيها القائد الأسطوري، الذي لا يُضاهيه بشر في وقتنا المعاصر، ولا يحده زمان، أو مكان؟
هل أقول إنك الجبل الراسخ، الذي لا تزلزله عواصف ولا تنال منه رياح الفتن والتدجيل؟
هل أقول إن صوتك كالرعد المدوي، يهز أركان الظلم ويسير في سراديب الوقت، ليوقظ الأمم من غفوتها العميقة؟
هل أقول إن كلماتك كالمطر الغزير، تنزل على قلوب جرداء بعيدة، فتحيلها جنات خضراء مزهرة بالأمل والإيمان؟
هل أقول إنك السيف المسلول، لا يقطع إلا رباط الباطل، ولا يُشهر إلا ليُزهق الطغيان ويُحيي الدين في نفوس ابناء الأمة؟
هل أقول إنك الدرع الحصين، يصد مكر الأعداء ويحمي الأمة من سهام المؤامرات، بنور قلبك الذي لم يعرف الظلام؟
أم هل أقول إنك رمز الصمود في زمن الانهيار، تقود المسلمين كالأسد الذي لا يعرف الخوف، عينيك تحدقان في الأفق حيث تلوح رايات النصر في أقاصي القارات، وأطراف البسيطة؟
أم هل أقول إنك المنارة الساطعة، وسط بحر الضلال، تهدي التائهين بنور الحق، وتبقى مضيئاً مهما ألقى الحاقدون عليك من حجارة؟
أم هل أقول إنك المرشد الحكيم، تأخذ بيد الأمة إلى نصرة دين الله، كالبوصلة التي لا تحيد، ترسم لهم درب الكرامة والعزة والتمكين؟
أم هل أقول إنك المُلهم الذي ينفخ في النفوس روح الجهاد، فتتحول القلوب الضعيفة إلى ثكناتٍ لا تقهر، ليقاتل في سبيل الحق والإنسانية بثبات؟
أم هل أقول إنك القائد الذي يتقدم الصفوف، ليتلقى السهام، كالنجم الثاقب الذي يتحدى سواد الليل، ولا يطفئه غبار المعارك؟
أم هل أقول إنك النهر الجارف، لا يوقفه سد، ولا يثنيه جبل، يزيل من طريقه كل عائق يحول بين الأمة ومصيرها الحتمي المشرق؟
أم هل أقول إنك العَلَم الشامخ، يرفرف في سماء الأمة، فيرى الناس فيه مرآة كرامتهم، ويجدون في ظله ملاذهم الآمن الأخير؟
أم هل أقول إنك الحلم النابض، الذي تشتعل جذوة تأثيره تدريجياً في كل قلب إنسان، والحقيقة التي تجسدت في بشر لا يعرف الهزيمة ولم يألف الضعف؟
ماذا عساي أن أقول ؟!
فأنتَ أكثر من ذلك، وأعظم من كل ما يُقال!
أنتَ أبعد من حدود الكلمات، وأسمى من أن تُحصر في وصف أو تعبير.
أنتَ الإنسان الذي سيغير وجه العالم، الذي سيُعيد صياغة التاريخ بيده الثابته وقلبه القرأني.
أنتَ القائد الذي سيهد عروش الكفر والطغيان، سيقطع جذور الظلم، ويزرع في الأرض بذور الدين والحق.
بإرادتك التي لا تلين، وإيمانك الذي لا يتزعزع، ستقود الأمة إلى مصيرها المجيد، حيث ترفرف رايات النصر عالية، وتُشرق شمس الحرية على العالم أجمع.
أنتَ لست مجرد قائد، بل عاصفة تغير مسار الرياح، ونار تحرق كل ما هو زائف، ونور يبدد كل ظلام.
في نهاية المطاف، سيكون الله هو الغالب، وأنتَ المنتصر، يا من تحمل في صدرك قلب الأمة، وفي عينيك حلمها، وفي يديك مصيرها.
سيسقط الطغاة أمام خُطاك..
وتتهاوى عروش الكفر تحت ضربات ذو الفقارك..
وسيذكر التاريخ اسمك كرمز للعزة..
كإنسان لم يكن مجرد فرد..
بل كان أمة بأكملها..
ونبراساً سيبقى يضيء للأجيال..
منتصراً في معركة آخر الزمان...
خالداً في قلوب المؤمنين إلى أبد الآبدين..
والجنة..
ومابعدها من لا نهائية.
مدكوم