عندما دخلت جامعة السلطان قابوس في ٢٠٠٧، كانت أسئلة خميس العدوي وأطروحاته تطوفُ في الآفاق، وتسمع همسها في الممرات، فعرفتهُ مبكراً رغم أنني لم ألقاه إلا في مناسباتٍ عامة.
هو أحد أولئك الموسوعيين الذين يصعب عليك تصنيفهم في مجالٍ محدد، ولم يخلو عمله من نفحةٍ سُقراطيةٍ تُسائل الموروث والمُتعارف عليه، فتختبره بأدوات المنطق.
من الواضح أنه أراد أن يقول أكثر بكثير مما كتبه في كتبه المنشورة، وأن مشروعه لم يكتمل بعد.
فقدٌ عظيم
رحمة الله عليك
وعزائي لأهلك، وتلامذتك، ومُحبيك
Apple has removed Lebanese village names in Southern Lebanon.
As Israel invades, they are already setting the state to justify occupation.
I’ve never seen something like this.